16 , مارس 2026

القطيف اليوم

قصر دارين ينهض من الركام.. مشروع ترميم تاريخي يفتح أبواب السياحة على الجزيرة الحالمة

أطلقت هيئة تطوير المنطقة الشرقية أعمال مشروع تأهيل وترميم قصر دارين وبلدة دارين التراثية بجزيرة تاروت ودارين، ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، حيث نشرت الهيئة فيديو توثيقيًا على حسابها في منصة X عرض تفاصيل المشروع ومراحله وأبعاده التنموية.

وجاء الفيديو الذي اطلعت عليه «القطيف اليوم» مصحوبًا بمشاهد بانورامية لجزيرة تاروت ودارين، أظهرت موقع القصر العريق وهو يخضع لعمليات الترميم الأولى عبر إعادة تأهيل واجهته، كخطوة رئيسة ضمن خطة متكاملة تمر بثلاث مراحل تنتهي بتطوير ممرات القصر وربطها بالمساحات المحيطة.

وأكدت الهيئة أن المشروع يضم عناصر متعددة بمساحة إجمالية واسعة تشمل 71,600 م² للمساحات العامة، 22,600 م² للمساحات الخضراء، 12,000 م² للطرق، 8,660 م² لساحة القصر، 3,040 م² للأرصفة، 1,170 م² للمسطحات المائية، إضافة إلى 430 م² لمركز الزوار و170 م² للمتاجر الموسمية.

ولم يقتصر المشروع على الجانب العمراني، بل قدم رؤية سياحية متكاملة تتضمن إنشاء فندق بوتيك يعكس الطابع التراثي، ومنطقة للمطاعم، ومتحف البيانات الثقافي، ومنطقة النوافير الراقصة. كما خصصت مساحة للأنشطة العائلية والترفيهية مثل منطقة ألعاب للأطفال، ومركز دارين للغوص، والمتحف البحري، إضافة إلى المسرح المفتوح الذي يتيح للزوار الاستمتاع بالفعاليات الثقافية والفنية في الهواء الطلق.

ويبرز المشروع كمنصة لإحياء الهوية التاريخية للمنطقة، إذ ربط بين التراث العريق لدارين وتاروت وبين مكونات السياحة الحديثة، ليجعل الجزيرة وجهة جاذبة للزوار من داخل المملكة وخارجها، مع تعزيز فرص الاستثمار المحلي.

واختتم العرض المرئي برسالة تؤكد أن قصر دارين وبلدته التراثية سيشكلان نموذجًا للتنمية المتوازنة التي تجمع بين الحفاظ على الأصالة وفتح آفاق جديدة للتنمية والسياحة المستدامة.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي