أقام نادي صوت المجاز الأدبي بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام أمسية شعرية حملت عنوان «لن تقول الشجرة إلا شعرًا»، تخللها حفل توقيع الديوان الشعري «عطر الشجرة الوحيدة» للشاعر أحمد الرويعي، وذلك مساء الخميس الموافق 25 / 12 / 2025م.
جاءت الأمسية بإدارة الشاعر محمد أبو عبدالله، في لقاء يُعد الخامس عشر ضمن سلسلة فعاليات نادي «صوت المجاز الأدبي»، واختتامًا لبرنامجه الثقافي لعام 2025م، بما عكس استمرارية المشروع وثراءه الثقافي.
شهدت الفعالية حضورًا نوعيًا مثقفًا تفاعل مع أجوائها المجازية المميّزة، حيث احتفى النادي بالشعر وبكل ولادة شعرية جديدة، بوصفها إلهامًا بديعًا يضيف إثراءً مهمًا لا غنى عنه إلى المشهد الأدبي المحلي.
قدّم الشاعر أحمد الرويعي خلال الأمسية قراءة شعرية موسّعة لعدد من قصائده، جاءت محمّلة بالصور العميقة واللغة الكثيفة، واستهلها بنصٍّ قال فيه:
«أُرِيدُكِ، في وَعْيِ صَفْصَافَةٍ
تَتَفهَّمُ حتَّى طُمُوحَ الكَلَأْ
وَفِي كُلِّ مَاهِيَّةٍ لَا تُرَى
وَفِي كُلِّ آلِهَةٍ لَمْ تَشَأْ
وَأَخْشَاكِ، خَشْيَةَ مَغْفِرَةٍ
تَتَسَلَّلُ بَيْنَ قُيُودِ الْخَطَأْ…»
ليواصل في مقطع آخر قائلاً:
«وَلَكِنَّهَا النَّارُ مَا بَيْنَنَا
تُحَرِّضُ أَقْدَامَنَا أَنْ تَطَأْ
إِذَا تَعِبَ الْبَحْرُ مِنْ رَكْضِهِ
فَمِنْ أَيْنَ لِلْبَحْرِ مِنْ مُتَّكَأْ؟!».
تواصلت القراءات الشعرية بنص آخر حمل بعدًا وجدانيًا وإنسانيًا، قال فيه:
«أَوَدُّ بِأَنْ نَلْتَقِي
أَنَا وَأَنَا الطِّفْلُ…
مَا بَيْنَنَا تَتَرَاخَى الرِّيَاحُ
وَيَحْنُو الشِّرَاعُ عَلَى الزُّورَقِ
أُوَدُّ بِأَنْ نَلْتَقِي…»
ويمضي في صوره الشعرية قائلًا:
«أَرَانِي ضَحِيَّتَهُ
يَتَلَفَّتُ كَالنَّارِ فِي الْوَهْنِ
كَالْعُمْقِ فِي الْأَزْرَقِ
وَفِي الْعُتْمَةِ الذَّهَبِيَّةِ
إِذْ يَتَخَبَّطُ فِي الْكَأْسِ ضَوْءٌ نَقِي».
عكست هذه القراءات تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين أنصتوا للنصوص بوصفها تجربة شعورية مكتملة، تتقاطع فيها الذات مع المجاز، وتفتح أفقًا تأويليًا واسعًا للقصيدة الحديثة.
عبّرت إدارة النادي، عبر كلمة قدّمتها الأستاذة زهراء الشوكان، عن فخرها باحتضان هذه الأمسية، انطلاقًا من الإيمان بدور «صوت المجاز الأدبي» في دعم الإبداع والاحتفاء بالمنجزات الشعرية الجديدة.
ثمّن النادي الإنجاز الشعري للشاعر أحمد الرويعي، مقدّمًا له خالص الشكر والتقدير، ومتمنيًا له دوام التوفيق ومزيدًا من الحضور والتألّق، كما أشاد بتميّز إدارة الأمسية وحسن تقديمها من الشاعر محمد أبو عبدالله.
قدّر «صوت المجاز الأدبي» التعاون الثقافي مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام، معربًا عن امتنانه لرئيسها الأستاذ يوسف الحربي، ومثمنًا دور الجمعية في رعاية الحراك الثقافي والأدبي.
اختُتمت الأمسية بتقديم شهادات الشكر والتكريم للشاعر الضيف ولمقدّم الأمسية من قبل جمعية الثقافة والفنون ونادي «صوت المجاز الأدبي»، أعقبها التقاط الصور التذكارية، في ليلة أكدت أن الشجرة حين تنطق… لا تقول إلا شعرًا.



