تخيل أن تأكل الحلويات من غير تاء التأنيث، أن تستمتع بطعم الشوكولاته وهي تمتزج بقرص كوكيز أو تذوب وسط قطعة كعك من دون أن يكون لحواء دخل في ذلك، ثم تخيل أن تتلذذ بذلك كله من مشروع شاب تخرج بشهادة إدارة الأعمال من إحدى الجامعات الأمريكية.
الشاب حسن أحمد جاسم شويخات، وجد شغفه بين مذاق السكر، وحلاوة الكراميل، ورائحة الشوكولا، ولم يتردد حين اشتد عوده في تحضير عدد من الأطباق أن يفتح مشروعه الخاص، ويجمع بينه وبين وظيفته في إحدى شركات الحفريات.
من غسل الأطباق إلى تحضير الوجبات
طفولة "حسن"، كانت بداية النبوءة بأنه سيرافق المطبخ ويصاحب أدواته، فهو كطفل لمس حب أمه لهذا العالم وإبداعها في الطبخ وتحضير الأطباق اليومية، فلازمها في دخوله، لكنه كمساعد صغير كان يحب أن يسهم في غسيل الصحون أكثر من أن يقترب من الطبخ.
وحين كبر الطفل قليلًا، اقترب من الموقد شيئًا فشيئًا، فتعلم تحضير البيض المخفوق فقط، لكنه حين اغترب للدراسة في أمريكا، اقترب أكثر من الفرن، وبدأ في تحضير وجباته الرئيسة بنفسه.
في عام 2018، عاد ابن سيهات، إلى مسقط رأسه بشهادة من جامعة مارتن تنسي من أمريكا في تخصص "إدارة أعمال"، وبإتقانه تحضير أطباق قد تستعصي على بعض بنات حواء ممن هن في مثل عمره حينها.
ويرجع الفضل في إتقانه الطبخ إلى والدته التي كانت تدعمه وتشجعه دائمًا، وكذلك أخته الكبرى "أم أحمد"، التي كانت بوصفات وتجارب، أسهمت في أن يحب المطبخ أكثر.
صدفة.. عجانة رخيصة تحتضن تجاربه
ومن الطبخ اليومي إلى تحضير المخبوزات التي قد تحتاج أساليب وطرقًا خاصة في تحضيرها، تحول "شويخات"، بمحض الصدفة، ومن دون أن يخطط لذلك.
يروي تفاصيل تلك الصدفة قائلًا: "في عام 2020 كنت قد توظفت في الأحساء، وذات يوم بعد عودتي من عملي وقعت عيناي صدفة على إعلان في الإنستقرام لأحد المعارض الإلكترونية، يقدم عروضًا وخصومات على العجانات، بسعر لا يتجاوز 340 ريالًا تقريبًا، فقررت شراءها".
وتابع سرد تلك القصة قائلًا: "بدأت أولى تجاربي بتلك العجانة بعجينة لسينابون رول، ومن هنا بدأت رحلتي في عالم المخبوزات".
كورسات.. وكفة التعلم الذاتي ترجح
استمر في رحلته مع المخبوزات بالتعليم الشخصي والتجارب المنزلية لفترة بعدها قرر الالتحاق بكورس لتعلم خبز البريوش، ثم كورس آخر لتعلم تحضير التارت.
يصف تلك التجربة: "كانت مدة الكورس تقريبًا سبع ساعات، وكان عبارة عن معلومات أساسية كنت أعرفها مسبقًا من خلال تجاربي المنزلية، بعدها التحقت بكورس التارت الفرنسي ومدته كانت ثماني ساعات تقريبًا".
ومن تلك التجربة خرج بنصيحة للمبتدئين، إذ يقول: "أنصح كل شخص يفكر في دخول هذا المجال أن يجرّب في البيت أكثر من مرة وأن يتعلم بنفسه، وأن يستفيد من مبلغ الدورة بشراء المعدات التي سيبدأ بها تجاربه".
