التوازن المالي في ميزانية الجمعيات التنموية لا يتحقق إلا عندما تكون الإيرادات والمصروفات متوازنة، لكن في ظل ميزانية بمصروفات عالية وإيرادات متواضعة، فإن التوازن يصبح مهمة صعبة جدًا، بل بتعبير أصح يصبح مستحيلاً إلا بتوافر مصادر تمويلية واستدامة مالية غير الطرق المتعارف عليها كالتبرعات والمنح المؤقتة وذلك لتحقق مطالب المشروعات التي يراد تنفيذها.
إذن، كيف لنا باستطاعتنا تحقيق توازن مالي في الجمعيات غير الربحية؟
إليك بعض النقاط المهمة:
- السلامة المالية. يراد بالسلامة المالية تجنب أي خطأ وارد يخالف الأنظمة المحاسبية ومنها على سبيل المثال تقييد جميع المصروفات والإيرادات بسندات صرف والتي لا تتحقق إلا بمرفق المستندات الصحيحة والمطلوبة كالفواتير التي تتوافق مع مصلحة الزكاة والضرائب والعقود المبرمة والتسعيرات الموافق عليها لكلا الطرفين وإعداد نموذج المصروفات والإشعارات البنكية في حالة ورود أي مبالغ والتحقق من مصدر الأموال.
- استخدام الدليل السعودي في نظام المحاسبة لكل جمعية لتسهيل مهام المراجعين القانونيين للتدقيق الربع سنوي لكل سنة مالية بالتقويم الميلادي.
- إعداد موازنة تقديرية للسنة المالية للحد من النفقات كاستهلاك الكهرباء والأجهزة المشغلة والأجور والصيانة ونحوها.
- التزام الجمعية بالإيرادات والمصروفات المقيدة والسعي إلى عدم تجاوز المصروفات المقيدة حيث لا يكون العجز مؤثرًا على الحركة المالية للجمعية.
- الاستدامة المالية وذلك بوجود مصدر لدخل الجمعية وتنوع الدخل المالي للمشروعات على حسب الأنظمة واللوائح المتبعة.
- تدريب الأعضاء والموظفين حول الإدارة المالية والتخطيط المالي وخصوصا رواد المشروعات للتقيد على المصروفات والوضع المالي وخصوصًا العهد المصروفة لهم.
- وضع تقرير مالي دوري ربعي أو نصفي في كل سنة مالية للإسهام في الشفافية والمساءلة.
- من الجيد التعاون مع جمعيات أخرى وتبادل الخبرات في سير العمل المالي والخطط المنفذة.
- الاشتراك في دورات تدريبة للإدارة المالية لغير الماليين والاستفادة منها للتعرف على طريقة العمل المالي لكل منشأة وبشكل مبسط.
- التقرير المالي المعتمد من المراجعين القانونيين لكل سنة منتهية يعد شهادة مالية للجمعية فيها بيان نقاط الضعف والقوة من حيث المصروفات والإيرادات وبيان للأرباح (فائض مالي) والتزامات الجمعية باللوائح المالية المتبعة.
في النهاية مهام المدير المالي لمراقبة الوضع المالي سواء كانت المنشأة ربحية أو غير ربحية يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة للحفاظ على النقد وما شابه ذلك ومراقبة التدفق النقدي ومنع العجز المالي والتزام المنشأة بجميع التزاماتها المالية بشكل صحيح ودقيق.
إذن، كيف لنا باستطاعتنا تحقيق توازن مالي في الجمعيات غير الربحية؟
إليك بعض النقاط المهمة:
- السلامة المالية. يراد بالسلامة المالية تجنب أي خطأ وارد يخالف الأنظمة المحاسبية ومنها على سبيل المثال تقييد جميع المصروفات والإيرادات بسندات صرف والتي لا تتحقق إلا بمرفق المستندات الصحيحة والمطلوبة كالفواتير التي تتوافق مع مصلحة الزكاة والضرائب والعقود المبرمة والتسعيرات الموافق عليها لكلا الطرفين وإعداد نموذج المصروفات والإشعارات البنكية في حالة ورود أي مبالغ والتحقق من مصدر الأموال.
- استخدام الدليل السعودي في نظام المحاسبة لكل جمعية لتسهيل مهام المراجعين القانونيين للتدقيق الربع سنوي لكل سنة مالية بالتقويم الميلادي.
- إعداد موازنة تقديرية للسنة المالية للحد من النفقات كاستهلاك الكهرباء والأجهزة المشغلة والأجور والصيانة ونحوها.
- التزام الجمعية بالإيرادات والمصروفات المقيدة والسعي إلى عدم تجاوز المصروفات المقيدة حيث لا يكون العجز مؤثرًا على الحركة المالية للجمعية.
- الاستدامة المالية وذلك بوجود مصدر لدخل الجمعية وتنوع الدخل المالي للمشروعات على حسب الأنظمة واللوائح المتبعة.
- تدريب الأعضاء والموظفين حول الإدارة المالية والتخطيط المالي وخصوصا رواد المشروعات للتقيد على المصروفات والوضع المالي وخصوصًا العهد المصروفة لهم.
- وضع تقرير مالي دوري ربعي أو نصفي في كل سنة مالية للإسهام في الشفافية والمساءلة.
- من الجيد التعاون مع جمعيات أخرى وتبادل الخبرات في سير العمل المالي والخطط المنفذة.
- الاشتراك في دورات تدريبة للإدارة المالية لغير الماليين والاستفادة منها للتعرف على طريقة العمل المالي لكل منشأة وبشكل مبسط.
- التقرير المالي المعتمد من المراجعين القانونيين لكل سنة منتهية يعد شهادة مالية للجمعية فيها بيان نقاط الضعف والقوة من حيث المصروفات والإيرادات وبيان للأرباح (فائض مالي) والتزامات الجمعية باللوائح المالية المتبعة.
في النهاية مهام المدير المالي لمراقبة الوضع المالي سواء كانت المنشأة ربحية أو غير ربحية يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة للحفاظ على النقد وما شابه ذلك ومراقبة التدفق النقدي ومنع العجز المالي والتزام المنشأة بجميع التزاماتها المالية بشكل صحيح ودقيق.



