حققت طالبات ماجستير كلية الآداب في جامعة الملك فيصل، المركز الأول في فئة بحوث الماجستير في منافسات الملتقى الإعلامي الطلابي الدولي الخامس 2023-2024 بعنوان "إعلام من أجل الاستدامة" تحت شعار "بيئتنا مسؤوليتنا"، والذي نظمته كلية الاتصال في الجامعة القاسمية بالشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهنأت جامعة الملك فيصل طالبتي الماجستير في قسم الاتصال والإعلام زينب أمير إبراهيم آل عبيد من بلدة الخويلدية بمحافظة القطيف، وهيا السبيعي، على فوزهما ببحثهما المعنون: "دور التليفزيون السعودي في معالجة قضايا البيئة وعلاقته بإدراك الجمهور لظاهرة التغير المناخي".
وكان رئيس الجامعة القاسمية جمال سالم الطريفي قد افتتح أعمال الملتقى الإعلامي الطلابي الدولي الخامس الذي تنظمه كلية الاتصال، بمشاركة 420 طالبًا وطالبة من 26 جامعة ومؤسسة عربية، ومن 18 دولة، قدموا أكثر من 70 مشاركة.
وأكد الدكتور عواد الخلف مدير الجامعة القاسمية أهمية الملتقى والمشاركات القيمة من قبل طلبة كليات الاتصال والإعلام داخل الإمارات وخارجها من أجل تعميق دور الأنشطة الاتصالية في نشر الوعي بقيمة الاستدامة، ورسم الرؤى والآليات الاتصالية المستقبلية في نشر ثقافة التنمية المستدامة بين الأفراد والمجتمعات في ظل التحديات التي يفرضها التغير المناخي على مستوى العالم.
وألقى الدكتور هشام عباس، عميد كلية الاتصال، كلمة أشار فيها إلى أهمية الملتقى في ظل متغيرات عديدة يشهدها العالم من حولنا وقد مثٌل الاتصال والإعلام آليات مهمة، مؤكدًا أن المضمون الإعلامي هو أساس عمليات الاستدامة في أنشطتها المتنوعة، وهو أداة من أدوات التنمية والتعمير، فالرسالة الاتصالية ترتقي بالسلوك، وبذلك الارتقاء تتحقق معاني الاستدامة.
واختتم الملتقى بتلاوة البيان الختامي متضمنًا عددًا من التوصيات العلمية التي دعت إلى استحداث آليات للاستفادة من إمكانات الإعلام وتأثيره وانتشاره الواسع، وعمله على إتاحة المعلومات والبيانات والأخبار والتقارير، والوثائقيات والرسومات ونشرها حول القضايا البيئية والاجتماعية المتعلقة بأهداف الاستدامة وكيفية تحقيقها باستخدام الوسائط الإعلامية المتعددة، والاستفادة من التطور التكنولوجي وأتمتة وسائل الإعلام في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والواقعين: الافتراضي والمعزَّز، للإسهام في إطلاق حملات إعلامية تهدف إلى توعية الأفراد بمخاطر الإهدار البيئي وأثره على ديمومة الموارد الطبيعية والحفاظ على حق الأجيال القادمة، علاوة على تعزيز التنوع في مصادر المحتوى المُتعَلق بقضايا التنمية المُستدامة وزيادة الاعتماد على مصادر من خبراء متخصصين في هذا الشأن.


وهنأت جامعة الملك فيصل طالبتي الماجستير في قسم الاتصال والإعلام زينب أمير إبراهيم آل عبيد من بلدة الخويلدية بمحافظة القطيف، وهيا السبيعي، على فوزهما ببحثهما المعنون: "دور التليفزيون السعودي في معالجة قضايا البيئة وعلاقته بإدراك الجمهور لظاهرة التغير المناخي".
وكان رئيس الجامعة القاسمية جمال سالم الطريفي قد افتتح أعمال الملتقى الإعلامي الطلابي الدولي الخامس الذي تنظمه كلية الاتصال، بمشاركة 420 طالبًا وطالبة من 26 جامعة ومؤسسة عربية، ومن 18 دولة، قدموا أكثر من 70 مشاركة.
وأكد الدكتور عواد الخلف مدير الجامعة القاسمية أهمية الملتقى والمشاركات القيمة من قبل طلبة كليات الاتصال والإعلام داخل الإمارات وخارجها من أجل تعميق دور الأنشطة الاتصالية في نشر الوعي بقيمة الاستدامة، ورسم الرؤى والآليات الاتصالية المستقبلية في نشر ثقافة التنمية المستدامة بين الأفراد والمجتمعات في ظل التحديات التي يفرضها التغير المناخي على مستوى العالم.
وألقى الدكتور هشام عباس، عميد كلية الاتصال، كلمة أشار فيها إلى أهمية الملتقى في ظل متغيرات عديدة يشهدها العالم من حولنا وقد مثٌل الاتصال والإعلام آليات مهمة، مؤكدًا أن المضمون الإعلامي هو أساس عمليات الاستدامة في أنشطتها المتنوعة، وهو أداة من أدوات التنمية والتعمير، فالرسالة الاتصالية ترتقي بالسلوك، وبذلك الارتقاء تتحقق معاني الاستدامة.
واختتم الملتقى بتلاوة البيان الختامي متضمنًا عددًا من التوصيات العلمية التي دعت إلى استحداث آليات للاستفادة من إمكانات الإعلام وتأثيره وانتشاره الواسع، وعمله على إتاحة المعلومات والبيانات والأخبار والتقارير، والوثائقيات والرسومات ونشرها حول القضايا البيئية والاجتماعية المتعلقة بأهداف الاستدامة وكيفية تحقيقها باستخدام الوسائط الإعلامية المتعددة، والاستفادة من التطور التكنولوجي وأتمتة وسائل الإعلام في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والواقعين: الافتراضي والمعزَّز، للإسهام في إطلاق حملات إعلامية تهدف إلى توعية الأفراد بمخاطر الإهدار البيئي وأثره على ديمومة الموارد الطبيعية والحفاظ على حق الأجيال القادمة، علاوة على تعزيز التنوع في مصادر المحتوى المُتعَلق بقضايا التنمية المُستدامة وزيادة الاعتماد على مصادر من خبراء متخصصين في هذا الشأن.