وحول تجاربه الأولى في المخبوزات، وأبرز الصعوبات التي واجهته، أجابنا: "كانت تجاربي الأولى متعبة جدًا، والسبب قلة المعلومات عن أفضل طحين ونسبة الماء في الطحين، ومدة العجن وطريقته، وكذلك طريقة التخمير وكم تحتاج من الوقت، كل هذه الأمور كانت متعبة وصعبة في بداياتي".
"حسن بيكري" يقوم على يديه
في عام 2021 شهد "حسن" ولادة مشروعه الذي اعتمد فيه على إبداع يديه بالدرجة الأولى وجودة المنتجات التي يستخدمها، وضرورة أن تكون طازجة ومحضرة في نفس يوم بيعها.
ويقدم لزبائنه من مخبزه الافتراضي "حسن بيكري" منتجات حلوة منوعة، مثل؛ السينابون رولز، والبراونيز، والكوكيز بأكثر من ثلاث نكهات، وخبزة الساوردو.
وعلى الرغم من أن وظيفته الحالية في إحدى شركات الحفر تتطلب منه الغياب عن منزله قرابة الشهر، والعودة لمسقط رأسه شهرًا آخر، فإنه يحرص على أن يكون قريبًا من مشروعه وأن يقدم منتجاته للزبائن الذين باتوا ينتظرون أيام إجازته للتلذذ بما يقدمه من منتجات.
تسويق بدايته أكف العائلة
اتكأ "شويخات" على عائلته أولًا في التسويق لمنتجاته، وبنى لنفسه دعامة قوية بمساندتهم، وانطلق بعدها لأبعد من أسوار العائلة.
يقول: "البدايات في المشروعات دائمًا صعبة، لكنني تجاوزت صعوبة البدايات باستنادي على كتف العائلة، فقد بدأت في التسويق لمشروعي بين أهلي وزملائي، وقد كانت بداية انطلاق مشروعي في البيت، أما اعتمادي على حسابات السوشيال ميديا فكان قليلًا جدًا، لكن من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق؛ لذلك أحب أن أقدم شكري لأول الأشخاص الذين أعلنوا لي من دون أي مقابل، وهما: حسين زواد ومروى علي".
وأضاف: "كما أنني اعتمدت وركزت على منتجي، فقدمته بجودة عالية، وذلك كي أحظى بالدعم من زبائني بين أهلهم وأصدقائهم".
من الألف إلى الياء.. بالإيطالية
غير ما ينتجه لمتجره، تتفنن يدا "حسن" في تحضير الكثير من الأطباق، وتتنفس تلك الأطباق التي يحضرها روائح دول مختلفة، بين الغربية والعربية، فلا عجب إن علمنا أن من يحضر البابكا البولندية هو نفسه من يحضر طبق اللقيمات الخليجية.
يعدد بعض الأطباق التي يحضرها، ومنها، البابكا بنكهات مختلفة، وبعض طبخات الأرز، والتراميسو، وبعض الأطباق الإيطالية، ومنها المكرونة، وهو يحضرها طازجة في البيت من A إلى Z -حسب وصفه-، وكذلك بعض الأكلات الرمضانية، وغيرها الكثير من الأطباق.
تجديف بمجاديف المحبطين
كأي صاحب مشروع، واجه "حسن" مواقف قد تتسبب في إحباطه، أو أن يتراجع للوراء ولو خطوات قليلة، لكنه إيمانًا منه بنفسه، لم يفتح أبواب أذنيه لأي انتقاد من شأنه عرقتله.
يروي واحدًا من تلك المواقف قائلًا: "كان لي صديق عزيز جدًا، وقال لي كلمة ترن في أذني لليوم، وهي أنني لست أهلًا لأن أكمل مشروعي، لكنني من ذلك اليوم وحتى الآن وأنا أكافح، والحمد لله كلمته لم تكسر مجاديفي، بل على العكس أعطتني عزيمة وإصرارًا على الاستمرار في التجديف وسط أمواج التحدي، لذلك لا يسعني إلا أن أقدم له الشكر من أعماق قلبي".
