بثّت قناة السعودية تقريرًا ميدانيًا قدّمه المراسل سلطان الفواز ضمن برنامج «ديرتنا»، سلّط من خلاله الضوء على قرية الخويلدية التاريخية بمحافظة القطيف، بوصفها أحد أقدم المواقع التراثية في المنطقة الشرقية، وما تزال محافظةً على طابعها العمراني التقليدي حتى اليوم.
واستعرض المذيع في الاستوديو تعريفًا موجزًا بالقرية، موضحًا أنها تقع على بُعد ميل واحد من مدينة القطيف باتجاه الجنوب الغربي، وكانت في الماضي قريةً مسوّرة تضم ما يقارب مئة وخمسين منزلًا قديمًا بُنيت من الطين والحجر، ولا يزال جزءٌ كبيرٌ من نسيجها العمراني قائمًا حتى الوقت الحاضر.
ورصد الفواز عبر جولته الميدانية ملامح القرية القديمة، حيث ظهرت الأزقة الضيقة، والجدران الطينية المتشققة بفعل الزمن، والمداخل التاريخية التي ما زالت تحكي ذاكرة المكان، إضافة إلى نماذج فريدة من الواجهات المعمارية المزخرفة التي تعكس حرفية البنّائين الأوائل.
ووثّق التقرير مشاهد من محيط المنازل القديمة، منها البيوت ذات القباب الطينية، والشبابيك الخشبية المخرمة، والأبواب التقليدية، إلى جانب لقطات للسكان المحليين الذين تحدّثوا عن جذور القرية وعمق تاريخها.
وأكد الأهالي خلال اللقاءات أن الخويلدية كانت تزدهر قديمًا بوفرة العيون المائية والبساتين المحيطة بها، ما جعلها محطة مهمة في واحة القطيف الكبرى.
وأبرز التقرير شهادات بعض سكان البلدة الذين تحدّثوا عن تفاصيل حياتهم في هذه المنازل، وعن الدور الاجتماعي الذي لعبته مداخل القرية الثلاثة ومساجدها التاريخية في جمع الأهالي وإحياء المناسبات المختلفة.
كما أظهر التقرير عددًا من المباني الباقية على حالها منذ عقود، ومنها منازل طينية شاهقة بُنيت بطريقة هندسية تسمح بالتهوية الطبيعية عبر فتحات زخرفية تسمى “الروشن”، مما يعكس معرفةً محلية دقيقة بفنون البناء التقليدي.
واختُتم التقرير بالتأكيد على أن قرية الخويلدية تعد نموذجًا ثريًا للتراث العمراني في المنطقة الشرقية، ومقصدًا للزوار والمهتمين بالآثار، بما تحمله من أصالة المكان وعمق التاريخ.
فيديو
https://x.com/alqhat/status/1997766540024791390?s=46
واستعرض المذيع في الاستوديو تعريفًا موجزًا بالقرية، موضحًا أنها تقع على بُعد ميل واحد من مدينة القطيف باتجاه الجنوب الغربي، وكانت في الماضي قريةً مسوّرة تضم ما يقارب مئة وخمسين منزلًا قديمًا بُنيت من الطين والحجر، ولا يزال جزءٌ كبيرٌ من نسيجها العمراني قائمًا حتى الوقت الحاضر.
ورصد الفواز عبر جولته الميدانية ملامح القرية القديمة، حيث ظهرت الأزقة الضيقة، والجدران الطينية المتشققة بفعل الزمن، والمداخل التاريخية التي ما زالت تحكي ذاكرة المكان، إضافة إلى نماذج فريدة من الواجهات المعمارية المزخرفة التي تعكس حرفية البنّائين الأوائل.
ووثّق التقرير مشاهد من محيط المنازل القديمة، منها البيوت ذات القباب الطينية، والشبابيك الخشبية المخرمة، والأبواب التقليدية، إلى جانب لقطات للسكان المحليين الذين تحدّثوا عن جذور القرية وعمق تاريخها.
وأكد الأهالي خلال اللقاءات أن الخويلدية كانت تزدهر قديمًا بوفرة العيون المائية والبساتين المحيطة بها، ما جعلها محطة مهمة في واحة القطيف الكبرى.
وأبرز التقرير شهادات بعض سكان البلدة الذين تحدّثوا عن تفاصيل حياتهم في هذه المنازل، وعن الدور الاجتماعي الذي لعبته مداخل القرية الثلاثة ومساجدها التاريخية في جمع الأهالي وإحياء المناسبات المختلفة.
كما أظهر التقرير عددًا من المباني الباقية على حالها منذ عقود، ومنها منازل طينية شاهقة بُنيت بطريقة هندسية تسمح بالتهوية الطبيعية عبر فتحات زخرفية تسمى “الروشن”، مما يعكس معرفةً محلية دقيقة بفنون البناء التقليدي.
واختُتم التقرير بالتأكيد على أن قرية الخويلدية تعد نموذجًا ثريًا للتراث العمراني في المنطقة الشرقية، ومقصدًا للزوار والمهتمين بالآثار، بما تحمله من أصالة المكان وعمق التاريخ.
فيديو
https://x.com/alqhat/status/1997766540024791390?s=46


