تحولت حديقة بلدية مدينة صفوى بمحافظة القطيف، يوم الثلاثاء 1 ربيع الآخر 1447هـ إلى لوحة وطنية مفتوحة جمعت بين الفرح والهوية والانتماء، حين احتشد الأهالي للاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ95 في أجواء اجتماعية عابقة بالألوان الوطنية والأناشيد الحماسية.
وامتلأت أرجاء الحديقة بالحضور من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وأطفالًا، حيث تزينت الساحة بالأعلام والرايات الخضراء، فيما ارتدى الأطفال قمصانًا وأوشحة وطنية عكست ملامح البهجة والاعتزاز، بينما تدفقت الأسر منذ الساعات الأولى، لتشارك في الفعاليات المتنوعة التي امتدت على مساحات الحديقة، لتشكل مشهدًا جامعًا يجسد روح المجتمع الصفواني.
وتوزعت الأركان حسب ما رصدته «القطيف اليوم» بين الترفيهية والتثقيفية والصحية، حيث شهدت منصات الرسم والتلوين إقبالًا واسعًا من الأطفال الذين أطلقوا خيالهم في رسم الوطن بألوانهم البريئة، بينما احتضنت طاولات أخرى مسابقات وألعابًا شعبية تفاعلت معها العائلات، بينما أُقيمت أركان صحية وتوعوية قدّم فيها المتطوعون شروحات عملية ووزعوا الهدايا على الزوار، مما أضفى على المناسبة بعدًا إنسانيًا ومجتمعيًا.
وبرزت في المشهد لحظات دافئة جمعت الآباء والأمهات مع أبنائهم، يتجولون بين الأركان أو يجلسون على المسطحات الخضراء لالتقاط صور تذكارية، فيما علت أصوات الهتافات الوطنية لتزيد من وهج الأجواء، فيما شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية التي شاركت الأهالي الاحتفاء، في تأكيد على الطابع الرسمي والشعبي للمناسبة.
وتكاملت عناصر الاحتفال الذي نظمته بلدية محافظة القطبف ضمن احتفالاتها باليوم الوطني بوجود الأعلام الوطنية في كل زاوية، ترفرف في أيدي الأطفال أو تعلو المنصات، فيما تنوعت المأكولات الشعبية والمشروبات الباردة التي قدمها الأهالي والمتطوعون لتعزيز أجواء الضيافة، وبدا أن صفوى عاشت لحظة وطنية جامعة، تعكس عمق الولاء والانتماء لقيادة المملكة ووحدتها، في مناسبة غالية على قلوب الجميع.
































