بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا).
الناس من حيث الكلام على ثلاثة:
ثرثار.
وحكيم.
وصامت.
(الثَرْثَرَةُ: كثرة الكلام وترديدُهُ. يقال: ثرثر الرجل، فهو ثَرْثارٌ مِهْذارٌ
يقابل الثرثرة في اللغة الصمت.
معنى الصمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا سَكَتَ، والتصْميتُ: التسكيتُ).
الثرثرة عادة يتميز بها بعض الأشخاص وتكون ملازمة لهم أينما رحلوا وهي صفة سيئة ومذمومة لأن صاحبَها يهذر وقتًا طويلًا لا يكلّ ولا يملّ ولا يُراعي مشاعرَ مستمعيه, المهم أن يسرد كل ما بخاطره ويسيطر على المجلس الذي هو فيه ولا يعطي مجالًا لغيره ليقول ما عنده لأنه لا يصمت إلا وقد انفَضَّ القوم وهذا طبعُه لا يغيِّره ولا يتخلَّى عنه مهما نصحوه ووعظوه لأن لسانَه يفلتُ منه ولا يستطيع إيقافه.
وهكذا عرفها بعض المختصين:
(الثرثرة في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات دائمًا ما يشار بالبنان إلى أشخاص معيّنين على أنّهم ثرثارون، فيُقال فلان ثرثار أو فلانة ثرثارة؛ فالثّرثرة في تعريفها الاجتماعي تُطلق على نوعيّة الكلام التي لا ينضبط فيها الإنسان بأيّ ضوابط بحيث يكون مستعدًا للكلام وإخراج ما في جعبته من الأحاديث والقصص في أيّ وقت وأي مناسبة ودون مراعاةٍ لآداب الحديث أو التفات إلى ما ينبغي كتمه من الأسرار والأمور التي لا ينبغي التّحدث عنها).
سمات الثرثار
(توضح المتخصصة في علم النفس السلوكي عبير الكوش أن الشخص الثرثار في علم النفس من أسهل الشخصيات التي يمكن تحليلها، مشيرة إلى أن الدراسات والبحوث أثبتت أن الشخص الثرثار له الصفات التالية:
• يعمل دائمًا على سرد كل تفاصيل حياته، سواء كانت إنجازات أو خيبات أمل، فهو يخبر الجميع بالتفصيل عما يحدث في حياته من دون أن يسأله أحد أو يهتم بمعرفة ما يحدث.
• من المتوقع ارتفاع فاتورة الهاتف المحمول للشخص الثرثار، لأنه لا يتوقف عن الكلام، سواء في اللقاءات المباشرة بينه وبين الناس أو حتى في المكالمات الهاتفية، لأنه لا يشعر بالتعب أو الملل.
• قد يتعرّض لكثير من المواقف المحرجة عندما يخبره أحدهم أنه ثرثار، وأن كلماته مزعجة، وأنه يحتاج إلى التوقّف عن الكلام.
• من السمات الشهيرة للشخص الثرثار أنه لا يستطيع الاحتفاظ بالأسرار، وهو لا يريد أن يؤذي شخصًا معينًا أو يكشف أسراره، ولكنه لا يفكر فيما يقوله بسبب حبّه للكلام).
(وتؤكد الموظفة علياء الزعبي أن الرجل الثرثار يمتلك طاقة ونفسًا طويلًا للكلام، يمثلان أضعاف ما تملكه المرأة الثرثارة.
وتقول: "زميلي في العمل يعاني من داء الكلام طوال الوقت، فلا يريح لسانه أبدًا، ولا يتوانى عن تقديم النصائح لجميع المحيطين به، بل ويعد نفسه موسوعة علمية، اجتماعية سياسية، على الرغم من أن معظم معلوماته خاطئة".
وتضيف: "يقحم نفسه في مشكلات جميع الموظفين بمناقشاتهم في أدقّ تفاصيلها. ويسرد قصص الأشخاص الآخرين دون الاكتراث بخصوصياتهم. فمنهم من ينصت لكلامه، لكن الغالبية يتذمرون منه، ويشعرون بالملل وينزعجون من وجوده بالقسم".
