ودّعت محافظة القطيف، يوم الثلاثاء 19 شوال 1447هـ، الفنان التشكيلي والخطاط عبدالله بن حسن بن عبدالله راشد الغانم، أحد أبرز رواد الخط العربي في المنطقة، بعد رحلة فنية طويلة أسهم خلالها في تشكيل ملامح الحضور البصري للخط العربي في الفضاءات العامة والواجهات التجارية والمناسبات الاجتماعية.
وشكّل الغانم اسمًا بارزًا في ذاكرة الخط العربي بالقطيف، إذ بدأ مسيرته الفنية مبكرًا في مجال الفن التشكيلي، قبل أن يتجه إلى فن الخط العربي قبل نحو 60 عامًا، ليكرّس تجربته لاحقًا في كتابة اللوحات الترحيبية ولوحات المناسبات وخط عبارات المنشآت التجارية، تاركًا بصمة واضحة في المشهد الفني المحلي.
وبرز دوره في نشر ثقافة الخط العربي والحفاظ عليه من خلال ممارسته المستمرة لعدد من المدارس الخطية، من بينها النسخ، والثلث، والرقعة، والديواني، حيث استطاع أن يطوّع هذه الخطوط في أعماله اليومية المرتبطة بحياة المجتمع، جامعًا بين الحس الفني والوظيفة الجمالية في آنٍ واحد.
وأسهم حضوره المهني في تشكيل ذاكرة بصرية لعدد كبير من واجهات المحلات والمنشآت في محافظة القطيف، إذ ظل اسمه مرتبطًا بلوحات المناسبات الاجتماعية والعبارات الترحيبية التي اعتاد الأهالي مشاهدتها في الاحتفالات والمناسبات العامة، ما جعله أحد الأسماء المعروفة في هذا المجال لعقود طويلة.
وأكّد مهتمون بفن الخط العربي لـ «الخط العربي» أن الغانم يُعد من الخطاطين الذين تعلموا الخط عبر الممارسة المباشرة والاطلاع على تجارب الخطاطين وزيارتهم، وهو ما انعكس على أسلوبه الخاص الذي جمع بين أكثر من خط في العمل الواحد، وأسهم في إلهام عدد من المهتمين بهذا الفن في المنطقة.
وشارك الغانم كذلك في تأسيس جماعة الخط العربي بالقطيف منذ عام 2000م، وظل عضوًا فاعلًا فيها، مقدمًا خبرته وتجربته للأجيال الجديدة من الخطاطين، ومشاركًا في تعزيز حضور الخط العربي بوصفه أحد أهم عناصر الهوية الثقافية والفنية في المجتمع.
ويمثل رحيل الفنان عبدالله الغانم خسارة للمشهد الفني المحلي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، ظل خلالها حاضرًا في ذاكرة المكان عبر أعماله التي وثّقت المناسبات ورافقت تفاصيل الحياة اليومية لأهالي القطيف.

وشكّل الغانم اسمًا بارزًا في ذاكرة الخط العربي بالقطيف، إذ بدأ مسيرته الفنية مبكرًا في مجال الفن التشكيلي، قبل أن يتجه إلى فن الخط العربي قبل نحو 60 عامًا، ليكرّس تجربته لاحقًا في كتابة اللوحات الترحيبية ولوحات المناسبات وخط عبارات المنشآت التجارية، تاركًا بصمة واضحة في المشهد الفني المحلي.
وبرز دوره في نشر ثقافة الخط العربي والحفاظ عليه من خلال ممارسته المستمرة لعدد من المدارس الخطية، من بينها النسخ، والثلث، والرقعة، والديواني، حيث استطاع أن يطوّع هذه الخطوط في أعماله اليومية المرتبطة بحياة المجتمع، جامعًا بين الحس الفني والوظيفة الجمالية في آنٍ واحد.
وأسهم حضوره المهني في تشكيل ذاكرة بصرية لعدد كبير من واجهات المحلات والمنشآت في محافظة القطيف، إذ ظل اسمه مرتبطًا بلوحات المناسبات الاجتماعية والعبارات الترحيبية التي اعتاد الأهالي مشاهدتها في الاحتفالات والمناسبات العامة، ما جعله أحد الأسماء المعروفة في هذا المجال لعقود طويلة.
وأكّد مهتمون بفن الخط العربي لـ «الخط العربي» أن الغانم يُعد من الخطاطين الذين تعلموا الخط عبر الممارسة المباشرة والاطلاع على تجارب الخطاطين وزيارتهم، وهو ما انعكس على أسلوبه الخاص الذي جمع بين أكثر من خط في العمل الواحد، وأسهم في إلهام عدد من المهتمين بهذا الفن في المنطقة.
وشارك الغانم كذلك في تأسيس جماعة الخط العربي بالقطيف منذ عام 2000م، وظل عضوًا فاعلًا فيها، مقدمًا خبرته وتجربته للأجيال الجديدة من الخطاطين، ومشاركًا في تعزيز حضور الخط العربي بوصفه أحد أهم عناصر الهوية الثقافية والفنية في المجتمع.
ويمثل رحيل الفنان عبدالله الغانم خسارة للمشهد الفني المحلي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، ظل خلالها حاضرًا في ذاكرة المكان عبر أعماله التي وثّقت المناسبات ورافقت تفاصيل الحياة اليومية لأهالي القطيف.




