السقوط جزء من رحلة النجاح
إن الذي يسير قد يسقط، ولكن السقوط ليس نهاية المطاف، وحده القابع في مكانه، لا يسير، هو الذي لا يسقط.
بُني..
أتراك، يُزعجك السقوط، يجتر منك البؤس والقلق، ويُثبط من عزيمتك، انهض، وابدأ مُجددًا طريقك، انفض عنك غبار التبلد، وأعد تأثيث ذاتك.
إن السقوط جُزء لا يتجزأ من رحلة النجاح، وما العوائق التي تعترض طريقك إلا بمثابة الموج الذي يُقويك في إدارة سفينة طُموحاتك وأمنياتك، فأدرها بحكمة وصبر؛ لتصل إلى شاطئ، يغمرك بالسعادة، ويُبلسم هذا الجهد المضني الذي أتعبك.
أعلم بأن الوقوف بعد السقوط، والاستمرار، مُتعب على المستوى النفسي والفكري، ولكن ينبغي عليك أن تتعلم كيف تشحذ عزيمتك بعد كل سُقوط، وهذا يسوقني إلى التحفيز الذاتي، والذي يرتكز على مُخاطبة النفس، وذلك من خلال الحديث الذاتي، وهذا يجعلها -النفس-، تستجيب لهذا الحديث، والذي يُؤتي أثره الطيب.
ومن زاوية أخرى، فإن مُشاهدة المقاطع المصورة التي يُدلي بها المختصون في هذا الجانب، والموجود بكثرة في قنوات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى قراءة الكتب -في ذات السياق-، تُكسبك الفائدة كلما لاقت منك تجاوبًا فعليًا، سيصب على اتساع قدرتك على تجاوز أي سقوط، تتعرض له.
أضف لذلك، أن تهتم كثيرًا بثقافة الاستمتاع الإيجابي المحفز، فإن فهمته، كثقافة تعيشها، سيفيدك.
بُني..
فإن كنت جالسًا مع أسرتك، استمتع، وإن مارست موهبتك، استمتع، وإن ذاكرت دُروسك، استمتع، وإن كنت تُؤدي عملك، استمتع، وفي كل شيء، اجعل الاستمتاع بوصلتك، طريقك، عندها، ستنجز بأداء رائع.
حوليك النعم الكثيرة، فانظر إليها، وتلمسها بعين الرضا، والفضل، شاكرًا الله عز وجل على رحمته الواسعة.


