تصدّرت قلعة تاروت الأثرية مجددًا المشهد البصري في حساب هيئة تطوير المنطقة الشرقية على منصة X، بعد أن اختارت الهيئة صورتين للقلعة وبوابتها ضمن المرحلة الحالية من التصويت في مسابقة التصوير الفوتوغرافي «عكس»، التي تُعنى بتوثيق معالم المنطقة الشرقية تحت مساراتها الثلاثة: وطبيعة الشرقية، تراث الشرقية، وازدهار الشرقية.
وأظهرت التغريدات المنشورة ضمن مسار «تراث الشرقية» لقطتين مميزتين من زوايا القلعة التاريخية في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، الأولى تجسّد بوابة القلعة العريقة في تكوين فني يجمع بين الأصالة والزمن، فيما التقطت الثانية مشهدًا بانوراميًا للقلعة ينعكس على صفحة الماء وسط نخيل الجزيرة ومسجدها العتيق، في مشهد يوثق عمق التاريخ وجمال الطبيعة في آنٍ واحد.
وبيّنت الهيئة عبر منشورها المثبّت أن آلية التصويت تشمل متابعة حساب الهيئة، والإعجاب بالصورة المرشحة، وإعادة تغريدها، مع كتابة تعليق يتضمن دعمًا للصورة أو منشنًا لصديق، تمهيدًا لاختيار الصورة الفائزة في كل مسار من المسارات الثلاثة للمسابقة.
وتأتي هذه المرحلة من المنافسة بعد أن كانت الهيئة قد أطلقت دعوتها الأولى للمصورين في شهر أكتوبر الماضي، حيث تصدّرت آنذاك قلعة تاروت بوصفها الخلفية الرئيسة في الإعلان الرسمي للمسابقة، كأيقونة تمثل البعد التراثي والحضاري للمنطقة الشرقية، وكمصدر إلهام بصري يعكس تمازج الأصالة مع الحداثة.
ويجسّد استمرار حضور القلعة في مراحل المسابقة المختلفة، رمزية الموقع الذي يُعد من أقدم الحصون القائمة في الخليج العربي، وشاهدًا على تعاقب الحضارات في جزيرة تاروت، لتتحوّل صورتها من مَعْلم أثري إلى عنوان للفخر بالهوية والتاريخ، ومنارة تلهم المصورين والمتذوقين على حد سواء.
للتصويت للصور
https://x.com/sda_sharqia/status/1985299926742454319?s=46
وأظهرت التغريدات المنشورة ضمن مسار «تراث الشرقية» لقطتين مميزتين من زوايا القلعة التاريخية في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، الأولى تجسّد بوابة القلعة العريقة في تكوين فني يجمع بين الأصالة والزمن، فيما التقطت الثانية مشهدًا بانوراميًا للقلعة ينعكس على صفحة الماء وسط نخيل الجزيرة ومسجدها العتيق، في مشهد يوثق عمق التاريخ وجمال الطبيعة في آنٍ واحد.
وبيّنت الهيئة عبر منشورها المثبّت أن آلية التصويت تشمل متابعة حساب الهيئة، والإعجاب بالصورة المرشحة، وإعادة تغريدها، مع كتابة تعليق يتضمن دعمًا للصورة أو منشنًا لصديق، تمهيدًا لاختيار الصورة الفائزة في كل مسار من المسارات الثلاثة للمسابقة.
وتأتي هذه المرحلة من المنافسة بعد أن كانت الهيئة قد أطلقت دعوتها الأولى للمصورين في شهر أكتوبر الماضي، حيث تصدّرت آنذاك قلعة تاروت بوصفها الخلفية الرئيسة في الإعلان الرسمي للمسابقة، كأيقونة تمثل البعد التراثي والحضاري للمنطقة الشرقية، وكمصدر إلهام بصري يعكس تمازج الأصالة مع الحداثة.
ويجسّد استمرار حضور القلعة في مراحل المسابقة المختلفة، رمزية الموقع الذي يُعد من أقدم الحصون القائمة في الخليج العربي، وشاهدًا على تعاقب الحضارات في جزيرة تاروت، لتتحوّل صورتها من مَعْلم أثري إلى عنوان للفخر بالهوية والتاريخ، ومنارة تلهم المصورين والمتذوقين على حد سواء.
للتصويت للصور
https://x.com/sda_sharqia/status/1985299926742454319?s=46



