مواقع التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للإبداع. بيئة جيدة للنشر والكتابة، بيئة جيدة لنشر المقاطع المصورة شرط أن يضع الإنسان أمامه أمرين مهمين.
أنت راحلٌ ويبقى الأثر:
اليوم يشاهد الناس أعمالًا عمرها عشرات السنين، كتابات، مقاطع مصورة وغير ذلك. سوف ترحل أنت وتبقى مشاركاتك، إن كانت حسنةً فهي لك وإن كانت سيئةً فهي عليك.
قبل سنوات كنا نتكلم في المجالس، عشرة أشخاص، أقلّ أو أكثر، من المحتمل أن لا تعمر الكلمة طويلا. أما اليوم فلا حدّ لبقاء الكلمة والصورة في مواقع التواصل. ربما تبقى مئات السنين أو أكثر!
اجعل وجهتكَ الله سبحانه وتعالى:
كلنا تعجبه التعليقات والإشادة فهل من أجل هذا ننشر؟ ما دام المعيار سليمًا لا يهم أحبّ الناسُ أم كرهوا، قالوا خيرًا أو شرًّا! كلنا يتوق إلى الشهرة والظهور لكن هل الشهرة والظهور الفارغ يبني مجدًا عند الله سبحانه وتعالى؟!
في هذه الآونة الشهرة تتناسب عكسيًّا مع القرب من الشيطان فكم في كثير من الأحيان من عملٍ يضرّ يحصد أرقامًا فلكية في الشهرة وكم من عملٍ مفيد لا ينظر فيه أحد؟
إذا رفعك الله سبحانه وتعالى لن يأخذ أحدٌ من مكانتك شيئًا وإذا وضعك الله سبحانه وتعالى ما من أحد، أو عمل، يستطيع أن يرفعك. التعاسة كل التعاسة أن أظنّ أن أحدًا يرفعني.
لأخينا الذي يكتب، لأختنا التي تكتب، لأخينا الذي ينشر ولأختنا، ثم لأبنائنا ومن يقرأ: شهوة الظهور أمر طبيعي، أنا وأنتم نريد أن يكون لنا حظوة من التقنيات الحديثة، صورة، مقطع، صفحة، أي شيء، فليكن ذلك مما نُؤجر عليه ولا نُؤزر، مما نُذكر عليه بالخير لا بالشرّ!
رُبَّ كَلِمَةٍ تَقُولُ لِصَاحِبِهَا دَعْنِي! نرجو من الله العلي القدير أن لا تطول وقفتنا بسبب كلمة أو جملة. يا لها من مصيبة أن تأتي صفحاتنا فارغةً إلا من لعنات وسيئات يوم القيامة. شعرة رفيعة بين الكلمة الصحيحة والكلمة الخطأ. من السهل استرجاع الكلمة في الحياة، أما إذا انتهت الحياة فهي باقية.
عندما أجلس على كرسي ظانًّا نفسي "العلامة الأعظم" وأعطي لنفسي حرية الكلمة والرأي فأنا أب الكلمة التي أكتبها. هي ملحقة بي شئتُ أم أبيت فمن الأفضل أن تكون في موضعها الصحيح. الويل لي ثم الويل إن كثرت الكلمات والآراء الفاسدة وحملها من يظن بي خيرًا!
ألا إنما الدنيا كمنزل راكبٍ
أراحَ عشيًّا وهو في الصبح راحل
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}. ما ينفع الناس باق إلى يوم القيامة، أما الزبد فيذهب جفاء لا فائدة منه ولا قيمة له.
"إِلهِي، أَنا الجاهِلُ فِي عِلْمِي، فَكَيْفَ لا أَكُونُ جَهُولاً فِي جَهْلِي"؟!
تحية لكل من يضع الله سبحانه وتعالى بين عينيه في كلّ عمل ينشره. تحية لكل من يدعو إلى الفضيلة. لمن يضع نصب عينيه أن الكلمة تبقى، الصورة تبقى، الخير يبقى والشر يبقى.
