كسرت الفنانة يسرى عبد الله الحماقي جمود ممرين من الممرات في مستشفى القطيف المركزي، بريشة ألوان ممتزجة في لوحات تشكيلية، حاولت من خلالها أن تجعل خطوات المرضى في ذلك الممر منشغلة بالفن عوض التفكير في الوجع والألم.
16 إطارًا مجردًا
في الممر المؤدي إلى المختبر الرئيس للمستشفى، علقت "الحماقي" 16 لوحة تجريدية، بقياسات تراوحت بين 5 أمتار و14 مترًا، وقد رسمتها بألوان الإكريليك على خامة الكانفس.
اللوحات الست عشرة، لم تكن من قائمة اللوحات التي تحتفظ بها الفنانة يسرى، إنما نفذتها خصيصًا لتتطوع بها لتزيين جدران الممرات، حيث رسمتها في وقت قصير جدًا -حسب وصفها-، مبينةً أنها احتاجت لثلاثة أسابيع تقريبًا، وذلك ليتزامن تعليقها مع افتتاح المختبر الرئيس للمستشفى.
الجمال يطبطب على المرضى
وعن الهدف من مبادرتها، أوضحت "الحماقي" أن أهم هدف كان لديها هو نشر الجمال في كل مكان بالمستشفى، لأن العين تحتاج أن ترى كل ما هو جميل حيث إن له تأثيرًا قويًا على المرضى، مضيفةً: "تأتي المبادرة أيضًا تطبيقًا لرؤية 2030 والمقام السامي لولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وذلك بأن تقتصر القطع الفنية في الجهات الحكومية على أعمال من أيدي أبناء الوطن، وهذا اهتمام واضح من القيادة السعودية بدعم الأعمال الفنية للشباب السعودي".
قراءة مفتوحة
تركت التشكيلية يسرى قراءة لوحاتها للمتلقي نفسه، كل حسب فلسفته الخاصة ورؤيته الفنية، حيث لم تحدد موضوعًا فنيًا تتناوله فيها، تقول: لوحاتي من الفن التجريدي، وهي بالنسبة لي تحكي هدوء المشاعر، لكنني أتعمد أن أترك لكل من يراها أن يقرأ كل لوحة منها بفلسفته الفنية لا فلسفتي".
مقتطفات من سيرة "يسرى الحماقي"
واحدة من فنانات بلدة سنابس، تعمل موظفة في وزارة الصحة - سكرتارية طبية لمدير إدارة الأقسام الفنية للمختبرات وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية.
لديها مشاركات فنية كثيرة، شاركت في المعرض الافتراضي "عزلة" عام 2020 على إثر الحجر الصحي لجائحة كورونا، كما شاركت في معرض منسوبي أبطال الصحة الإلكتروني في نفس العام، وشاركت في معرض "جاهز للعرض" مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام عام 2022، وكذلك شاركت في تفعيل ورشة العلاج بالفن مع مجموعة فن بلا حدود في جمعية الثقافة والفنون بالدمام عام 2020، وكان لها مشاركة في معرض رسامي الخليج بسلطنة عمان عام 2022.
.


16 إطارًا مجردًا
في الممر المؤدي إلى المختبر الرئيس للمستشفى، علقت "الحماقي" 16 لوحة تجريدية، بقياسات تراوحت بين 5 أمتار و14 مترًا، وقد رسمتها بألوان الإكريليك على خامة الكانفس.
اللوحات الست عشرة، لم تكن من قائمة اللوحات التي تحتفظ بها الفنانة يسرى، إنما نفذتها خصيصًا لتتطوع بها لتزيين جدران الممرات، حيث رسمتها في وقت قصير جدًا -حسب وصفها-، مبينةً أنها احتاجت لثلاثة أسابيع تقريبًا، وذلك ليتزامن تعليقها مع افتتاح المختبر الرئيس للمستشفى.
الجمال يطبطب على المرضى
وعن الهدف من مبادرتها، أوضحت "الحماقي" أن أهم هدف كان لديها هو نشر الجمال في كل مكان بالمستشفى، لأن العين تحتاج أن ترى كل ما هو جميل حيث إن له تأثيرًا قويًا على المرضى، مضيفةً: "تأتي المبادرة أيضًا تطبيقًا لرؤية 2030 والمقام السامي لولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وذلك بأن تقتصر القطع الفنية في الجهات الحكومية على أعمال من أيدي أبناء الوطن، وهذا اهتمام واضح من القيادة السعودية بدعم الأعمال الفنية للشباب السعودي".
قراءة مفتوحة
تركت التشكيلية يسرى قراءة لوحاتها للمتلقي نفسه، كل حسب فلسفته الخاصة ورؤيته الفنية، حيث لم تحدد موضوعًا فنيًا تتناوله فيها، تقول: لوحاتي من الفن التجريدي، وهي بالنسبة لي تحكي هدوء المشاعر، لكنني أتعمد أن أترك لكل من يراها أن يقرأ كل لوحة منها بفلسفته الفنية لا فلسفتي".
مقتطفات من سيرة "يسرى الحماقي"
واحدة من فنانات بلدة سنابس، تعمل موظفة في وزارة الصحة - سكرتارية طبية لمدير إدارة الأقسام الفنية للمختبرات وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية.
لديها مشاركات فنية كثيرة، شاركت في المعرض الافتراضي "عزلة" عام 2020 على إثر الحجر الصحي لجائحة كورونا، كما شاركت في معرض منسوبي أبطال الصحة الإلكتروني في نفس العام، وشاركت في معرض "جاهز للعرض" مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام عام 2022، وكذلك شاركت في تفعيل ورشة العلاج بالفن مع مجموعة فن بلا حدود في جمعية الثقافة والفنون بالدمام عام 2020، وكان لها مشاركة في معرض رسامي الخليج بسلطنة عمان عام 2022.
.





