مرَّ يوم الخامس من شهر أكتوبر، كيوم عادي هادئٍ، عدا بعض الرسائل والكلمات التي مرت عابرة وتناثرت هنا وهناك في وسائل التواصل الاجتماعي، مذكرة بيوم المعلم العالمي، الذي يحتفي به العالم سنويًا في هذا اليوم؛ تقديرًا لدور المعلم في المجتمع واعترافًا بجهوده في تعليم الأجيال.
واحتفى البعض بهذا اليوم على طريقته الخاصة، فحاول أن يقف فيها وقفة شكر وتقدير لبعض المعلمين الذين تركوا في ذاكرته بصمة لا تنسى أبد الدهر، سواء عبر نشر تدوينات أو صور من ألبوم الذكريات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو مقالات وكلمات عابرة وفاء لمربي الأجيال.
واختار عبد الله الهمل من مدينة سيهات، أن يحتفي بهذا اليوم على طريقته الخاصة، إذ أرجع زملاءه بالذاكرة إلى تسعينيات القرن الميلادي الماضي، عبر صورة جمعته مع زملائه ومعلمه مهدي صليل، عام 1996م، وصور أخرى تجمعهم في حفل تكريمه بمناسبة تقاعده.
ورجع الهمل بالذاكرة إلى ما قبل سنوات خلت في مدرسة ابن خلدون الابتدائية بسيهات، عندما كان في الصف الرابع تحديدًا، قائلًا: "أطل علينا معلم عليه سيماء الصالحين، كان معلمًا للغة العربية، وكانت شخصيته لغة للأخلاق الفاضلة، نهلنا كل يوم من فيض جمال حديثه، وعذوبة توجيهاته، حتى إن حصته كانت تمضي سريعًا، فكان يطير بنا كما يطير الطائر بجناحيه".
وأضاف الهمل: "معلمي له جناح لغوي وآخر تربوي وكنّا بهما نسمو ونرتقي، وأنا أدين له بالكثير، وقد تعجز الكلمات أن توفيه حقه".
ووقفت المعلمة سكينة صالح المشامع في مدينة سيهات -بين من بقى بيننا ورحل عن عالمنا- وقفة وفاء مغايرة، جمعت فيها عبر مقطع فيديو، صورًا لقبور وأسماء معلمات زميلات لها في مدارس سيهات فارقن الحياة، معبرة عن حزنها بمرور هذه الذكرى على فقدهن، مؤكدة أنه لا يُنصف رحيلهن الكلمات.
واحتوى مقطع الفيديو الذي تناقله عدد من رواد مواقع التواصل على أسماء سبع معلمات رحلن عن عالمنا خلال السنة والنصف الماضية، بينهن المعلمة منى أحمد كاظم آل خليفة، بنين عباس عبد المجيد المسكين، عواطف صالح حسن المشامع، رملة صالح محمد آل محفوظ، شعاع علي مهدي الغمغام، صفية حسن منصور السليس، فاطمة معتوق محمد العلي.



واحتفى البعض بهذا اليوم على طريقته الخاصة، فحاول أن يقف فيها وقفة شكر وتقدير لبعض المعلمين الذين تركوا في ذاكرته بصمة لا تنسى أبد الدهر، سواء عبر نشر تدوينات أو صور من ألبوم الذكريات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو مقالات وكلمات عابرة وفاء لمربي الأجيال.
واختار عبد الله الهمل من مدينة سيهات، أن يحتفي بهذا اليوم على طريقته الخاصة، إذ أرجع زملاءه بالذاكرة إلى تسعينيات القرن الميلادي الماضي، عبر صورة جمعته مع زملائه ومعلمه مهدي صليل، عام 1996م، وصور أخرى تجمعهم في حفل تكريمه بمناسبة تقاعده.
ورجع الهمل بالذاكرة إلى ما قبل سنوات خلت في مدرسة ابن خلدون الابتدائية بسيهات، عندما كان في الصف الرابع تحديدًا، قائلًا: "أطل علينا معلم عليه سيماء الصالحين، كان معلمًا للغة العربية، وكانت شخصيته لغة للأخلاق الفاضلة، نهلنا كل يوم من فيض جمال حديثه، وعذوبة توجيهاته، حتى إن حصته كانت تمضي سريعًا، فكان يطير بنا كما يطير الطائر بجناحيه".
وأضاف الهمل: "معلمي له جناح لغوي وآخر تربوي وكنّا بهما نسمو ونرتقي، وأنا أدين له بالكثير، وقد تعجز الكلمات أن توفيه حقه".
ووقفت المعلمة سكينة صالح المشامع في مدينة سيهات -بين من بقى بيننا ورحل عن عالمنا- وقفة وفاء مغايرة، جمعت فيها عبر مقطع فيديو، صورًا لقبور وأسماء معلمات زميلات لها في مدارس سيهات فارقن الحياة، معبرة عن حزنها بمرور هذه الذكرى على فقدهن، مؤكدة أنه لا يُنصف رحيلهن الكلمات.
واحتوى مقطع الفيديو الذي تناقله عدد من رواد مواقع التواصل على أسماء سبع معلمات رحلن عن عالمنا خلال السنة والنصف الماضية، بينهن المعلمة منى أحمد كاظم آل خليفة، بنين عباس عبد المجيد المسكين، عواطف صالح حسن المشامع، رملة صالح محمد آل محفوظ، شعاع علي مهدي الغمغام، صفية حسن منصور السليس، فاطمة معتوق محمد العلي.






