مهّد لقاء المختصين والنحالين بمحافظة القطيف لانطلاقة «مهرجان عسل المانجروف 2026»، بوصفه فعالية سنوية بارزة في المنطقة الشرقية، تسعى إلى دعم النحالين وتسليط الضوء على عسل المانجروف كمنتج محلي نوعي يُستخرج من أشجار القرم الساحلية.
واستعرض اللقاء ملامح المهرجان المرتقب، الذي يُقام برعاية فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ويشمل معارض لبيع العسل ومنتجات النحل، إلى جانب ورش عمل تعريفية تهدف إلى تطوير المهارات، وتعزيز الوعي، وفتح آفاق تسويقية أوسع أمام المنتجين.
وأوضح مساعد المدير للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد أن هذا اللقاء يمثل الخطوة الأولى نحو الإعداد المبكر للمهرجان، مؤكدًا أنه يشكّل منصة لتجميع الآراء، وبناء تصوّر متكامل يواكب تطلعات النحالين ويعزز جودة الإنتاج.
وانتقل اللقاء إلى مناقشة واقع قطاع عسل المانجروف، حيث جرى طرح التحديات التي واجهت المواسم السابقة، واستعراض المقترحات التي تسهم في تحسين الإنتاج، وتعزيز الاستدامة البيئية، والارتقاء بجودة المنتج المحلي.
واستعرض مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي مبادرة «عسل المانجروف 2026»، مؤكدًا أن اللقاء يأتي لتدشين موسم الإنتاج، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وبيّن الحمزي أن المبادرة تسعى إلى تطوير منظومة الإنتاج بما يحقق الاستدامة، ويرفع الإنتاجية وجودة المنتج، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الزراعية.
وأشار إلى أهمية الشراكة بين الوزارة والنحالين، معتبرًا إياها الركيزة الأساسية لنجاح المبادرات الوطنية، وداعمًا رئيسيًا لتطوير الموسم الحالي وتحقيق تطلعات العاملين في المجال.
وشهد اللقاء حضور عدد من الجهات الحكومية والداعمة، في إطار تكاملي يسعى إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك، بما ينعكس إيجابًا على تطوير قطاع عسل المانجروف في المنطقة الشرقية.
واستمع الحضور حسب رصد «القطيف اليوم» إلى مداخلات النحالين والمختصين، التي ركزت على تطوير آليات الإنتاج، ورفع الكفاءة، وتوسيع الاستفادة من الموارد الطبيعية، بما يعزز حضور العسل المحلي في الأسواق.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تحويل التحديات إلى فرص تطوير، والبناء على مخرجات هذا اللقاء، بما يمهّد لانطلاقة ناجحة لمهرجان وموسم عسل المانجروف 2026.






