إنّي أتيتُ إليكَ لا مُتفضِّلًا
كوني رأيتُ الحزنَ ينهشُ أضلُعَكْ
فجلستَ تُخفي ما تبقّى خائفًا
والروحُ تفضحُ في العيونِ توجُّعَكْ
وأراكَ تُلبِسُ للملامحِ بسمةً
لكنَّ ما في القلبِ أدمى أدمُعَكْ
كم مرَّ ليلُ الخاذلينَ على المدى
حتّى هوى وجهُ الرجاءِ وأفجعَكْ
لا تخشَ بوحَكَ… إنَّ بعضَ محبَّةٍ
تأتي لتجمعَ من شتاتِكَ أوسعَكْ
فدنوتُ… لا أدري أأبكي خجلةً
أمْ أنّ قلبي حينَ لامسَ مَنبعَكْ
ونظرتُ كفّي حينَ خالطَ رجفَها
دفءٌ يُعيدُ إلى الحطامِ تجمُّعَكْ
قالتْ: أما تعبتْ خُطاكَ من الأسى
حتّى غدوتَ تُطيلُ فيهِ تَوجُّعَكْ؟
لا ما يليقُ بكلِّ حزنٍ أنْ يُرى
وبقلبِ مَن خُلِقَ الحنانُ ليَرفعَكْ
فعرفتُ أنّ الروحَ تُرسلُ روحَها
حضنًا إليكَ لكلِّ شيءٍ أوجعَكْ
كوني رأيتُ الحزنَ ينهشُ أضلُعَكْ
فجلستَ تُخفي ما تبقّى خائفًا
والروحُ تفضحُ في العيونِ توجُّعَكْ
وأراكَ تُلبِسُ للملامحِ بسمةً
لكنَّ ما في القلبِ أدمى أدمُعَكْ
كم مرَّ ليلُ الخاذلينَ على المدى
حتّى هوى وجهُ الرجاءِ وأفجعَكْ
لا تخشَ بوحَكَ… إنَّ بعضَ محبَّةٍ
تأتي لتجمعَ من شتاتِكَ أوسعَكْ
فدنوتُ… لا أدري أأبكي خجلةً
أمْ أنّ قلبي حينَ لامسَ مَنبعَكْ
ونظرتُ كفّي حينَ خالطَ رجفَها
دفءٌ يُعيدُ إلى الحطامِ تجمُّعَكْ
قالتْ: أما تعبتْ خُطاكَ من الأسى
حتّى غدوتَ تُطيلُ فيهِ تَوجُّعَكْ؟
لا ما يليقُ بكلِّ حزنٍ أنْ يُرى
وبقلبِ مَن خُلِقَ الحنانُ ليَرفعَكْ
فعرفتُ أنّ الروحَ تُرسلُ روحَها
حضنًا إليكَ لكلِّ شيءٍ أوجعَكْ