جاءت الأمسية بإدارة الشاعر محمد أبو عبدالله، في لقاء يُعد الخامس عشر ضمن سلسلة فعاليات نادي «صوت المجاز الأدبي»، واختتامًا لبرنامجه الثقافي لعام 2025م، بما عكس استمرارية المشروع وثراءه الثقافي.
شهدت الفعالية حضورًا نوعيًا مثقفًا تفاعل مع أجوائها المجازية المميّزة، حيث احتفى النادي بالشعر وبكل ولادة شعرية جديدة، بوصفها إلهامًا بديعًا يضيف إثراءً مهمًا لا غنى عنه إلى المشهد الأدبي المحلي.
قدّم الشاعر أحمد الرويعي خلال الأمسية قراءة شعرية موسّعة لعدد من قصائده، جاءت محمّلة بالصور العميقة واللغة الكثيفة، واستهلها بنصٍّ قال فيه:
«أُرِيدُكِ، في وَعْيِ صَفْصَافَةٍ
تَتَفهَّمُ حتَّى طُمُوحَ الكَلَأْ
وَفِي كُلِّ مَاهِيَّةٍ لَا تُرَى
وَفِي كُلِّ آلِهَةٍ لَمْ تَشَأْ
وَأَخْشَاكِ، خَشْيَةَ مَغْفِرَةٍ
تَتَسَلَّلُ بَيْنَ قُيُودِ الْخَطَأْ…»
ليواصل في مقطع آخر قائلاً:
«وَلَكِنَّهَا النَّارُ مَا بَيْنَنَا
تُحَرِّضُ أَقْدَامَنَا أَنْ تَطَأْ
إِذَا تَعِبَ الْبَحْرُ مِنْ رَكْضِهِ
فَمِنْ أَيْنَ لِلْبَحْرِ مِنْ مُتَّكَأْ؟!».
تواصلت القراءات الشعرية بنص آخر حمل بعدًا وجدانيًا وإنسانيًا، قال فيه:
«أَوَدُّ بِأَنْ نَلْتَقِي
أَنَا وَأَنَا الطِّفْلُ…
مَا بَيْنَنَا تَتَرَاخَى الرِّيَاحُ
وَيَحْنُو الشِّرَاعُ عَلَى الزُّورَقِ
أُوَدُّ بِأَنْ نَلْتَقِي…»
ويمضي في صوره الشعرية قائلًا:
«أَرَانِي ضَحِيَّتَهُ
يَتَلَفَّتُ كَالنَّارِ فِي الْوَهْنِ
كَالْعُمْقِ فِي الْأَزْرَقِ
وَفِي الْعُتْمَةِ الذَّهَبِيَّةِ
إِذْ يَتَخَبَّطُ فِي الْكَأْسِ ضَوْءٌ نَقِي».
عكست هذه القراءات تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين أنصتوا للنصوص بوصفها تجربة شعورية مكتملة، تتقاطع فيها الذات مع المجاز، وتفتح أفقًا تأويليًا واسعًا للقصيدة الحديثة.
عبّرت إدارة النادي، عبر كلمة قدّمتها الأستاذة زهراء الشوكان، عن فخرها باحتضان هذه الأمسية، انطلاقًا من الإيمان بدور «صوت المجاز الأدبي» في دعم الإبداع والاحتفاء بالمنجزات الشعرية الجديدة.
ثمّن النادي الإنجاز الشعري للشاعر أحمد الرويعي، مقدّمًا له خالص الشكر والتقدير، ومتمنيًا له دوام التوفيق ومزيدًا من الحضور والتألّق، كما أشاد بتميّز إدارة الأمسية وحسن تقديمها من الشاعر محمد أبو عبدالله.
قدّر «صوت المجاز الأدبي» التعاون الثقافي مع جمعية الثقافة والفنون بالدمام، معربًا عن امتنانه لرئيسها الأستاذ يوسف الحربي، ومثمنًا دور الجمعية في رعاية الحراك الثقافي والأدبي.
اختُتمت الأمسية بتقديم شهادات الشكر والتكريم للشاعر الضيف ولمقدّم الأمسية من قبل جمعية الثقافة والفنون ونادي «صوت المجاز الأدبي»، أعقبها التقاط الصور التذكارية، في ليلة أكدت أن الشجرة حين تنطق… لا تقول إلا شعرًا.





