نظم النشاط الطلابي بمدرسة البخاري الابتدائية بالعوامية التابعة إلى مكتب تعليم القطيف، اليوم، الأحد ٢٩ رجب ١٤٣٩، أصبوحة ثقافية روائية لطلاب مرحلة الصف السادس بالمدرسة، الذين يربو عددهم على الستين طالبًا، بالإضافة إلى عشرة طلاب من مدرسة متوسطة العوامية، يرافقهم المعلم الفاضل أحمد المطرود، وذلك في إطار التعاون والشراكة المجتمعية بين مدارس العوامية بنين.
وحلَّ الروائي الشاب الدكتور علي بن عبد الله آل سليس ضيفًا على الأصبوحة، حيث بدأ حكيه متخذًا القصة سبيلًا للحديث عن تجربته في القراءة والكتابة، وذلك بأسلوب قصصي جميل يحمل روح الفكاهة والدعابة، ويَرفُلُ بالتربيةِ والإصرار وتجاوز الصعوبات.
وركز الروائي الشاب على تنميةِ الذاتِ والقُدُراتِ الذاتية، فقص بداياته الأولى البسيطة مع الكتابة، وكيف حرك قلمه مداعبًا الأدب، وكيف كان الاستقبال الأول له بوصفه كاتبًا، وظهوره الإعلامي الأول كروائي، وتحدث أيضًا عن مشكلة صغر السن.
وتحدث عن طباعة روايته الأولى "الحرباوات.. مراهقون بعيدًا عن العيون"، مشيرًا إلى الأصداء الإيجابية والسلبية التي تلقاها حولها.
وشجع "آل سليس" الطلاب على الإقبال على القراءة وعشق الكتابة، حاثًا لهم على تنمية الشغف بالكتابة، والتلذذ بها، واستمع وأجاب مفصلًا عن أسئلتهم النابهة والذكية التي أُثَرِيت بفضل المستوى القرائي المتقدم، والبرنامج القرائي الثقافي في المدرسة.
وسرد موجزًا عن رواية "الحرباوات" الصادرة عن "دار أطياف للنشر والتوزيع"، وأوضح مدى مناسبتها للطلبة ليتفهموا المرحلة المقبلين عليها وهي المرحلة المتوسطة، وقام بتوقيع الكتاب في نهاية الأصبوحة الثقافية القرائية، كما تم إهداء نسخة موقعة لكل زائر من مدرسة العوامية المتوسطة.
وفي نهاية اللقاء، كُرِمَ الطبيب الروائي آل سليس، من قبل قائد المدرسة أحمد بن عبد الله آل غَرَيب الذي أعرب عن شكره وتقديره للكاتب الروائي لما قدمه للطلاب من تجربة عَمَلِية مُلهِمة أدَاتُها الأدبُ وَالرِواية.
ووجه "آل غريب" الشكر والتقدير لدار أطياف للنشر والتوزيع، باعتبارها شريكًا مجتمعيًا في هذا البرنامج الثقافي الأدبي الذي هو إحدى فعاليات برنامج "القراءة حياة أخرى"، أحدى برامج مدرسة البخاري الثقافية التعليمية.




