وثّقت عدسة كاميرا صباح الثلاثاء 24 رجب 1447هـ لقطة طبيعية أخّاذة لطيور الفلامنغو وهي تتمايل بهدوء فوق صفحة المياه على سواحل محافظة القطيف، في لوحة ساحرة امتزج فيها اللون الوردي بانعكاسات البحر الهادئ، لتكشف عن جمالٍ بيئي نادر لا يتكرر كثيرًا.
وأظهرت الصورة التي التقطها المركز الإعلامي لبلدية محافظة القطيف تجمع الفلامنغو في تناغم بديع وسط مياه ساحلية هادئة، في لوحة تعكس سحر الطبيعة وصفاء المكان، وتؤكد أن سواحل القطيف تمثل واحدة من أهم محطات الطيور المهاجرة في الخليج العربي، لما تتمتع به من بيئة غنية وغذاء وفير ومسطحات مائية آمنة تستقطب الطيور خلال رحلاتها الموسمية الطويلة.
ويُعد حضور هذه الطيور رمزًا حيويًا لتوازن النظام البيئي في المنطقة، حيث لا تحط الفلامنغو إلا في البيئات النظيفة الغنية بالكائنات الدقيقة، ما يجعل ظهورها على سواحل القطيف شهادة طبيعية على جودة المياه وسلامة الموائل الساحلية.
وتبرز هذه اللقطة الجمال الطبيعي للمحافظة، في وقت تشهد فيه السواحل اهتمامًا متزايدًا بالسياحة البيئية، لتظل القطيف بمرافئها وشواطئها وفضائها الطبيعي مفتوحة على مواسم الهجرة والجمال.


