04 , أبريل 2026

القطيف اليوم

القطيف ترتدي الرداء الأبيض على ضفاف سي فرونت.. وتكسر صمت الإيدز وتعرّي الصدفية

ارتدت القطيف الرداء الأبيض على ضفاف الواجهة البحرية، وتحوّلت “سي فرونت” مساء الخميس إلى ساحة وعي صحي، بعدما ازدانت بألوان التوعية الصحية مع انطلاق فعاليتين متزامنتين نظمتها شبكة القطيف الصحية ممثلة في مستشفى الأمير محمد بن فهد العام لأمراض الدم الوراثية، والطب الوقائي بمستشفى القطيف المركزي، بحضور لافت من الأهالي والزوار الذين توافدوا للتفاعل مع الأركان الطبية المتنوعة.

واستقبلت الفعالية المخصصة للتوعية بالصدفية جمهورها من بوابة التثقيف والتشخيص الأولي، حيث صممت الفرق الطبية المتخصصة من قسم الجلدية أركانًا غنية بالمحتوى البصري والمجسمات التوضيحية التي تعرض أبرز أنواع الصدفية وطرق الوقاية والتعامل مع الأعراض، بينما توزع الأطباء والمتطوعون في مواقعهم وهم يجيبون عن الأسئلة ويجرون الفحوص الأولية للزوار، مقدمين الاستشارات بلباقة وتبسيط مدروس للمعلومات المعقدة.

وتجاورت المبادرات الصحية في المساحة المفتوحة، حيث انطلقت فعالية اليوم العالمي للإيدز محاطة بحضور فاعل من الجهات الصحية، مستهدفة تفكيك الخرافات حول المرض وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، فيما وقف الزوّار أمام لوحة إحصائية تعرض أرقامًا واقعية عن انتشار فيروس نقص المناعة عالميًا ومحليًا، بينما قدّم المختصون في ركن الطب الوقائي حوارات مباشرة حول انتقال العدوى وسبل الوقاية والدعم النفسي والاجتماعي للمصابين.

وتوسعت زوايا التفاعل مع المجتمع في أركان تعليمية وعلاجية متنوعة، كان من أبرزها ركن “اعرف أرقامك” الذي يتيح للزائر معرفة مؤشراته الحيوية كالضغط والسكري والوزن بطريقة فورية، إلى جانب محطة التطعيم ضد الحزام الناري، وجناح خاص بالتوعية من المخدرات، بما يعكس اتساع الفعالية لتشمل قضايا صحية متعددة تحت مظلة واحدة.

وتألقت الجهود التطوعية، حيث تولى عشرات المتطوعين والمتطوعات مسؤولية تنظيم تدفّق الزوّار وتوجيههم داخل الأركان، بلغة تفاعلية تراعي جميع الفئات، بمن فيهم الأطفال الذين وُفّر لهم ركن خاص تضمن أنشطة فنية وألعابًا تعليمية بطابع صحي مبسّط، جعل من التوعية تجربة ممتعة للأسرة بأكملها.

وتوالت لحظات التفاعل مع الزوّار الذين أبدوا اهتمامًا ملحوظًا بطرح الاستفسارات والحصول على خدمات ميدانية في الموقع، من استشارات فورية إلى مطبوعات تثقيفية ومبادرات فحص مبكر مجانية، في صورة تعكس وعيًا صحيًا متصاعدًا لدى المجتمع ورغبة حقيقية في فهم المشكلات الصحية من مصادرها.

وعبّر منظمو الفعاليتين عن رضاهم على هذا الحضور المجتمعي الفاعل، مؤكدين أن هذا النوع من المبادرات يمثّل ركيزة أساسية في منظومة الصحة العامة، ويأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف التوعية الوقائية، من خلال تحويل الفضاءات العامة إلى منصات صحية مفتوحة تصل إلى كل شرائح المجتمع.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

فيديو
https://x.com/alqhat/status/1999208948050620518?s=46


error: المحتوي محمي