ما آفات الثرثار؟
1- ضياع الوقت.
2- فقد الثقة به.
3- ضعف شخصيته.
4- الغيبة والنميمة والإفساد بين الناس.
5- كشف أسرار الآخرين.
6- ابتعاد الأهل والأقرباء عنه.
بعد سردنا لهذه المشكله ومعرفة نتائجها نريد أن نقول لمن يحبَّون الكلام الكثير: مهلًا مهلًا توقفوا عن الثرثرة احبسوا لسانَكم عن القيل والقال.
لا يجب أن تكون في مجلس وتتسلم الحديث ساعة أو ساعتين دون توقف والكلُّ صامت ولا تدري أن الكل مستاء منك ومن حديثك, والدليل على ذلك هروبهم منك مرات ومرات لأن الناس يملون ويطفشون وتحترق أعصابُهم من أحاديثك التي تشرِّق وتغرِّب بها ولو بقي معك شخص واحد لتمسكت به وألقيت ما في جعبتك عليه فإن كان صاحب المجلس سيكون مجبرًا للاستماع إليك لكنه لا يرغب ولا يطيق كل ما تقول.
قال تعالى
{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114].
ونشير إلى بعض حكم الإمام علي -عليه السلام- في آداب الصمت والكلام لعلنا نتقيَّد بها إذ قال:
- لا تحدّث النَّاس كلَّما تسمع، فكفى بذلك خرقًا.
- لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كلَّ ما تعلم.
- قلب الأحمق في فيه، ولسان العاقل في قلبه.
- لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه.
- لا حافظ أحفظ من الصَّمت.
- من أمسك لسانه أمن ندمه.
- لا عبادة كالصمت.
- من كثر كلامه كثر لغطه.
- من كَثُر كلامه زلَّ.
- بلاء الإنسان في لسانه.
- إيَّاك والهذر فمن كَثُر كلامه كثُرت آثامه.
- احذروا اللّسان فإنَّه سهم يُخطئ.
- اختزن لسانك كما تختزن ذهبك وورقك.
هذه الاحاديث وتلك الآثار جديرة بأن تحوِّل الثرثار إلى صامت والصامت إلى حكيم.
حاول قدر الإمكان أن تختصر الكلام وتبتعد عن الإضافات التي لا تنفع ولا تفيد.
كن صامتًا وإن نطقت فلا تنطق إلا بالحِكَم.
والحِكمةُ كلماتٌ قليلةٌ معانيها كثيرة.
قال النَّووي: (الحِكْمَة، عبارة عن العلم المتَّصف بالأحكام، المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة، وتهذيب النَّفس، وتحقيق الحقِّ، والعمل به، والصدِّ عن اتِّباع الهوى والباطل، والحَكِيم من له ذلك).
والحكماء عقلاء متزنون يصيغون لك جملة وكأنك قرأت كتابًا.
نسأل الله ان يؤتينا الحكمة: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
هذه أيام عاشوراء فرصة لتهذيب النفوس وإصلاح القلوب فكثير منا يعاني من خصال في نفسه تضايقه ويريد أن يتخلص منها وينقِّي قلبَه من الآفات التي تجلب له القسوة قبل أن يتحجَّر قلبُه ولا يعود إلى إحساسِه ورقَّتِه.
قال تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).
وما دمنا نذهب إلى المجالس الحسينية ونستمع إلى تلك المنابر المضيئة بالنور والمشعة بذكر الله والصلاة على محمد وآله الأطهار ليكن هدفنا الأسمى بعد عزاء الإمام الحسين -عليه السلام- هو إصلاح نفوسنا وتهذيب أخلاقنا.
قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) صدق الله العلي العظيم.
عظم الله أجوركم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
(وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا).
الناس من حيث الكلام على ثلاثة:
ثرثار.
وحكيم.
وصامت.
(الثَرْثَرَةُ: كثرة الكلام وترديدُهُ. يقال: ثرثر الرجل، فهو ثَرْثارٌ مِهْذارٌ
يقابل الثرثرة في اللغة الصمت.
معنى الصمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا سَكَتَ، والتصْميتُ: التسكيتُ).
الثرثرة عادة يتميز بها بعض الأشخاص وتكون ملازمة لهم أينما رحلوا وهي صفة سيئة ومذمومة لأن صاحبَها يهذر وقتًا طويلًا لا يكلّ ولا يملّ ولا يُراعي مشاعرَ مستمعيه, المهم أن يسرد كل ما بخاطره ويسيطر على المجلس الذي هو فيه ولا يعطي مجالًا لغيره ليقول ما عنده لأنه لا يصمت إلا وقد انفَضَّ القوم وهذا طبعُه لا يغيِّره ولا يتخلَّى عنه مهما نصحوه ووعظوه لأن لسانَه يفلتُ منه ولا يستطيع إيقافه.
وهكذا عرفها بعض المختصين:
(الثرثرة في كلّ مجتمعٍ من المجتمعات دائمًا ما يشار بالبنان إلى أشخاص معيّنين على أنّهم ثرثارون، فيُقال فلان ثرثار أو فلانة ثرثارة؛ فالثّرثرة في تعريفها الاجتماعي تُطلق على نوعيّة الكلام التي لا ينضبط فيها الإنسان بأيّ ضوابط بحيث يكون مستعدًا للكلام وإخراج ما في جعبته من الأحاديث والقصص في أيّ وقت وأي مناسبة ودون مراعاةٍ لآداب الحديث أو التفات إلى ما ينبغي كتمه من الأسرار والأمور التي لا ينبغي التّحدث عنها).
سمات الثرثار
(توضح المتخصصة في علم النفس السلوكي عبير الكوش أن الشخص الثرثار في علم النفس من أسهل الشخصيات التي يمكن تحليلها، مشيرة إلى أن الدراسات والبحوث أثبتت أن الشخص الثرثار له الصفات التالية:
• يعمل دائمًا على سرد كل تفاصيل حياته، سواء كانت إنجازات أو خيبات أمل، فهو يخبر الجميع بالتفصيل عما يحدث في حياته من دون أن يسأله أحد أو يهتم بمعرفة ما يحدث.
• من المتوقع ارتفاع فاتورة الهاتف المحمول للشخص الثرثار، لأنه لا يتوقف عن الكلام، سواء في اللقاءات المباشرة بينه وبين الناس أو حتى في المكالمات الهاتفية، لأنه لا يشعر بالتعب أو الملل.
• قد يتعرّض لكثير من المواقف المحرجة عندما يخبره أحدهم أنه ثرثار، وأن كلماته مزعجة، وأنه يحتاج إلى التوقّف عن الكلام.
• من السمات الشهيرة للشخص الثرثار أنه لا يستطيع الاحتفاظ بالأسرار، وهو لا يريد أن يؤذي شخصًا معينًا أو يكشف أسراره، ولكنه لا يفكر فيما يقوله بسبب حبّه للكلام).
(وتؤكد الموظفة علياء الزعبي أن الرجل الثرثار يمتلك طاقة ونفسًا طويلًا للكلام، يمثلان أضعاف ما تملكه المرأة الثرثارة.
وتقول: "زميلي في العمل يعاني من داء الكلام طوال الوقت، فلا يريح لسانه أبدًا، ولا يتوانى عن تقديم النصائح لجميع المحيطين به، بل ويعد نفسه موسوعة علمية، اجتماعية سياسية، على الرغم من أن معظم معلوماته خاطئة".
وتضيف: "يقحم نفسه في مشكلات جميع الموظفين بمناقشاتهم في أدقّ تفاصيلها. ويسرد قصص الأشخاص الآخرين دون الاكتراث بخصوصياتهم. فمنهم من ينصت لكلامه، لكن الغالبية يتذمرون منه، ويشعرون بالملل وينزعجون من وجوده بالقسم".
