01 , أبريل 2026

القطيف اليوم

المرهون ينشر مجموعته القصصية الثامنة للأطفال «التاجر الصغير»

أطلق الدكتور جواد المرهون ضمن مشروعه الشخصي لسلسلة قصص قصيرة للأطفال المجموعة القصصية الثامنة التي تحمل اسم «التاجر الصغير» وهي مجموعة تحتوي على 10 قصص قصيرة مشوقة ومسلية ومفيدة، أحداثها جديدة وشخصياتها جميلة أعدت خصيصًا للأطفال الذين يحدوهم الأمل إلى مستقبل مشرق ويتطلعون إلى حياة ملؤها المحبة في القلوب الصغيرة والنفوس الطيبة التي تأنس بسماع صوت الأم الحنون والأب الرؤوف طوال الليل والنهار.

وتزينت هذه القصص برسومات جميلة وكبيرة مريحة للنظر، ومعبّرة عن مواضيع القصص بحروف كبيرة وسهلة القراءة، وعمل الكاتب جاهدًا على تشكيل جميع حروف القصص لتسهل القراءة بطريقة صحيحة ليفهم الأطفال سياق القصص والأحداث بعناية وسهولة ووضوح ولتساعد الأطفال على فهم موضوع القصص، ولجلب خيال الطفل بطريقة بسيطة للتفكير والاستفادة من الحكاية لتدخل القصص وأحداثها البهجة الكبيرة والتأثير الجميل في نفوس الأطفال والانتقال من عالم صغير إلى عالم كبير، ومن أحداث صغيرة لأخرى كبيرة قد تواجههم في الحياة مستقبلًا، فيتعاملون معها بحكمة ومعرفة ليسلموا ويعيشوا مع غيرهم في سلام ومحبة.

ويلعب أدوار هذه القصص الصغار مع الآباء والأمهات للتنبه إلى الغفلة، إلى جانب مجموعة من القصص التي تلعب أدوارها الحيوانات المحببة للأطفال مثل الأسود والذئاب والخراف والعقبان والكلاب والخيول وتتناول المقالب التي تحدث بين الحيوانات.

واختيرت الكلمات ووضعت في شكل يحبه الأطفال سهل القراءة ومتسلسل الفقرات والأحداث إلى جانب التشويق من بداية كل قصة ونهاية كل حكاية، وتضمنت أحداث القصص حوارات سريعة وقصيرة.

ونقل الدكتور المرهون اهتمامه بالسلامة والبيئة إلى العمل واللتان ألقتا بثقليهما على صفحات المجموعة القصصية الجديدة «التاجر الصغير» حيث ينتقل الكاتب بخيال الأطفال عبر المسافات في القصص العشر إلى عوالم من المشاهدة، ولكل قصة معنى جميل وفائدة عظيمة لا تخلو من الدهشة في الأحداث والمتعة في القراءة؛ قصص إنسانية من الحياة اليومية المسلية والمفيدة، قصص صراع الحيوانات في الغابة، قصص نسجت بعناية في حبكة درامية متسلسلة وسهلة الفهم، ليقتدي بها القارئ إن كانت حسنة ويتفاداها إن كانت سيئة.

وتنوعت القصص في البيت والمزرعة والغابة والبحر حتى لا يمل الأطفال ويستمروا يتذكرون أحداثها الشيّقة ويقصونها على أقرانهم في ساعات التسلية المفيدة.

وتبدأ القصص بحكاية "يوم أبيض عظيم" حيث يعيش الناس في بيوتهم أيامًا وليالي وقد غطت البيوت والشوارع الثلوج، لا يعلم بعودة الحياة الطبيعية إلا الله وحده، وفي حكاية "التاجر الصغير" قال الأب لابنه عطاء: يا عطاء يا بني أنت ولد ذكيّ ونشط في مدرستك، وهذا يسرّني كثيرًا، وعندي اقتراح لك، فأردف عطاء بأدب: ولكنّ الآن نحن في عطلة مدرسيّة يا أبي! قالت الأمّ: هذه فرصة جميلة لتستمتع بوقتك يا بني وتمارس هواياتك المفيدة، فردّ عطاء: ولكنّ العطلة تبدو طويلةً شيئًا ما يا أمّي! اعتدل الأب في جلسته متوجّهًا لعطاء وقال له: عندي اقتراح لك يا بني! أسرع عطاء قائلًا: وما هو يا أبي؟ قال الأب: هل تريد أن تصبح تاجرًا صغيرًا يا عطاء؟

وجاء في حكاية "الذئب الكسلان" وهي حكاية لذئب ينام كثيرًا في انتظار الذئاب التي تصطاد فريسة ليتقاسمها معها فيلقى جزاء كسلة، أما في حكاية "أيمن وحيدًا في البيت" فتركز على خطر ترك الأولاد وحدهم في البيت.

وتعتبر هذه القصص فرصة للأطفال لمشاركة أبطال القصص كأنهم يعيشون معهم في حياتهم أو ينظرون ويسمعون لمجريات أحداثهم وأحاديثهم؛ ليكونوا أحد أبطال القصص الجميلة. 

يذكر أن مجموعة قصص الأطفال «التاجر الصغير» طبعت في دار نشر محلية في 88 صفحة.


error: المحتوي محمي