نفخر نحن الأهالي بمن لهم بصمات في مجتمعنا، وعندما يرحلون من هذه الحياة، فرحيلهم عنّا لا يكون شيئًا عابرًا، وعندما ينقطع حبل الوصال عنهم، نشعر ومن الوهلة الأولى من فراقهم بحزن وألم كبيرين.
فهم أحبة لنا، يرحلون من هذه الدنيا إلى دار الآخرة، يتركون من ورائهم ذكراهم الجميلة، ذكريات رائعة تحيط بنا من كل جانب ومكان، وكأنهم وهم كذلك، أورثوا لنا رسالة عظيمة "ألا تنسونا" يا أهلنا يا أحبتنا أذكرونا في صلاتكم في دعواتكم في مجالس الذكر التي تقام عندكم، أشعرونا وكأننا معكم، فإننا وإن كنا أموات فوالله نحن من نستأنس ونفرح لذكراكم لنا وعدم نسيانكم لنا، ألا وهي عند الله من الأجر والثواب، مثوبة من الله تعالى، وهدية لنا وما أجملها من هدية تجعلنا في أعلى قمم السعادة وإن كنا تحت التراب، بعد قضاء الله وقدره، فهي تصل بإذن الله لأرواحنا، تسعدنا وتستشعرنا كما ونحن أحياء.
فقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تفقد جزيرتنا "تاروت" رجلًا مؤمنًا من أعز رجالها وأكرمهم خلقًا، رجل التراث المهتم باقتناء الموروثات القديمة، الحاج جميل بن سعيد الصديق - أبو محمد من أهالي تاروت - الدشة، والذي انتقل إلى رحمة الله يوم الأربعاء 12 رجب 1445 هجرية.
أبو محمد، هذا الإنسان المؤمن بشوش الوجه، جميل الخلق، الذي لن تموت سجاياه ومآثره النبيلة، رجل صالح، الأخ الكبير وإن قلنا العم أبو محمد فهو يستحق ذلك، فعندما نستعيد ذكراه وسيرة حياته العطرة، التي عاشها بين إخوانه ومجتمعه، لنجد الكثير من الخصال والصفات الحميدة.
فقيدنا الغالي، كان رحمه الله شمعة مضيئة ذا حيوية ونشاط من العمل الدؤوب الذي لا ينقطع، رجل سمح ذو أخلاق عالية، لا يجعل مسافات بينه وبين الناس، فمن يقبل إليه يبدأ هو بالسلام عليه، بابتسامة وترحيب حارين.
رجل مكافح فهو من أبدع في جمع القطع التراثية القديمة منذ الصغر وعلى مدى أكثر من خمسين عامًا وبمقتنيات ثمينة بعضها لا تقدر بثمن، لقد عاش رحمه الله فصولًا متعددة من التعب والكفاح والنجاح ومن دون ملل أو كلل، حتى أصبح الحديث عنه يتداول بين الناس في كل زمان ومكان، وأصبحت له من البصمات الجميلة، والشهرة والسمعة الطيبة، قصده العديد من هواة التوثيق والإعلام، مسجلًا في ذلك بالصوت والصورة بداية مشواره، والتي كانت بدايتها هواية، وخطوة بخطوة حتى نالت كل تقدير وإعجاب من شاهدها بفكر وتمعُّن شديدين.
أبا محمد (يرحمه الله) رجل وكما عرفه الجميع من جزيرته "تاروت" مسقط رأسه، وعرفه من غيرها من البلدات القريبة والبعيدة، رجل لا يعرف اليأس ويحارب الكسل والخمول، يعمل بصمت، اسمه "جميل" وهو كان جميلًا بالصبر والتفاني وتجاوز صعوبات دروب الحياة.
أبا محمد الفقيد الغالي، لا يستطيع الإنسان التعبير عن كل ما في النفس تجاهه، ولكن تأبى النفس إلا أن تبين وتظهر ما يختلج في الصدر ويشتعل في الأعماق، فالجميع من أهله وأصدقائه ومحبيه يسكنهم الحزن ويغشاهم السكون والألم لفراقه، ستبقى ذكراه في القلوب، فهو وكما شهد له الجميع، من الرجال الأوفياء الذين تزداد قيمتهم كلما مضى عليها الزمن، رحمك الله أبا محمد وجعل مثواكم الجنة بإذن الله.
فهم أحبة لنا، يرحلون من هذه الدنيا إلى دار الآخرة، يتركون من ورائهم ذكراهم الجميلة، ذكريات رائعة تحيط بنا من كل جانب ومكان، وكأنهم وهم كذلك، أورثوا لنا رسالة عظيمة "ألا تنسونا" يا أهلنا يا أحبتنا أذكرونا في صلاتكم في دعواتكم في مجالس الذكر التي تقام عندكم، أشعرونا وكأننا معكم، فإننا وإن كنا أموات فوالله نحن من نستأنس ونفرح لذكراكم لنا وعدم نسيانكم لنا، ألا وهي عند الله من الأجر والثواب، مثوبة من الله تعالى، وهدية لنا وما أجملها من هدية تجعلنا في أعلى قمم السعادة وإن كنا تحت التراب، بعد قضاء الله وقدره، فهي تصل بإذن الله لأرواحنا، تسعدنا وتستشعرنا كما ونحن أحياء.
فقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تفقد جزيرتنا "تاروت" رجلًا مؤمنًا من أعز رجالها وأكرمهم خلقًا، رجل التراث المهتم باقتناء الموروثات القديمة، الحاج جميل بن سعيد الصديق - أبو محمد من أهالي تاروت - الدشة، والذي انتقل إلى رحمة الله يوم الأربعاء 12 رجب 1445 هجرية.
أبو محمد، هذا الإنسان المؤمن بشوش الوجه، جميل الخلق، الذي لن تموت سجاياه ومآثره النبيلة، رجل صالح، الأخ الكبير وإن قلنا العم أبو محمد فهو يستحق ذلك، فعندما نستعيد ذكراه وسيرة حياته العطرة، التي عاشها بين إخوانه ومجتمعه، لنجد الكثير من الخصال والصفات الحميدة.
فقيدنا الغالي، كان رحمه الله شمعة مضيئة ذا حيوية ونشاط من العمل الدؤوب الذي لا ينقطع، رجل سمح ذو أخلاق عالية، لا يجعل مسافات بينه وبين الناس، فمن يقبل إليه يبدأ هو بالسلام عليه، بابتسامة وترحيب حارين.
رجل مكافح فهو من أبدع في جمع القطع التراثية القديمة منذ الصغر وعلى مدى أكثر من خمسين عامًا وبمقتنيات ثمينة بعضها لا تقدر بثمن، لقد عاش رحمه الله فصولًا متعددة من التعب والكفاح والنجاح ومن دون ملل أو كلل، حتى أصبح الحديث عنه يتداول بين الناس في كل زمان ومكان، وأصبحت له من البصمات الجميلة، والشهرة والسمعة الطيبة، قصده العديد من هواة التوثيق والإعلام، مسجلًا في ذلك بالصوت والصورة بداية مشواره، والتي كانت بدايتها هواية، وخطوة بخطوة حتى نالت كل تقدير وإعجاب من شاهدها بفكر وتمعُّن شديدين.
أبا محمد (يرحمه الله) رجل وكما عرفه الجميع من جزيرته "تاروت" مسقط رأسه، وعرفه من غيرها من البلدات القريبة والبعيدة، رجل لا يعرف اليأس ويحارب الكسل والخمول، يعمل بصمت، اسمه "جميل" وهو كان جميلًا بالصبر والتفاني وتجاوز صعوبات دروب الحياة.
أبا محمد الفقيد الغالي، لا يستطيع الإنسان التعبير عن كل ما في النفس تجاهه، ولكن تأبى النفس إلا أن تبين وتظهر ما يختلج في الصدر ويشتعل في الأعماق، فالجميع من أهله وأصدقائه ومحبيه يسكنهم الحزن ويغشاهم السكون والألم لفراقه، ستبقى ذكراه في القلوب، فهو وكما شهد له الجميع، من الرجال الأوفياء الذين تزداد قيمتهم كلما مضى عليها الزمن، رحمك الله أبا محمد وجعل مثواكم الجنة بإذن الله.



