حضر حرفيو محافظة القطيف المشهد التراثي الخليجي بقوة في مهرجان المحامل التقليدية بنسخته الخامسة عشرة، المقام في الجهة الجنوبية لكتارا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبمشاركة واسعة من 12 دولة، بحضور رسمي وثقافي يعكس أهمية الحدث ومكانته في صون التراث البحري الخليجي.
ويستمر المهرجان حتى الثامن عشر من ديسمبر، جامعًا بين التاريخ والمهارة والإبداع في مساحة واسعة تحتفي بالموروث البحري بوصفه جزءًا حيًا من الهوية الثقافية لشعوب المنطقة.
وشكّلت مشاركة القطيف والشرقية بالمملكة العربية السعودية، حضورًا لافتًا في ساحات المهرجان، حيث أعاد الحرفيون تقديم إرث القطيف والمنطقة البحري العريق عبر عروض حيّة استوقفت الزوار عند دقة المهن وأصالتها، بدءًا من تشكيل الفخار وصناديق السفن، وصولًا إلى صناعة القراقير وفتل الحبال وشباك الصيد وصناعة السفن والنحت على الخشب.
وقدّم المشاركون أعمالهم بتفاعل كبير من الجمهور الذي وجد في أركان القطيف نافذة دقيقة على الصناعات التقليدية التي شكّلت جزءًا من اقتصاد الساحل الشرقي وذاكرته.
وفي تصريحات المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، أكد أن المهرجان رسّخ موقعه منصة رائدة للاحتفاء بالتراث البحري وصون ذاكرة الشعوب، مشيرًا إلى أن هذه النسخة جاءت بتوسّع غير مسبوق في مساحاتها وأنشطتها، الأمر الذي أتاح للحرفيين من مختلف الدول عرض مهاراتهم وتقديم تجارب تعليمية تفاعلية أمام الزوار.
وأوضح أن كتارا تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز حضور التراث البحري وربط الماضي بالحاضر، بما يعزز الهوية الخليجية والعربية في أبهى صورها.
ويقدّم المهرجان برنامجًا ثريًا يضم ورشًا عملية لصناعة السفن، ومعروضات متخصصة لأدوات الملاحة التقليدية، واستعراضات للمحامل الشراعية، إلى جانب مسابقات التجديف والصيد وجرّ الميداف والبريخة، إضافة إلى سوق للحرف البحرية يقدم للزوار تجربة غنية بمهارات الحرفيين وأصالة المهنة.
وخُصصت مساحات واسعة لفعاليات الأطفال، بما في ذلك ورش الرسم والتلوين، ومسابقات بحرية موجهة للصغار، بهدف غرس قيم التراث في نفوس الأجيال وبناء علاقة وجدانية مع ذاكرة البحر.
وتأتي مشاركة أبناء القطيف امتدادًا لإرث طويل في الغوص وبناء السفن وصناعات البحر، فأسهم حضورهم في إضافة عمق جديد لساحات المهرجان، وقدم رواية أصيلة لبيئة الساحل الشرقي وتاريخها البحري المتجذر.
المشاركون:
زكي علي الغراش، سعيد علي الغراش، عيسى قاسم أبوسعيد، عبدالله قاسم أبوسعيد، محمد عبدالله العسيف، مهدي عبدالله العسيف، أحمد عبدرب الحسين أبو خليل، عبدالله أحمد خضر، إبراهيم عيسى آل مسيري، حسين علي آل أفويز، سلامة سلطان، حسين علي آل حسين، محمد عيسى العلي، أحمد عبداللطيف الدحيم، عبدالرحمن العميري، راشد العميري، أحمد راشد العميري، الحسن زكي الغراش (أصغر حرفي مشارك)، إدريس البوعينين، خالد درويش، خليفة دريس، فؤاد البراهيم، سعود الخالدي، وجواد عيسى أبوسعيد.





ويستمر المهرجان حتى الثامن عشر من ديسمبر، جامعًا بين التاريخ والمهارة والإبداع في مساحة واسعة تحتفي بالموروث البحري بوصفه جزءًا حيًا من الهوية الثقافية لشعوب المنطقة.
وشكّلت مشاركة القطيف والشرقية بالمملكة العربية السعودية، حضورًا لافتًا في ساحات المهرجان، حيث أعاد الحرفيون تقديم إرث القطيف والمنطقة البحري العريق عبر عروض حيّة استوقفت الزوار عند دقة المهن وأصالتها، بدءًا من تشكيل الفخار وصناديق السفن، وصولًا إلى صناعة القراقير وفتل الحبال وشباك الصيد وصناعة السفن والنحت على الخشب.
وقدّم المشاركون أعمالهم بتفاعل كبير من الجمهور الذي وجد في أركان القطيف نافذة دقيقة على الصناعات التقليدية التي شكّلت جزءًا من اقتصاد الساحل الشرقي وذاكرته.
وفي تصريحات المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، أكد أن المهرجان رسّخ موقعه منصة رائدة للاحتفاء بالتراث البحري وصون ذاكرة الشعوب، مشيرًا إلى أن هذه النسخة جاءت بتوسّع غير مسبوق في مساحاتها وأنشطتها، الأمر الذي أتاح للحرفيين من مختلف الدول عرض مهاراتهم وتقديم تجارب تعليمية تفاعلية أمام الزوار.
وأوضح أن كتارا تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز حضور التراث البحري وربط الماضي بالحاضر، بما يعزز الهوية الخليجية والعربية في أبهى صورها.
ويقدّم المهرجان برنامجًا ثريًا يضم ورشًا عملية لصناعة السفن، ومعروضات متخصصة لأدوات الملاحة التقليدية، واستعراضات للمحامل الشراعية، إلى جانب مسابقات التجديف والصيد وجرّ الميداف والبريخة، إضافة إلى سوق للحرف البحرية يقدم للزوار تجربة غنية بمهارات الحرفيين وأصالة المهنة.
وخُصصت مساحات واسعة لفعاليات الأطفال، بما في ذلك ورش الرسم والتلوين، ومسابقات بحرية موجهة للصغار، بهدف غرس قيم التراث في نفوس الأجيال وبناء علاقة وجدانية مع ذاكرة البحر.
وتأتي مشاركة أبناء القطيف امتدادًا لإرث طويل في الغوص وبناء السفن وصناعات البحر، فأسهم حضورهم في إضافة عمق جديد لساحات المهرجان، وقدم رواية أصيلة لبيئة الساحل الشرقي وتاريخها البحري المتجذر.
المشاركون:
زكي علي الغراش، سعيد علي الغراش، عيسى قاسم أبوسعيد، عبدالله قاسم أبوسعيد، محمد عبدالله العسيف، مهدي عبدالله العسيف، أحمد عبدرب الحسين أبو خليل، عبدالله أحمد خضر، إبراهيم عيسى آل مسيري، حسين علي آل أفويز، سلامة سلطان، حسين علي آل حسين، محمد عيسى العلي، أحمد عبداللطيف الدحيم، عبدالرحمن العميري، راشد العميري، أحمد راشد العميري، الحسن زكي الغراش (أصغر حرفي مشارك)، إدريس البوعينين، خالد درويش، خليفة دريس، فؤاد البراهيم، سعود الخالدي، وجواد عيسى أبوسعيد.







