فتحت بلدية محافظة القطيف آفاقًا جديدة للباعة الجائلين، من خلال مبادرة حملت اسم «بسطة خير»، أطلقتها بالشراكة مع فريق «دعم وتمكين»، بهدف دعم هذه الفئة وتنظيم أعمالها وتطوير حضورها في الأسواق المحلية ضمن بيئة أكثر تنظيمًا واستدامة.
وتسعى المبادرة إلى تمكين الباعة الجائلين وبناء فرص أفضل لهم لممارسة نشاطهم التجاري، عبر توفير مواقع مناسبة للبيع وتطوير آليات عملهم، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمتسوقين والزوار، ويعزز الحراك الاقتصادي في الأسواق الشعبية بالمحافظة.
وتمتد المبادرة خلال الفترة من 22 إلى 29 رمضان 1447هـ، في سوق مياس بالقطيف، بأجواء رمضانية تعكس روح السوق الشعبي وتمنح الباعة مساحة منظمة لعرض منتجاتهم والتواصل مع المتسوقين.
وتنطلق «بسطة خير» يوميًا من الساعة 8:00 مساءً حتى الساعة 12:00 منتصف الليل، لتتيح للزوار فرصة التجول بين البسطات الشعبية والتعرف على ما يقدمه المشاركون من منتجات متنوعة في أجواء رمضانية نابضة بالحياة.
ودعت بلدية محافظة القطيف الأهالي والزوار إلى حضور المبادرة ودعم الباعة المشاركين، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في تطوير الأسواق المحلية وتعزيز فرص العمل وتنشيط الحركة التجارية، بما ينسجم مع جهود تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في المحافظة.
وتسعى المبادرة إلى تمكين الباعة الجائلين وبناء فرص أفضل لهم لممارسة نشاطهم التجاري، عبر توفير مواقع مناسبة للبيع وتطوير آليات عملهم، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمتسوقين والزوار، ويعزز الحراك الاقتصادي في الأسواق الشعبية بالمحافظة.
وتمتد المبادرة خلال الفترة من 22 إلى 29 رمضان 1447هـ، في سوق مياس بالقطيف، بأجواء رمضانية تعكس روح السوق الشعبي وتمنح الباعة مساحة منظمة لعرض منتجاتهم والتواصل مع المتسوقين.
وتنطلق «بسطة خير» يوميًا من الساعة 8:00 مساءً حتى الساعة 12:00 منتصف الليل، لتتيح للزوار فرصة التجول بين البسطات الشعبية والتعرف على ما يقدمه المشاركون من منتجات متنوعة في أجواء رمضانية نابضة بالحياة.
ودعت بلدية محافظة القطيف الأهالي والزوار إلى حضور المبادرة ودعم الباعة المشاركين، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في تطوير الأسواق المحلية وتعزيز فرص العمل وتنشيط الحركة التجارية، بما ينسجم مع جهود تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في المحافظة.


