باشرت الجهات المعنية في محافظة القطيف حادثةَ وفاة مقيم آسيوي بعد سقوطه من أعلى مبنى سكني تحت الصيانة، عصر الأحد 16 جمادى الآخرة 1447هـ.
وأفادت المعلوماتُ الأولية بأن العامل كان يؤدي مهامه في الطابق العلوي قبل أن يفقد توازنه ويسقط بشكل مفاجئ، ويرجح بحسب مؤشرات أولية أن الحادث وقع بشكل عرضي أثناء العمل، كما لا يستبعد احتمالية تعرضه لنوبة صحية أو حالة طارئة أدت إلى فقدانه السيطرة قبل السقوط.
وتولّت الفرق الإسعافية محاولة إنعاشه فور الوصول إلى الموقع، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به، فيما شرعت الجهات المختصة في فتح تحقيق لاستكمال الإجراءات النظامية والتأكد من جميع الملابسات المحيطة بالحادثة.
وتُسلّط هذه الحادثة الضوء على أهمية الالتزام الصارم بمعايير السلامة المهنية في مواقع البناء والصيانة، وضرورة مراجعة مقاولي البناء أدوات الوقاية الفردية ونقاط التثبيت والحماية من السقوط بشكل دوري، لضمان سلامة العاملين وتقليل مخاطر الحوادث العرضية.
وأفادت المعلوماتُ الأولية بأن العامل كان يؤدي مهامه في الطابق العلوي قبل أن يفقد توازنه ويسقط بشكل مفاجئ، ويرجح بحسب مؤشرات أولية أن الحادث وقع بشكل عرضي أثناء العمل، كما لا يستبعد احتمالية تعرضه لنوبة صحية أو حالة طارئة أدت إلى فقدانه السيطرة قبل السقوط.
وتولّت الفرق الإسعافية محاولة إنعاشه فور الوصول إلى الموقع، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به، فيما شرعت الجهات المختصة في فتح تحقيق لاستكمال الإجراءات النظامية والتأكد من جميع الملابسات المحيطة بالحادثة.
وتُسلّط هذه الحادثة الضوء على أهمية الالتزام الصارم بمعايير السلامة المهنية في مواقع البناء والصيانة، وضرورة مراجعة مقاولي البناء أدوات الوقاية الفردية ونقاط التثبيت والحماية من السقوط بشكل دوري، لضمان سلامة العاملين وتقليل مخاطر الحوادث العرضية.


