بين أكثر من 50 مشاركًا في معرض "الشرقية تغرِّد" الذي أقيم بقاعة الرامس في وسط العوامية، على مدى 3 أيام، عزفت الفنانة التشكيلية زينب محمد سلمان آل لباد، لحنًا ملونًا بلوحتها "لحن المشاعر".
وأطرت آل لباد في لوحة بقياس 80×60سم، عازفة كمان، تظهر ملامحها المرسومة بالإكريليك والزيتي، لكنها بألوان غير واقعية.
وحول تفاصيل لوحتها قالت: "بدأت بتلوين الخلفية باللون الذهبي لترمز إلى الوقت الثمين الذي تعيشه الشخصية كما أنها انسجمت مع الآلة الموسيقية؛ لذلك أغمضت عينيها بصمت لتتعايش مع الأحاسيس والمشاعر التي تعبر فيها عما بداخلها من أحاسيس مختلفة".
وأضافت: حتى أعبر عن تلك الأحاسيس المختلفة لونتها بألوان عدة؛ لأن كل لون له معنى خاص فاللون الأحمر يدل على الحب والبعض يعبر عنه بالغضب، واللون الأزرق يرمز له بالنقاء والسلام، واللون الأصفر بالغيرة والتفاؤل، واللون الأخضر هو لون الأمان والهدوء.
وعن سبب اختيارها لهذا العمل، ذكرت أنها رسمت لوحتها خصيصًا لتشارك بها في المعرض؛ حيث تقول: "اخترت هذا العمل تحديدًا للمشاركة به لأنه قريب مني ويلامسني كثيرًا".
وأطرت آل لباد في لوحة بقياس 80×60سم، عازفة كمان، تظهر ملامحها المرسومة بالإكريليك والزيتي، لكنها بألوان غير واقعية.
وحول تفاصيل لوحتها قالت: "بدأت بتلوين الخلفية باللون الذهبي لترمز إلى الوقت الثمين الذي تعيشه الشخصية كما أنها انسجمت مع الآلة الموسيقية؛ لذلك أغمضت عينيها بصمت لتتعايش مع الأحاسيس والمشاعر التي تعبر فيها عما بداخلها من أحاسيس مختلفة".
وأضافت: حتى أعبر عن تلك الأحاسيس المختلفة لونتها بألوان عدة؛ لأن كل لون له معنى خاص فاللون الأحمر يدل على الحب والبعض يعبر عنه بالغضب، واللون الأزرق يرمز له بالنقاء والسلام، واللون الأصفر بالغيرة والتفاؤل، واللون الأخضر هو لون الأمان والهدوء.
وعن سبب اختيارها لهذا العمل، ذكرت أنها رسمت لوحتها خصيصًا لتشارك بها في المعرض؛ حيث تقول: "اخترت هذا العمل تحديدًا للمشاركة به لأنه قريب مني ويلامسني كثيرًا".
آل لباد في سطور
زينب آل لباد من بلدة العوامية وتعمل ممرضة في قسم العمليات. وقد أطلقت جائحة "كورونا" موهبتها الفنية وممارسة الرسم.
نشأت آل لباد في عائلة فنية، فأخوها الأكبر علي آل لباد فنان منذ الصغر، وأختها فاطمة وابن خالها عبد الله عيسى آل لباد فنانان ولديهما أعمال فنية عديدة.
تمتلك زينب موهبة كتابة الخواطر منذ أن كان عمرها 12 عامًا كما أنها تهوى ركوب الخيل والغوص والسباحة في البحر لمسافات بعيدة.
مشاركات
شاركت "آل لباد" في الكثير من المعارض والمهرجانات كمهرجان "حرفيون"، وجمعية جسفت للفنون التشكيلية في الدمام، ومهرجان الرامس في العوامية، ومهرجان "لنشاركهم" لذوي الإعاقة، وفي معرض أقيم في قاعة نادي الترجي مع الفنان محمد المصلي، ومهرجان بستان قصر تاروت وغيرها من المعارض والمهرجانات، إضافةً إلى الرسم المباشر في عدد من الفعاليات والمناسبات.
.



.






