وداعًا يا صديقي وأخي الصدوق "حسام الناجي"
وداعًا كلمةٌ لا أقوى عليها وأستصعب كتابتها لأستفتح بها كلمات مملوءة بالانكسار والحسرة على فقد أخٍ عزيزٍ من طِينة الجنّة.
"أبو ولاء" بلا موعدٍ عاجلنا بالرحيل وبكل خِفّةٍ كما عهدناه ترجل عن صهوة الذكريات، تاركًا في قلوبنا ذكرى لا تنضب من الحُب الذي لا يَملأهُ أحد سواه، وكأن الحياة اختصرت مسيرتنا معك بلمحةٍ خاطفة لتودعنا بلا لقاءٍ يشفي مرارة هذا الوداع، قلوبنا تنعاه وأعيُننا تفيضُ بالدمع من عمق الألم، ونحن غير واعين أنه مضى من هول الصدمة!
موعد فراق لم يُمهد له ولا تعبر عنه كل حُروف الأبجدية فكيف تركنا وهو من يُبادرنا الوصل ويُحيطنا دومًا بحبه الشجي، وخُلقه الرفيع، ونفسه الطيّبة التي عاشرتها أكثر من 35 عامًا وظلَّتْ كما هي نقيّةً تقيّة أصيلةً لم تُغيرها الدنيا ولا زُخرفها، يَحطُ من نفسه لله تواضعًا ليكون الإنسان النبيل الذي لا يمكن تعويضه أو أن يَحُل مَكانه غيره، وما هذا الحضور الكثيف الذي قلّ نظيره أثناء تشييعه والدموع الفياضة التي حملت فضائله وحُسنِ سِيرَته وسريرته إلا شاهد على المكانة التي أعزهُ الله بها نظير صدق نياته ومَعَالي أخلاقه، كنا هناك جميعًا نأمل المزيد من اللحظات معه، ولكنه غادرنا راغبًا للَّتِي هِي أزْكى وأبقى، تاركًا خلفه بصمات لا تُنسى من الوفاء والبِرِّ.
"أبو ولاء" شمعة المكان وجوهرة العقد الذي لا يزدان إلا به، كم هو صعب أن نعتاد غيابه، ونرى موقعه خاليًا، ففقدانه ترك في قلوبنا نُدبةً في كل زاوية من أيامنا المتبقيّة، كل ما تَركهُ من أثر جميل هو إرثٌ من طين الحُب، الوداع لا يُليق به، وبيننا سنحافظ على ذكراه في كل دعوةٍ تُشبهه.
وداعًا كلمةٌ لا أقوى عليها وأستصعب كتابتها لأستفتح بها كلمات مملوءة بالانكسار والحسرة على فقد أخٍ عزيزٍ من طِينة الجنّة.
"أبو ولاء" بلا موعدٍ عاجلنا بالرحيل وبكل خِفّةٍ كما عهدناه ترجل عن صهوة الذكريات، تاركًا في قلوبنا ذكرى لا تنضب من الحُب الذي لا يَملأهُ أحد سواه، وكأن الحياة اختصرت مسيرتنا معك بلمحةٍ خاطفة لتودعنا بلا لقاءٍ يشفي مرارة هذا الوداع، قلوبنا تنعاه وأعيُننا تفيضُ بالدمع من عمق الألم، ونحن غير واعين أنه مضى من هول الصدمة!
موعد فراق لم يُمهد له ولا تعبر عنه كل حُروف الأبجدية فكيف تركنا وهو من يُبادرنا الوصل ويُحيطنا دومًا بحبه الشجي، وخُلقه الرفيع، ونفسه الطيّبة التي عاشرتها أكثر من 35 عامًا وظلَّتْ كما هي نقيّةً تقيّة أصيلةً لم تُغيرها الدنيا ولا زُخرفها، يَحطُ من نفسه لله تواضعًا ليكون الإنسان النبيل الذي لا يمكن تعويضه أو أن يَحُل مَكانه غيره، وما هذا الحضور الكثيف الذي قلّ نظيره أثناء تشييعه والدموع الفياضة التي حملت فضائله وحُسنِ سِيرَته وسريرته إلا شاهد على المكانة التي أعزهُ الله بها نظير صدق نياته ومَعَالي أخلاقه، كنا هناك جميعًا نأمل المزيد من اللحظات معه، ولكنه غادرنا راغبًا للَّتِي هِي أزْكى وأبقى، تاركًا خلفه بصمات لا تُنسى من الوفاء والبِرِّ.
"أبو ولاء" شمعة المكان وجوهرة العقد الذي لا يزدان إلا به، كم هو صعب أن نعتاد غيابه، ونرى موقعه خاليًا، ففقدانه ترك في قلوبنا نُدبةً في كل زاوية من أيامنا المتبقيّة، كل ما تَركهُ من أثر جميل هو إرثٌ من طين الحُب، الوداع لا يُليق به، وبيننا سنحافظ على ذكراه في كل دعوةٍ تُشبهه.