أنت راحلٌ ويبقى الأثر:
اليوم يشاهد الناس أعمالًا عمرها عشرات السنين، كتابات، مقاطع مصورة وغير ذلك. سوف ترحل أنت وتبقى مشاركاتك، إن كانت حسنةً فهي لك وإن كانت سيئةً فهي عليك.
قبل سنوات كنا نتكلم في المجالس، عشرة أشخاص، أقلّ أو أكثر، من المحتمل أن لا تعمر الكلمة طويلا. أما اليوم فلا حدّ لبقاء الكلمة والصورة في مواقع التواصل. ربما تبقى مئات السنين أو أكثر!
اجعل وجهتكَ الله سبحانه وتعالى:
كلنا تعجبه التعليقات والإشادة فهل من أجل هذا ننشر؟ ما دام المعيار سليمًا لا يهم أحبّ الناسُ أم كرهوا، قالوا خيرًا أو شرًّا! كلنا يتوق إلى الشهرة والظهور لكن هل الشهرة والظهور الفارغ يبني مجدًا عند الله سبحانه وتعالى؟!
في هذه الآونة الشهرة تتناسب عكسيًّا مع القرب من الشيطان فكم في كثير من الأحيان من عملٍ يضرّ يحصد أرقامًا فلكية في الشهرة وكم من عملٍ مفيد لا ينظر فيه أحد؟
إذا رفعك الله سبحانه وتعالى لن يأخذ أحدٌ من مكانتك شيئًا وإذا وضعك الله سبحانه وتعالى ما من أحد، أو عمل، يستطيع أن يرفعك. التعاسة كل التعاسة أن أظنّ أن أحدًا يرفعني.
لأخينا الذي يكتب، لأختنا التي تكتب، لأخينا الذي ينشر ولأختنا، ثم لأبنائنا ومن يقرأ: شهوة الظهور أمر طبيعي، أنا وأنتم نريد أن يكون لنا حظوة من التقنيات الحديثة، صورة، مقطع، صفحة، أي شيء، فليكن ذلك مما نُؤجر عليه ولا نُؤزر، مما نُذكر عليه بالخير لا بالشرّ!
رُبَّ كَلِمَةٍ تَقُولُ لِصَاحِبِهَا دَعْنِي! نرجو من الله العلي القدير أن لا تطول وقفتنا بسبب كلمة أو جملة. يا لها من مصيبة أن تأتي صفحاتنا فارغةً إلا من لعنات وسيئات يوم القيامة. شعرة رفيعة بين الكلمة الصحيحة والكلمة الخطأ. من السهل استرجاع الكلمة في الحياة، أما إذا انتهت الحياة فهي باقية.
عندما أجلس على كرسي ظانًّا نفسي "العلامة الأعظم" وأعطي لنفسي حرية الكلمة والرأي فأنا أب الكلمة التي أكتبها. هي ملحقة بي شئتُ أم أبيت فمن الأفضل أن تكون في موضعها الصحيح. الويل لي ثم الويل إن كثرت الكلمات والآراء الفاسدة وحملها من يظن بي خيرًا!
ألا إنما الدنيا كمنزل راكبٍ
أراحَ عشيًّا وهو في الصبح راحل
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}. ما ينفع الناس باق إلى يوم القيامة، أما الزبد فيذهب جفاء لا فائدة منه ولا قيمة له.
"إِلهِي، أَنا الجاهِلُ فِي عِلْمِي، فَكَيْفَ لا أَكُونُ جَهُولاً فِي جَهْلِي"؟!
تحية لكل من يضع الله سبحانه وتعالى بين عينيه في كلّ عمل ينشره. تحية لكل من يدعو إلى الفضيلة. لمن يضع نصب عينيه أن الكلمة تبقى، الصورة تبقى، الخير يبقى والشر يبقى.



