أصدر الفنان الفوتوغرافي السعودي محمد صالح الشبيب باكورة كتبه "السعودية مملكة الجمال" الذي ضم فيه أبرز معالم المملكة العربية السعودية التي وثّقتها عدسته خلال رحلاته الاستكشافية، بداية من وسط شبه الجزيرة العربية والتعريف بنجد وتراثها العريق بما تحمل من معالم شامخة، وختمه بعرض أحد معالم المنطقة الجنوبية "جبال فيفا" في جازان.
وأعطى الشبيب إطلالة مختصرة عن مسيرته في عالم التصوير الفوتوغرافي والتي امتدت لـ55 عامًا، عارضًا فيها بعض الصور الفوتوغرافية الحية، مجسدًا بين اللقطات جمال الطبيعة، وحياة الناس، بصورة تبهر المشاهد لها وتحكي أسرارًا شتى عن الطبيعة الجغرافية التي تبرز في تضاريس المملكة، من الجبال، والصحاري والوديان، وكذلك الشواطئ التي تحتضن زرقة البحار، مع الأماكن التراثية التي تصور فيها حياة الناس التي تحكيها ملامحهم والملابس التي يرتدونها، تاركًا هذا التساؤل؛ كيف كان الوصول لها؟ وما التحديات والمخاطر التي وجهها بين التعب في سباق محموم مع الزمن والوقت!
وقسم الفنان كتابه الذي خاطب فيه القراء بثلاث لغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية إلى جزأين؛ ضم الجزء الأول 200 صفحة، وتضمن ستة أقسام بدأها بالمنطقة الوسطى التي تحتضن نجدًا وتراثها، مرورًا بحافة العالم جبل فهرين، محافظة الحريق (جنوب الرياض)، متجهًا بعدها للمنطقة الشرقية ومنها كانت المحطات التي لا تنسى في محافظة الأحساء، ومركز الصرّار، خاتمًا رحلته فيه بمحافظة القطيف مهد ولادته وطفولته التي كانت بين نخيل بلدة أم الحمام.
وكانت أقسام الكتاب في الجزء الثاني الذي بلغ 188 صفحة ثمانية؛ انطلق فيها من النماص في المنطقة الجنوبية الغربية، قاطعًا الطائف في (المنطقة الغربية)، إلى المنطقة الشمالية وبالتحديد وادي الديسة في تبوك، ثم العلا موثقًا فيها (مدائن صالح)، أما المنطقة الشمالية الغربية فكان له من "طيب أسم" وقفة فريدة، أما المنطقة الجنوبية فزار منها؛ جزر فرسان، وادي جب بجازان، وجبال فيفا بجازان.
ويطمح الشبيب أن تكون إصداراته كتبًا إرشادية للسائحين في المملكة، ويتم توزيعه في ممثليات المملكة بالعالم لتعكس وتوضح جمال الطبيعة بالمملكة العربية السعودية بعيون وعدسات احترافية، حيث طبع منه عشر نسخ تجريبية من كل جزء، قدمها كإهداء وعربون معرفة لبعض المسؤولين والشخصيات، محتفظًا له بنسخة شخصية من كل جزء، ساعيًا للحصول على دعم لإيصال الكتاب للعالمية، بأن يكون أحد الروافد السياحية في المملكة، ورافدًا معرفيًا سياحيًا في خارج المملكة.
يشار إلى أن الشبيب يعد أحد المصورين الفوتوغرافيين المحترفين في محافظة القطيف، والذي يمارس التصوير منذ أكثر من 50 عامًا، ويتقن التصوير بجميع أنواعه، كما أنه حاصل على عدة جوائز عربية ومحلية وعالمية. وشارك ابن بلدة أم الحمام في معارض داخل المملكة وخارجها، وقدم العديد من الدورات والمحاضرات الفوتوغرافية والأعمال التي تركت بصمة في سماء هذا الفن.


























وأعطى الشبيب إطلالة مختصرة عن مسيرته في عالم التصوير الفوتوغرافي والتي امتدت لـ55 عامًا، عارضًا فيها بعض الصور الفوتوغرافية الحية، مجسدًا بين اللقطات جمال الطبيعة، وحياة الناس، بصورة تبهر المشاهد لها وتحكي أسرارًا شتى عن الطبيعة الجغرافية التي تبرز في تضاريس المملكة، من الجبال، والصحاري والوديان، وكذلك الشواطئ التي تحتضن زرقة البحار، مع الأماكن التراثية التي تصور فيها حياة الناس التي تحكيها ملامحهم والملابس التي يرتدونها، تاركًا هذا التساؤل؛ كيف كان الوصول لها؟ وما التحديات والمخاطر التي وجهها بين التعب في سباق محموم مع الزمن والوقت!
وقسم الفنان كتابه الذي خاطب فيه القراء بثلاث لغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية إلى جزأين؛ ضم الجزء الأول 200 صفحة، وتضمن ستة أقسام بدأها بالمنطقة الوسطى التي تحتضن نجدًا وتراثها، مرورًا بحافة العالم جبل فهرين، محافظة الحريق (جنوب الرياض)، متجهًا بعدها للمنطقة الشرقية ومنها كانت المحطات التي لا تنسى في محافظة الأحساء، ومركز الصرّار، خاتمًا رحلته فيه بمحافظة القطيف مهد ولادته وطفولته التي كانت بين نخيل بلدة أم الحمام.
وكانت أقسام الكتاب في الجزء الثاني الذي بلغ 188 صفحة ثمانية؛ انطلق فيها من النماص في المنطقة الجنوبية الغربية، قاطعًا الطائف في (المنطقة الغربية)، إلى المنطقة الشمالية وبالتحديد وادي الديسة في تبوك، ثم العلا موثقًا فيها (مدائن صالح)، أما المنطقة الشمالية الغربية فكان له من "طيب أسم" وقفة فريدة، أما المنطقة الجنوبية فزار منها؛ جزر فرسان، وادي جب بجازان، وجبال فيفا بجازان.
ويطمح الشبيب أن تكون إصداراته كتبًا إرشادية للسائحين في المملكة، ويتم توزيعه في ممثليات المملكة بالعالم لتعكس وتوضح جمال الطبيعة بالمملكة العربية السعودية بعيون وعدسات احترافية، حيث طبع منه عشر نسخ تجريبية من كل جزء، قدمها كإهداء وعربون معرفة لبعض المسؤولين والشخصيات، محتفظًا له بنسخة شخصية من كل جزء، ساعيًا للحصول على دعم لإيصال الكتاب للعالمية، بأن يكون أحد الروافد السياحية في المملكة، ورافدًا معرفيًا سياحيًا في خارج المملكة.
يشار إلى أن الشبيب يعد أحد المصورين الفوتوغرافيين المحترفين في محافظة القطيف، والذي يمارس التصوير منذ أكثر من 50 عامًا، ويتقن التصوير بجميع أنواعه، كما أنه حاصل على عدة جوائز عربية ومحلية وعالمية. وشارك ابن بلدة أم الحمام في معارض داخل المملكة وخارجها، وقدم العديد من الدورات والمحاضرات الفوتوغرافية والأعمال التي تركت بصمة في سماء هذا الفن.




