سر في قطعة خبز
لا يخبئ "شويخات" الكثير من أسرار وصفاته عن زبائنه ومتابعيه، بل إنه يشارك عددًا من تلك الوصفات بخطواتها في فيديوهاته التي ينشرها على حسابه في "سناب شات"، كما يقدم بعض النصائح لزبائنه ليحافظوا على طراوة منتجاته، وبقائها طازجة أطول وقت، مما أسهم في أن تسافر تلك المنتجات لخارج الوطن.
يذكر نصيحة صغيرة من تلك النصائح في حديثه معنا، قائلًا: "هناك عدة طرق لحفظ الكوكيز لمدة أطول؛ أولًا ندع الكوكيز تبرد تمامًا بعد الخبز قبل تخزينها، ثم ننقلها إلى علب محكمة الإغلاق".
ويضيف: "أيضًا، وضع قطعة صغيرة من الخبز في علبة الكوكيز تحافظ على طراوته؛ والسبب أن قطعه الخبز تساعد على امتصاص الرطوبة".
أجهزته تكبر معه..
بدأ "حسن" من مطبخ أسرته، لذلك لم يحتج لأجهزة ومعدات كبيرة، وحين قرر أن ينخرط في هذا المجال لم يجعل الأجهزة الاحترافية عائقًا، بل اكتفى بما هو متوفر بين يديه، ليثبت أن من يفكر في بناء مشروعه الخاص لن يستصغر أي طوبة ليبدأ فيه.
يختم بالحديث عن الأدوات قائلًا: "في بداياتي كنت أستخدم فرن البيت، والسبب قلة الطلب على المنتجات، لكن في الوقت الحالي أحتاج أفرانًا وخمارة عجين وعجانة بحجم أكبر، فكلما كبر اسم الشخص في السوق احتاج معدات أكبر".
أما قفل قصته فيختصره بكلمات قصيرة: "حتى مع وظيفتي أحلم بأن يكبر مشروعي الخاص ويتطور أكثر وأكثر".
.
الشاب حسن أحمد جاسم شويخات، وجد شغفه بين مذاق السكر، وحلاوة الكراميل، ورائحة الشوكولا، ولم يتردد حين اشتد عوده في تحضير عدد من الأطباق أن يفتح مشروعه الخاص، ويجمع بينه وبين وظيفته في إحدى شركات الحفريات.
من غسل الأطباق إلى تحضير الوجبات
طفولة "حسن"، كانت بداية النبوءة بأنه سيرافق المطبخ ويصاحب أدواته، فهو كطفل لمس حب أمه لهذا العالم وإبداعها في الطبخ وتحضير الأطباق اليومية، فلازمها في دخوله، لكنه كمساعد صغير كان يحب أن يسهم في غسيل الصحون أكثر من أن يقترب من الطبخ.
وحين كبر الطفل قليلًا، اقترب من الموقد شيئًا فشيئًا، فتعلم تحضير البيض المخفوق فقط، لكنه حين اغترب للدراسة في أمريكا، اقترب أكثر من الفرن، وبدأ في تحضير وجباته الرئيسة بنفسه.
في عام 2018، عاد ابن سيهات، إلى مسقط رأسه بشهادة من جامعة مارتن تنسي من أمريكا في تخصص "إدارة أعمال"، وبإتقانه تحضير أطباق قد تستعصي على بعض بنات حواء ممن هن في مثل عمره حينها.
ويرجع الفضل في إتقانه الطبخ إلى والدته التي كانت تدعمه وتشجعه دائمًا، وكذلك أخته الكبرى "أم أحمد"، التي كانت بوصفات وتجارب، أسهمت في أن يحب المطبخ أكثر.
