01 , أبريل 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. يد تداوي وأخرى تغرس: رسالة خضراء تنطلق من مستشفى أمراض الدم

وجّه مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف رسالة رمزية بأن «البيئة جزء من الصحة العامة»، وذلك بعد اختياره مستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية ليكون نقطة انطلاق حملة التشجير الوطني 2025 في المحافظة، بما يعكس ترابط الصحة والبيئة وأثر التشجير في تحسين جودة الحياة.

ودشّن المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ الحملة بزراعة 150 شتلة داخل مرافق المستشفى وحدائقه، تنفيذًا لتوجيه المهندس فهد بن أحمد الحمزي، مدير فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، وتزامنًا مع بدء الحملة في مختلف مناطق المملكة.

وانطلقت أعمال التشجير بمشاركة واسعة من موظفي الوزارة والمستشفى والمتطوعين، وسط حضور المهندس حسين مدن اعفين، مدير قسم البيئة، والدكتور زيد المصطفى نائب المدير الطبي، حيث قامت الفرق الميدانية بتهيئة مواقع الغرس والمدّ الأولي للشتلات، فيما شرع الحضور في زراعة الأشجار وتثبيتها في مواقعها.

وجسّد المشاركون صورة عملية للعمل البيئي المشترك، بعدما تعاونت الفرق على تجهيز الحفر ووضع الشتلات وتثبيتها داخل التربة، بينما أشرف فريق البيئة ميدانيًا على مراحل العمل ضمانًا لتنفيذ المعايير الفنية المطلوبة.

وأكد المهندس الأصمخ أن الحملة تمثّل امتدادًا لمبادرة السعودية الخضراء، وتهدف إلى تعزيز الاستدامة وزيادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أهمية غرس الوعي البيئي داخل المنشآت الصحية التي يرتادها آلاف المواطنين سنويًا.

وأوضح الأصمخ أن موسم التشجير يشكل ركيزة أساسية في ترسيخ مفهوم الممارسات الزراعية المستدامة، لافتًا إلى أن اختيار المستشفى يحمل بُعدًا صحيًا واجتماعيًا يؤكد أن البيئة الصحية تبدأ من المحيط الأكثر ارتباطًا بالإنسان.

وبيّن المهندس حسين اعفين أن الحملة تعتمد على الشتلات المحلية الملائمة لبيئة المنطقة الشرقية، في إطار تعزيز التنوع النباتي وتقليل الانبعاثات، مؤكدًا أن التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة والمتطوعين يسهم في ترسيخ ثقافة التشجير لدى المجتمع.

وتواصلت أعمال الغرس بمشاركة فعّالة من المتطوعين والموظفين الذين أسهموا في توزيع الشتلات ونقلها وتثبيتها، في صورة تعكس قوة العمل المجتمعي ودور أفراد المجتمع في دعم المشروعات البيئية.

وأشاد المهندس الأصمخ في ختام الفعالية بدور المستشفى والمتطوعين في إنجاح الحملة، مؤكدًا أن العمل البيئي مسؤولية مشتركة، وأن كل شتلة تُغرس تمثل خطوة نحو بيئة أكثر نماءً واستدامة للأجيال القادمة.

واختتمت الفعالية بزراعة أنواع متعددة من الأشجار المحلية في محيط المستشفى، تعزيزًا لجهود الوزارة في نشر ثقافة التشجير، تحت شعار: يدٌ تغرس… وأرضٌ تزدهر.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي