اختتمت حملة التبرع بالدم «عطاؤكم حياة 12» فعالياتها في مدينة صفوى، بعد ثلاثة أيام من العطاء الإنساني المتواصل، بمشاركة واسعة من المتبرعين والداعمين، وبإشراف المختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية بالشراكة مع بلدية محافظة القطيف.
وسجلت الحملة إقبالًا لافتًا من أبناء المجتمع، حيث بلغ عدد المتقدمين للتبرع 304 متقدمين، فيما تم قبول 285 متبرعًا بعد اجتياز الفحوصات الطبية اللازمة، بينما استُبعد 19 متقدمًا لأسباب صحية حالت دون إتمام عملية التبرع.
وحققت الحملة نسبة قبول مرتفعة تجاوزت 93% من إجمالي المتقدمين، وهو ما يعكس الوعي المجتمعي المتنامي بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في دعم المرضى والمحتاجين للوحدات الدموية في المستشفيات والمراكز الصحية.
واقتربت الحملة من تحقيق هدفها المعلن المتمثل في جمع 400 كيس دم من أهالي صفوى، بعدما تمكنت من جمع 285 وحدة دموية خلال أيامها الثلاثة، بما يمثل نحو 71% من المستهدف، في حصيلة تعكس حجم التفاعل المجتمعي مع المبادرة الإنسانية.
وأقيمت الحملة خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو 2026م داخل مبنى بلدية صفوى، بتنظيم من المختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية، وبمشاركة عدد من الجهات الداعمة والرعاة الذين أسهموا في إنجاح الفعالية وتوفير البيئة المناسبة لاستقبال المتبرعين.
وثمّن القائمون على الحملة الدور الكبير الذي قام به المتبرعون والمتطوعون والجهات الشريكة، مؤكدين أن ما تحقق من نتائج يعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية التي يتميز بها أهالي المنطقة، ويسهم في تعزيز مخزون الدم ودعم احتياجات المرضى على مدار العام.
وأكدت الحملة في ختام أعمالها أن كل وحدة دم يتم التبرع بها تمثل فرصة جديدة للحياة، معربةً عن شكرها لجميع من أسهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، ومجددةً دعوتها إلى استمرار ثقافة التبرع بالدم بوصفها أحد أهم صور العطاء المجتمعي المستدام.



وسجلت الحملة إقبالًا لافتًا من أبناء المجتمع، حيث بلغ عدد المتقدمين للتبرع 304 متقدمين، فيما تم قبول 285 متبرعًا بعد اجتياز الفحوصات الطبية اللازمة، بينما استُبعد 19 متقدمًا لأسباب صحية حالت دون إتمام عملية التبرع.
وحققت الحملة نسبة قبول مرتفعة تجاوزت 93% من إجمالي المتقدمين، وهو ما يعكس الوعي المجتمعي المتنامي بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في دعم المرضى والمحتاجين للوحدات الدموية في المستشفيات والمراكز الصحية.
واقتربت الحملة من تحقيق هدفها المعلن المتمثل في جمع 400 كيس دم من أهالي صفوى، بعدما تمكنت من جمع 285 وحدة دموية خلال أيامها الثلاثة، بما يمثل نحو 71% من المستهدف، في حصيلة تعكس حجم التفاعل المجتمعي مع المبادرة الإنسانية.
وأقيمت الحملة خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو 2026م داخل مبنى بلدية صفوى، بتنظيم من المختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية، وبمشاركة عدد من الجهات الداعمة والرعاة الذين أسهموا في إنجاح الفعالية وتوفير البيئة المناسبة لاستقبال المتبرعين.
وثمّن القائمون على الحملة الدور الكبير الذي قام به المتبرعون والمتطوعون والجهات الشريكة، مؤكدين أن ما تحقق من نتائج يعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية التي يتميز بها أهالي المنطقة، ويسهم في تعزيز مخزون الدم ودعم احتياجات المرضى على مدار العام.
وأكدت الحملة في ختام أعمالها أن كل وحدة دم يتم التبرع بها تمثل فرصة جديدة للحياة، معربةً عن شكرها لجميع من أسهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، ومجددةً دعوتها إلى استمرار ثقافة التبرع بالدم بوصفها أحد أهم صور العطاء المجتمعي المستدام.






