أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن شهر مايو يمثل البداية الفعلية لموسم الصيف في مناخ شبه الجزيرة العربية وسواحل الخليج العربي، حيث تتداخل فيه المواسم وتشتد فيه الرياح المصحوبة بالغبار، نتيجة تفاوت قيم الضغط الجوي. وأشار إلى أن هذه الفترة تعرف بقلّة الأمطار وجفاف الأعشاب، ويصفها متابعو الأنواء بأنها مؤشر على عام جاف في حال انعدام المطر، ويُقال عندها إن العام «مجدب».
وأضاف آل رمضان أن الخميس 8 مايو يصادف الدر 280، وهو ما يعرف بالعُشر الثامن بعد المائتين من سنة الدرور، وفيه تهب رياح شمالية تعرف باسم «بارح المشمش»، التي تُنسب إلى جنوب العراق، وتُعرف أيضًا بـ«البارح الصغير» أو «بارح السرايات».
وبيّن أن هذا التوقيت يشهد كذلك هيجان بحر الهند مع بداية ما يُعرف بـ«البارح»، وهي ظاهرة مناخية موسمية تنذر بتحول الطقس نحو أجواء أكثر حرارة ورياحًا وغبارًا، وهو ما يفسّر اضطراب الطقس رغم أن بعض أيام مايو لا تزال تحت تأثير «نيسان الشرقي»، الذي يمتد أحيانًا حتى يونيو ويُعرف بغزارته المطرية.
وأضاف آل رمضان أن الخميس 8 مايو يصادف الدر 280، وهو ما يعرف بالعُشر الثامن بعد المائتين من سنة الدرور، وفيه تهب رياح شمالية تعرف باسم «بارح المشمش»، التي تُنسب إلى جنوب العراق، وتُعرف أيضًا بـ«البارح الصغير» أو «بارح السرايات».
وبيّن أن هذا التوقيت يشهد كذلك هيجان بحر الهند مع بداية ما يُعرف بـ«البارح»، وهي ظاهرة مناخية موسمية تنذر بتحول الطقس نحو أجواء أكثر حرارة ورياحًا وغبارًا، وهو ما يفسّر اضطراب الطقس رغم أن بعض أيام مايو لا تزال تحت تأثير «نيسان الشرقي»، الذي يمتد أحيانًا حتى يونيو ويُعرف بغزارته المطرية.