صدفة.. عجانة رخيصة تحتضن تجاربه
ومن الطبخ اليومي إلى تحضير المخبوزات التي قد تحتاج أساليب وطرقًا خاصة في تحضيرها، تحول "شويخات"، بمحض الصدفة، ومن دون أن يخطط لذلك.
يروي تفاصيل تلك الصدفة قائلًا: "في عام 2020 كنت قد توظفت في الأحساء، وذات يوم بعد عودتي من عملي وقعت عيناي صدفة على إعلان في الإنستقرام لأحد المعارض الإلكترونية، يقدم عروضًا وخصومات على العجانات، بسعر لا يتجاوز 340 ريالًا تقريبًا، فقررت شراءها".
وتابع سرد تلك القصة قائلًا: "بدأت أولى تجاربي بتلك العجانة بعجينة لسينابون رول، ومن هنا بدأت رحلتي في عالم المخبوزات".
كورسات.. وكفة التعلم الذاتي ترجح
استمر في رحلته مع المخبوزات بالتعليم الشخصي والتجارب المنزلية لفترة بعدها قرر الالتحاق بكورس لتعلم خبز البريوش، ثم كورس آخر لتعلم تحضير التارت.
يصف تلك التجربة: "كانت مدة الكورس تقريبًا سبع ساعات، وكان عبارة عن معلومات أساسية كنت أعرفها مسبقًا من خلال تجاربي المنزلية، بعدها التحقت بكورس التارت الفرنسي ومدته كانت ثماني ساعات تقريبًا".
ومن تلك التجربة خرج بنصيحة للمبتدئين، إذ يقول: "أنصح كل شخص يفكر في دخول هذا المجال أن يجرّب في البيت أكثر من مرة وأن يتعلم بنفسه، وأن يستفيد من مبلغ الدورة بشراء المعدات التي سيبدأ بها تجاربه".
وحول تجاربه الأولى في المخبوزات، وأبرز الصعوبات التي واجهته، أجابنا: "كانت تجاربي الأولى متعبة جدًا، والسبب قلة المعلومات عن أفضل طحين ونسبة الماء في الطحين، ومدة العجن وطريقته، وكذلك طريقة التخمير وكم تحتاج من الوقت، كل هذه الأمور كانت متعبة وصعبة في بداياتي".
"حسن بيكري" يقوم على يديه
في عام 2021 شهد "حسن" ولادة مشروعه الذي اعتمد فيه على إبداع يديه بالدرجة الأولى وجودة المنتجات التي يستخدمها، وضرورة أن تكون طازجة ومحضرة في نفس يوم بيعها.
ويقدم لزبائنه من مخبزه الافتراضي "حسن بيكري" منتجات حلوة منوعة، مثل؛ السينابون رولز، والبراونيز، والكوكيز بأكثر من ثلاث نكهات، وخبزة الساوردو.
وعلى الرغم من أن وظيفته الحالية في إحدى شركات الحفر تتطلب منه الغياب عن منزله قرابة الشهر، والعودة لمسقط رأسه شهرًا آخر، فإنه يحرص على أن يكون قريبًا من مشروعه وأن يقدم منتجاته للزبائن الذين باتوا ينتظرون أيام إجازته للتلذذ بما يقدمه من منتجات.
تسويق بدايته أكف العائلة
اتكأ "شويخات" على عائلته أولًا في التسويق لمنتجاته، وبنى لنفسه دعامة قوية بمساندتهم، وانطلق بعدها لأبعد من أسوار العائلة.
يقول: "البدايات في المشروعات دائمًا صعبة، لكنني تجاوزت صعوبة البدايات باستنادي على كتف العائلة، فقد بدأت في التسويق لمشروعي بين أهلي وزملائي، وقد كانت بداية انطلاق مشروعي في البيت، أما اعتمادي على حسابات السوشيال ميديا فكان قليلًا جدًا، لكن من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق؛ لذلك أحب أن أقدم شكري لأول الأشخاص الذين أعلنوا لي من دون أي مقابل، وهما: حسين زواد ومروى علي".
