يواجه قسم المحافظة على الصحة بإدارة المراكز الصحية بالقطيف متمثلًا في التوعية المجتمعية بمركز صحي سنابس و تاروت، بالتعاون مع جمعية البر الخيرية بسنابس، تحديات الألم المزمن المصاحب لمرض فقر الدم المنجلي، عبر تنظيم الجلسة الأولى لمجموعة دعم المرضى تحت عنوان «إدارة نوبات الألم»، مساء يوم الأحد الموافق 24 مايو 2026م، في قاعة الجمعية بسنابس.
ويسعى المستشفى، من خلال هذه الجلسة التوعوية، إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المرضى وذويهم، ورفع مستوى المعرفة بطرق التعامل مع نوبات الألم التي تعد من أكثر المضاعفات شيوعًا وتأثيرًا على المصابين بفقر الدم المنجلي، بما ينعكس على تحسين جودة حياتهم اليومية والتخفيف من الأعباء الصحية والنفسية المرتبطة بالمرض.
ويستعرض الدكتور محمد الحماقي، خلال الجلسة، أبرز الأساليب الطبية والسلوكية الحديثة المستخدمة في إدارة الألم، إلى جانب تقديم نصائح وإرشادات تساعد المرضى على التعامل مع النوبات بصورة أكثر وعيًا وفاعلية، مع تسليط الضوء على أهمية المتابعة الصحية والدعم النفسي والأسري في التخفيف من معاناة المرضى.
وتنطلق الجلسة عند الساعة الثامنة مساءً وتستمر حتى التاسعة مساءً، فيما وجّهت الجهات المنظمة الدعوة إلى المرضى وذويهم والمهتمين بالشأن الصحي للحضور والاستفادة من المحاور التثقيفية والتوعوية التي تتناول أحد أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض فقر الدم المنجلي.
وتعكس هذه المبادرة حسب رصد «القطيف اليوم» توجهًا متواصلًا نحو تفعيل دور مجموعات الدعم المجتمعي في مساندة المرضى، وتعزيز الثقافة الصحية، وخلق بيئة تفاعلية تتيح تبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمصابين، بما يسهم في رفع مستوى الوعي وتحسين أساليب التعايش مع المرض.
ويسعى المستشفى، من خلال هذه الجلسة التوعوية، إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المرضى وذويهم، ورفع مستوى المعرفة بطرق التعامل مع نوبات الألم التي تعد من أكثر المضاعفات شيوعًا وتأثيرًا على المصابين بفقر الدم المنجلي، بما ينعكس على تحسين جودة حياتهم اليومية والتخفيف من الأعباء الصحية والنفسية المرتبطة بالمرض.
ويستعرض الدكتور محمد الحماقي، خلال الجلسة، أبرز الأساليب الطبية والسلوكية الحديثة المستخدمة في إدارة الألم، إلى جانب تقديم نصائح وإرشادات تساعد المرضى على التعامل مع النوبات بصورة أكثر وعيًا وفاعلية، مع تسليط الضوء على أهمية المتابعة الصحية والدعم النفسي والأسري في التخفيف من معاناة المرضى.
وتنطلق الجلسة عند الساعة الثامنة مساءً وتستمر حتى التاسعة مساءً، فيما وجّهت الجهات المنظمة الدعوة إلى المرضى وذويهم والمهتمين بالشأن الصحي للحضور والاستفادة من المحاور التثقيفية والتوعوية التي تتناول أحد أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض فقر الدم المنجلي.
وتعكس هذه المبادرة حسب رصد «القطيف اليوم» توجهًا متواصلًا نحو تفعيل دور مجموعات الدعم المجتمعي في مساندة المرضى، وتعزيز الثقافة الصحية، وخلق بيئة تفاعلية تتيح تبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمصابين، بما يسهم في رفع مستوى الوعي وتحسين أساليب التعايش مع المرض.