ما آفات الثرثار؟
1- ضياع الوقت.
2- فقد الثقة به.
3- ضعف شخصيته.
4- الغيبة والنميمة والإفساد بين الناس.
5- كشف أسرار الآخرين.
6- ابتعاد الأهل والأقرباء عنه.
بعد سردنا لهذه المشكله ومعرفة نتائجها نريد أن نقول لمن يحبَّون الكلام الكثير: مهلًا مهلًا توقفوا عن الثرثرة احبسوا لسانَكم عن القيل والقال.
لا يجب أن تكون في مجلس وتتسلم الحديث ساعة أو ساعتين دون توقف والكلُّ صامت ولا تدري أن الكل مستاء منك ومن حديثك, والدليل على ذلك هروبهم منك مرات ومرات لأن الناس يملون ويطفشون وتحترق أعصابُهم من أحاديثك التي تشرِّق وتغرِّب بها ولو بقي معك شخص واحد لتمسكت به وألقيت ما في جعبتك عليه فإن كان صاحب المجلس سيكون مجبرًا للاستماع إليك لكنه لا يرغب ولا يطيق كل ما تقول.
قال تعالى
{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114].
ونشير إلى بعض حكم الإمام علي -عليه السلام- في آداب الصمت والكلام لعلنا نتقيَّد بها إذ قال:
- لا تحدّث النَّاس كلَّما تسمع، فكفى بذلك خرقًا.
- لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كلَّ ما تعلم.
- قلب الأحمق في فيه، ولسان العاقل في قلبه.
- لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه.
- لا حافظ أحفظ من الصَّمت.
- من أمسك لسانه أمن ندمه.
- لا عبادة كالصمت.
- من كثر كلامه كثر لغطه.
- من كَثُر كلامه زلَّ.
- بلاء الإنسان في لسانه.
- إيَّاك والهذر فمن كَثُر كلامه كثُرت آثامه.
- احذروا اللّسان فإنَّه سهم يُخطئ.
- اختزن لسانك كما تختزن ذهبك وورقك.
هذه الاحاديث وتلك الآثار جديرة بأن تحوِّل الثرثار إلى صامت والصامت إلى حكيم.
حاول قدر الإمكان أن تختصر الكلام وتبتعد عن الإضافات التي لا تنفع ولا تفيد.
كن صامتًا وإن نطقت فلا تنطق إلا بالحِكَم.
والحِكمةُ كلماتٌ قليلةٌ معانيها كثيرة.
قال النَّووي: (الحِكْمَة، عبارة عن العلم المتَّصف بالأحكام، المشتمل على المعرفة بالله تبارك وتعالى، المصحوب بنفاذ البصيرة، وتهذيب النَّفس، وتحقيق الحقِّ، والعمل به، والصدِّ عن اتِّباع الهوى والباطل، والحَكِيم من له ذلك).
والحكماء عقلاء متزنون يصيغون لك جملة وكأنك قرأت كتابًا.
نسأل الله ان يؤتينا الحكمة: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
هذه أيام عاشوراء فرصة لتهذيب النفوس وإصلاح القلوب فكثير منا يعاني من خصال في نفسه تضايقه ويريد أن يتخلص منها وينقِّي قلبَه من الآفات التي تجلب له القسوة قبل أن يتحجَّر قلبُه ولا يعود إلى إحساسِه ورقَّتِه.
قال تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).
وما دمنا نذهب إلى المجالس الحسينية ونستمع إلى تلك المنابر المضيئة بالنور والمشعة بذكر الله والصلاة على محمد وآله الأطهار ليكن هدفنا الأسمى بعد عزاء الإمام الحسين -عليه السلام- هو إصلاح نفوسنا وتهذيب أخلاقنا.
قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) صدق الله العلي العظيم.
عظم الله أجوركم، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.



