تشارك الفنانة الناشئة زينب محسن الجراميز في «معرض الناشئين الفني الثاني» بلوحة تشكيلية حملت عنوان «زهرة الفجر»، قدّمت من خلالها رؤية بصرية تمزج بين الخيال والرمز والطبيعة، ضمن مشاركة جماعية ضمّت 10 مشاركين ومشاركات من الفئة العمرية 14 إلى 17 عامًا.
وجاءت لوحة الجراميز معبّرة عن حسّ فني ناضج قياسًا بعمرها، حيث حضرت العناصر الرمزية في العمل من خلال التكوين اللوني الهادئ، وتداخل الكائن الإنساني مع مفردات الطبيعة، في مشهد بصري يوحي بالتجدّد والبدايات، ويعكس قدرة الفنانة على توظيف الخيال في صياغة خطاب تشكيلي متماسك.
واندرجت مشاركة الجراميز ضمن الأعمال التي احتضنها المعرض، والتي عكست ملامح جيل فني ناشئ يتعامل مع اللوحة بوصفها مساحة للتجريب واكتشاف الذات، لا مجرد محاكاة لمدارس فنية سابقة، حيث تنوّعت الأساليب بين الرمزية والتجريد والأنمي والبورتريه.
ويُقام «معرض الناشئين الفني الثاني» في بهو بلدية محافظة القطيف، بتنظيم نادي «آرت سما» للفنون البصرية وجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالتعاون مع بلدية محافظة القطيف، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، ويستمر حتى 15 ديسمبر 2025م.
ويؤكد حضور الفنانة زينب محسن الجراميز في هذا المعرض على اتساع دائرة المواهب الفنية الشابة في محافظة القطيف، وقدرتها على تقديم تجارب تشكيلية واعدة، تعكس شغف الجيل الجديد بالفن، ورغبته في الحضور المبكر ضمن المشهد التشكيلي المحلي.
موقع المعرض (اضغط هنا)

وجاءت لوحة الجراميز معبّرة عن حسّ فني ناضج قياسًا بعمرها، حيث حضرت العناصر الرمزية في العمل من خلال التكوين اللوني الهادئ، وتداخل الكائن الإنساني مع مفردات الطبيعة، في مشهد بصري يوحي بالتجدّد والبدايات، ويعكس قدرة الفنانة على توظيف الخيال في صياغة خطاب تشكيلي متماسك.
واندرجت مشاركة الجراميز ضمن الأعمال التي احتضنها المعرض، والتي عكست ملامح جيل فني ناشئ يتعامل مع اللوحة بوصفها مساحة للتجريب واكتشاف الذات، لا مجرد محاكاة لمدارس فنية سابقة، حيث تنوّعت الأساليب بين الرمزية والتجريد والأنمي والبورتريه.
ويُقام «معرض الناشئين الفني الثاني» في بهو بلدية محافظة القطيف، بتنظيم نادي «آرت سما» للفنون البصرية وجماعة الفن التشكيلي بالقطيف، وبالتعاون مع بلدية محافظة القطيف، وبرعاية إعلامية من «القطيف اليوم»، ويستمر حتى 15 ديسمبر 2025م.
ويؤكد حضور الفنانة زينب محسن الجراميز في هذا المعرض على اتساع دائرة المواهب الفنية الشابة في محافظة القطيف، وقدرتها على تقديم تجارب تشكيلية واعدة، تعكس شغف الجيل الجديد بالفن، ورغبته في الحضور المبكر ضمن المشهد التشكيلي المحلي.
موقع المعرض (اضغط هنا)




