11 , سبتمبر 2026

القطيف اليوم

الفلكي سلمان آل رمضان: «وعكات سهيل» تمهّد لانكسار الحر.. و«الجبهة» تبشّر بالمطر والعشب

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن المواسم الفلكية في هذه الفترة تحمل عددًا من الملامح المناخية التي رصدها الأقدمون وربطوها بتغيرات الطقس والحرارة والأمطار، مستشهدًا بما ورد في المأثور حول نوء الجبهة و«وعكات سهيل».

وأشار آل رمضان إلى المأثور القائل: «ما امتلأ وادٍ من نوء الجبهة ماءً إلا امتلأ عشبًا»، في إشارة إلى أن مطره نافع بإذن الله، كما يُقال: «إذا طلعت الجبهة تحانت الولهة، وتنازت السفهة، وقلت في الأرض الرفهة».

ولفت إلى قول العامة «أيلول لا قيلول»، موضحًا أن عرب الشمال يقولون عن أيلول، ويعنون به شهر سبتمبر: «أيلول ذيله مبلول»؛ لكونه يتصل بموسم المطر في المناطق الشمالية، ويُقصد بها نواحي الشام.

وبيّن آل رمضان أن من معاني «الوعكة» في اللغة سكون الريح مع الحرارة، وهو ما يُعرف بـ**«وعكات سهيل»**، مشيرًا إلى أن حَرّة ووعكة هذه الفترة تساعدان على إسالة الدبس.

ويدخل يوم الخميس 10 سبتمبر 2026 الدر 40، وهو العشرة الرابعة من سنة الدرور، حيث تبدأ فيه ملامح انكسار الحرارة الشديدة في الظهور.

وذكر آل رمضان أن الأقدمين كانوا يكرهون السباحة في البحر خلال هذه الفترة، ضمن ما توارثوه من ملاحظات مرتبطة بتغير الأحوال الموسمية.


error: المحتوي محمي