تعرّفت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» بمدينة سيهات في محافظة القطيف، على تجربة جمعية البر بالمنطقة الشرقية في التحول الرقمي، خلال زيارة قام بها وفد من الجمعية إلى مكتب الخدمة في محافظة بقيق، وذلك ضمن جهود «سعادة» لتبادل الخبرات وتطوير خدمات المستفيدين والمتبرعين.
وشملت الزيارة الاطلاع على آلية سير العمليات الرقمية داخل المكتب، بدءًا من تقديم الطلب وحتى صرف المساعدة، بالإضافة إلى تجربة المتبرع، التي تتيح له تتبّع تبرعه ومعرفة الأثر الذي تحقق منه، مما يعزز الشفافية ويزيد من ثقة الداعمين.
وأشاد مدير تنمية الموارد المالية بجمعية سعادة، ماهر الداوود، بالتسهيلات التقنية والابتكارات التي تقدمها «بر الشرقية»، مؤكدًا أن هذه التجربة تُعد نموذجًا يُحتذى في تسريع الخدمة وتقريبها من المستفيدين.
وأوضح الداوود أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص جمعية «سعادة» على تحسين العمليات الداخلية وتوفير الممكنات التي ترتقي بجودة الأداء، مضيفًا أن الجمعيات الخيرية تؤدي دورًا وطنيًا فاعلًا في خدمة المواطن وتعزيز جودة الحياة والاستقرار الأسري والمجتمعي.

وشملت الزيارة الاطلاع على آلية سير العمليات الرقمية داخل المكتب، بدءًا من تقديم الطلب وحتى صرف المساعدة، بالإضافة إلى تجربة المتبرع، التي تتيح له تتبّع تبرعه ومعرفة الأثر الذي تحقق منه، مما يعزز الشفافية ويزيد من ثقة الداعمين.
وأشاد مدير تنمية الموارد المالية بجمعية سعادة، ماهر الداوود، بالتسهيلات التقنية والابتكارات التي تقدمها «بر الشرقية»، مؤكدًا أن هذه التجربة تُعد نموذجًا يُحتذى في تسريع الخدمة وتقريبها من المستفيدين.
وأوضح الداوود أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص جمعية «سعادة» على تحسين العمليات الداخلية وتوفير الممكنات التي ترتقي بجودة الأداء، مضيفًا أن الجمعيات الخيرية تؤدي دورًا وطنيًا فاعلًا في خدمة المواطن وتعزيز جودة الحياة والاستقرار الأسري والمجتمعي.




