20 , مايو 2026

القطيف اليوم

الدكتور تيسير الخنيزي: هدفنا من خلال مدارس رند مجتمع تعليمي يُحب التعلّم والمبنى الجديد يعزز رؤيتنا

استعرض المدير العام لمجمع مدارس رند للتعليم الدكتور تيسير الخنيزي، في إطار مشاركته بمعرض “صُنّاع الموهبة”، أبرز محطات المدرسة منذ تأسيسها، وأهدافها التعليمية، ورؤيتها المستقبلية التي تنطلق من إيمان راسخ بأن “حب التعلّم هو جوهر تطور المجتمعات”.

وقال الدكتور الخنيزي إن فكرة إنشاء المدرسة لم تكن تقليدية، بل انطلقت من رغبة حقيقية في صناعة بيئة تعليمية محفّزة وملهمة، تجعل من التعلّم تجربة محبّبة ومستمرة، لا تقتصر على المناهج الدراسية فحسب، بل تمتد إلى تنمية الشخصية وبناء المهارات الاجتماعية والفكرية.

وأوضح أن مدارس رند حصلت مبكرًا على اعتماد برنامج الـIB (البكالوريا الدولية)، لتكون واحدة من نحو 23 مدرسة فقط على مستوى المملكة تقدم هذا البرنامج، لما له من تأثير كبير في تعزيز مهارات البحث والاستقصاء والتفكير النقدي لدى الطلاب، وغرس الثقة بالنفس، والقدرة على اتخاذ القرار والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.

وأضاف: “نحن لا نؤمن بالمركزية، بل نتيح لكل طالب ومعلم حرية التعبير والتفكير. وهذا ما تعكسه مشاريع الطلاب التي شهدناها اليوم في المعرض، حيث جسّدت مفهوم التعلّم ما وراء المناهج، وعبّرت عن نتائج ملموسة لجهود البحث والاكتشاف والعمل الجماعي”.

وفيما يتعلق بالمبنى الجديد للمدرسة، أشار الدكتور الخنيزي إلى أنه سيكون مبنى نموذجيًا يواكب تطلعات المدرسة، ويضم مرافق متكاملة تشمل المختبرات، وقاعات للدراما والبرمجة والهندسة، ومسارح تعليمية تتيح بيئة شاملة تدعم الجوانب المنهجية واللامنهجية على حد سواء. وقال: “نحن لا نسعى فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي، بل نحرص على بناء الإنسان المفكّر، القادر على اتخاذ المواقف والتخطيط لحياته”.

وأكد أن الانتقال إلى المبنى الجديد سيكون تدريجيًا، بدءًا من بعض الفصول والمراحل الدراسية مع بداية العام المقبل، نظرًا لضيق المساحات الحالية وعدم استيعاب المبنى القائم لجميع المراحل.

وعن الرسوم الدراسية، أوضح الدكتور الخنيزي أن الرسوم لا تعكس حجم الجهد والاستثمار المبذول في تقديم تعليم عالي الجودة، وقال: “ما نقدمه من بيئة تعليمية وتجربة متكاملة يفوق بكثير ما يطلب من أولياء الأمور، ونحن حريصون دائمًا على أن تظل الرسوم عادلة ومتوازنة”.

وختم الخنيزي حديثه بالتأكيد على أن مدارس رند تمثل نموذجًا محليًا أصيلًا، ينطلق من المجتمع ويعود إليه، وأن المدرسة تسعى باستمرار إلى تقديم الأفضل لأبنائها وبناتها من خلال فلسفة تعليمية عصرية، تقوم على التفاعل، والتجريب، والاحترام المتبادل بين الطالب والمعلم.

لمشاهدة اللقاء


error: المحتوي محمي