
الغدرُ أولُ من وطى
الصدرَ الرحيق
وجفتْ الدنيا من الإخلاص بَعدكْ
والخيلُ تذعرُ الأطفال ، تسحقُ الأملاكُ في أحلامهم
و ترضُّ صَدركْ
و الشمسُ تصهرُ جسمك المغروسُ في جسدِ الحياةَ
وذاك نصلٌ
قطع الجناتِ حين شَـق جِسمكْ
ظنوا بأن الموتَ
قـد قطعْ أوصالك
وأطفـئ ذكــركْ
و الخَــطُ نادت
من وَرى الوقتِ خُــذنا
حيث كان هواكَ يُحينا
فثغركَ يغسلُ الأرواح في أجسادنا لتطوف حولكْ
ظَمئَ إليك فلم نذق عز الحياة
وماء عشقكَ في النفوس
فخذ بنا لنكون قربكْ
لم يقطعـوا رأساً
و لا هشموا ضِلعاً
فأنت مسك الخلود
و عدل الحقيقة
كان نحركْ