وأضاف: "كما أنني اعتمدت وركزت على منتجي، فقدمته بجودة عالية، وذلك كي أحظى بالدعم من زبائني بين أهلهم وأصدقائهم".
من الألف إلى الياء.. بالإيطالية
غير ما ينتجه لمتجره، تتفنن يدا "حسن" في تحضير الكثير من الأطباق، وتتنفس تلك الأطباق التي يحضرها روائح دول مختلفة، بين الغربية والعربية، فلا عجب إن علمنا أن من يحضر البابكا البولندية هو نفسه من يحضر طبق اللقيمات الخليجية.
يعدد بعض الأطباق التي يحضرها، ومنها، البابكا بنكهات مختلفة، وبعض طبخات الأرز، والتراميسو، وبعض الأطباق الإيطالية، ومنها المكرونة، وهو يحضرها طازجة في البيت من A إلى Z -حسب وصفه-، وكذلك بعض الأكلات الرمضانية، وغيرها الكثير من الأطباق.
تجديف بمجاديف المحبطين
كأي صاحب مشروع، واجه "حسن" مواقف قد تتسبب في إحباطه، أو أن يتراجع للوراء ولو خطوات قليلة، لكنه إيمانًا منه بنفسه، لم يفتح أبواب أذنيه لأي انتقاد من شأنه عرقتله.
يروي واحدًا من تلك المواقف قائلًا: "كان لي صديق عزيز جدًا، وقال لي كلمة ترن في أذني لليوم، وهي أنني لست أهلًا لأن أكمل مشروعي، لكنني من ذلك اليوم وحتى الآن وأنا أكافح، والحمد لله كلمته لم تكسر مجاديفي، بل على العكس أعطتني عزيمة وإصرارًا على الاستمرار في التجديف وسط أمواج التحدي، لذلك لا يسعني إلا أن أقدم له الشكر من أعماق قلبي".
سر في قطعة خبز
لا يخبئ "شويخات" الكثير من أسرار وصفاته عن زبائنه ومتابعيه، بل إنه يشارك عددًا من تلك الوصفات بخطواتها في فيديوهاته التي ينشرها على حسابه في "سناب شات"، كما يقدم بعض النصائح لزبائنه ليحافظوا على طراوة منتجاته، وبقائها طازجة أطول وقت، مما أسهم في أن تسافر تلك المنتجات لخارج الوطن.
يذكر نصيحة صغيرة من تلك النصائح في حديثه معنا، قائلًا: "هناك عدة طرق لحفظ الكوكيز لمدة أطول؛ أولًا ندع الكوكيز تبرد تمامًا بعد الخبز قبل تخزينها، ثم ننقلها إلى علب محكمة الإغلاق".
ويضيف: "أيضًا، وضع قطعة صغيرة من الخبز في علبة الكوكيز تحافظ على طراوته؛ والسبب أن قطعه الخبز تساعد على امتصاص الرطوبة".
أجهزته تكبر معه..
بدأ "حسن" من مطبخ أسرته، لذلك لم يحتج لأجهزة ومعدات كبيرة، وحين قرر أن ينخرط في هذا المجال لم يجعل الأجهزة الاحترافية عائقًا، بل اكتفى بما هو متوفر بين يديه، ليثبت أن من يفكر في بناء مشروعه الخاص لن يستصغر أي طوبة ليبدأ فيه.
يختم بالحديث عن الأدوات قائلًا: "في بداياتي كنت أستخدم فرن البيت، والسبب قلة الطلب على المنتجات، لكن في الوقت الحالي أحتاج أفرانًا وخمارة عجين وعجانة بحجم أكبر، فكلما كبر اسم الشخص في السوق احتاج معدات أكبر".
أما قفل قصته فيختصره بكلمات قصيرة: "حتى مع وظيفتي أحلم بأن يكبر مشروعي الخاص ويتطور أكثر وأكثر".
.




















