04 , أبريل 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. البلدية تطرق أبواب البساتين على طريق الرياض.. إشعارات مراجعة لأصحاب الأسوار

أطلقت بلدية محافظة القطيف، حملة ميدانية على امتداد طريق الرياض، طالت الأسوار المطلة على الشارع الحيوي، في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الحضري للمواقع الزراعية الواقعة بمحاذاة الطريق.

وأصبحت العديد من الأسوار المحيطة ببساتين النخيل الواقعة على جانبي الطريق تحت طائلة الإشعار البلدي، حسب ما رصدته «القطيف اليوم»، وذلك بعد أن وجّهت البلدية تنبيهات رسمية لملاكها بضرورة مراجعة البلدية خلال المدة المحددة، لإنهاء الإجراءات النظامية الخاصة بتنسيق الأسوار وإنشائها وفق النماذج المعتمدة.

وتعمل البلدية حاليًا على تنفيذ مشروع شامل لتحسين المشهد الحضري لطريق الرياض، الذي يمثل أحد المشروعات التنموية الحديثة بالمحافظة، بهدف معالجة التشوهات البصرية وتنظيم واجهات البساتين بما ينسجم مع الهوية الجمالية للموقع، ويُبرز الطابع الزراعي المميز للقطيف كواحة خضراء تحتضن التطور العمراني الحديث.

ويمتد طريق الرياض الذي سوف يربط جزيرة تاروت ودارين بطريق الجبيل –الدمام السريع على طول يبلغ ثلاثة آلاف متر وبعرض أربعين مترًا، فيما شملت المرحلة الأولى من المشروع تنفيذ منظومة متكاملة من العناصر التطويرية، تضمنت أعمال السفلتة الحديثة، والجلسات الجانبية وممرات المشاة، والتشجير بامتداد الطريق، والمواقف المخصصة للسيارات، والمسار الخاص بالدراجات، وأعمدة الإنارة الجمالية الحديثة، وحارات الدوران لتسهيل الوصول، ووسائل السلامة المرورية المتكاملة، إضافة إلى شبكة تصريف مياه الأمطار.

وتسعى البلدية من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق مشهد حضري متكامل يتناغم فيه العمران مع الطبيعة، عبر تنفيذ أسوار نموذجية للبساتين تمنح الطريق طابعًا بصريًا متناسقًا وتؤسس لواجهة حضرية أنيقة تليق بمكانة المحافظة وموروثها الزراعي الفريد.

وتهدف الحملة الميدانية لضمان التزام جميع الملاك بالاشتراطات النظامية، لتحقيق بيئة عمرانية متناسقة تعكس هوية القطيف الجمالية والبيئية وتحافظ في الوقت ذاته على الخصوصية الزراعية الممتدة على جانبي الطريق.

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي