27 , مايو 2026

القطيف اليوم

في أم الحمام.. بين ثمار الأجداد وحلوى الأحفاد.. علي آل شهاب يروي قصة حنينه لتراثه وتاريخه في مزرعته

علي آل شهاب مزارع يحن لتراثه وتاريخ مزرعته الغنية بالتين والبمبر.. مع كل موسم صيف تتزين القطيف بثمارها الموسمية اللذيذة والمفيدة.. 

المزارع علي آل شهاب من المزارعين العاشقين ولديه ولاء للزراعة.. ومن أهم الثمار الموسمية في مزرعته التين والبمبر، حيث يعده من ثمار الأجداد وحلوى للأحفاد.

لحن عشق عتيق بين أحضان الطبيعة وهدوء مفعم بالبساطة الريفية، هكذا يتنفس آل شهاب عبقًا وثيقًا بمهنته المتواضعة، ويحن لتراثه وتاريخه في مزرعته الطيبة والغنية بخيراتها، ويجدد ذكرياته مع أجداده فيها كل صباح.

يقول آل شهاب: بدأت في المهنة من عمر 6 سنوات وعمري الآن 68 عامًا، وأنا أعمل في المزارع، وأخذت المهنة عن الوالد، أعمل في المزرعة يوميًا من الساعة 5:00 إلى 11:00 صباحًا ثم أصلي وأتناول الغداء، وأعاود العمل مرة أخرى عند الساعة 2:00 ظهرًا أو 3:00 عصرًا حسب ظروف العمل في المزرعة.

في مزرعته.. تجد منظرًا جميلًا لحكاية قديمة بيده وهو يحمل المنجل الذي تجاوز عمره عقودًا من الزمن، ليقطع كرب النخيل ومثابرته وتعوده على التعب، ليجني ثمارها في موسم الصيف وأهمها التين والبمبر الذي  يتميز بمذاقه الخاص وفوائدة العظيمة. 

يتحدث آل شهاب عن شجرة البمبر قائلًا: من وقت آبائنا وأجدادنا يستخدم الكبار والشباب الأولين ثمار البمبر لعلاج آلام البطن وله فوائد كثيرة، إلى جانب أنواع التين الكثيرة وهي الوزيري والبحريني والسوري واللبناني.

شاهد الفيديو



error: المحتوي محمي