تُواصل مدرسة عمّار بن ياسر الابتدائية بمحافظة القطيف مبادرتها التعليمية الإبداعية بإطلاق الحكاية الثانية من سلسلتها القصصية المخصصة للأطفال بعنوان «كيف نحمي أجسامنا»، ضمن مشروعها التربوي «حكاية عمّار»، الهادف إلى ترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية بأسلوب قصصي مشوّق يدمج بين التعليم والمتعة.
وتُقدَّم القصة الجديدة في قالبٍ بصري جذّاب مزوّد بتعليقٍ صوتي موجّه للأطفال، يتيح لهم التفاعل مع الأحداث بسهولة، ويُسهم في إشراك أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وتعزيز قيم الصحة والنظافة الشخصية في بيئة المنزل والمدرسة.
وتتناول الحكاية موضوع العناية بالجسم والحفاظ على الصحة بأسلوب بسيط وقريب من عالم الطفل، حيث تُظهر كيف يمكن للطلاب حماية أنفسهم من الأمراض من خلال السلوكيات اليومية الصحيحة مثل غسل اليدين، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والحرص على النظافة الشخصية.
وتُجسّد القصة فكرة الوقاية بوصفها سلوكًا يوميًا ضروريًا وليست مجرد عادة مؤقتة، وتُبرز أثرها في بناء جيلٍ واعٍ بأهمية الصحة العامة وجودة الحياة، في إطار تربوي يربط بين المعرفة والسلوك العملي.
ويعمل فريق المدرسة على تطوير السلسلة بشكلٍ متواصل، ضمن خطة لإنتاج عددٍ من القصص القصيرة الهادفة التي تُعالج قضايا تربوية متنوعة بأسلوبٍ قصصي تربوي مبسط، حيث يجري حاليًا التحضير لإطلاق القصة الثالثة بعنوان «عمّار يعبر الطريق بسلام».
ويأتي إعداد وتنفيذ هذا العمل كثمرة جهد جماعي شارك فيه منير أبو الليرات ومحمد آل حريز وعبدالحليم آل محسن، بإشراف عام من إدارة المدرسة، ضمن مسار تربوي يسعى إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوك الإيجابي لدى طلاب المرحلة الابتدائية.
وتدعو المدرسة أولياء الأمور والمعلمين إلى متابعة الإصدار الجديد والاستفادة منه في تنمية مهارات الطلاب، ليبقى شعار المبادرة حاضرًا «نتعلّم.. لنعيش بصحة وسلوك جميل».
فيديو



