08 , مايو 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. «مركز التنمية» يصنع أكتوبر شهرًا للوعي الشامل

حوّل مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف شهر أكتوبر إلى مساحة وعي مجتمعي متكاملة، عبر حزمة من الفعاليات النوعية التي أحيت 12 مناسبة عالمية، لتتحول الأيام إلى منصات للتثقيف الصحي والبيئي والاجتماعي، تجسيدًا لرؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع واعٍ وصحي ومستدام.

وبدأ المركز شهر التوعية بسرطان الثدي بإقامة ركن داخلي توعوي داخل مقره، إلى جانب برامج ميدانية في الأندية الرياضية النسائية بمحافظة القطيف، حيث جرى توزيع الهدايا والرسائل التحفيزية حول الكشف المبكر، والتأكيد على دور المرأة بوصفها ركيزة أساسية في صحة الأسرة والمجتمع.

وشارك المركز في اليوم العالمي لغسل اليدين داخل مراكز ضيافة الأطفال بطريقة عملية تفاعلية، عززت لدى الصغار سلوكيات الوقاية الصحية، كما بادر بإحياء الأيام العالمية لمكافحة السمنة وهشاشة العظام والأغذية والإبصار والقضاء على الفقر، من خلال نشر رسائل توعوية رقمية هدفت إلى رفع الثقافة الصحية والغذائية والاجتماعية، وربط السلوك الشخصي بجودة الحياة واستدامة الصحة.

ونظّم برنامجًا افتراضيًا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العدوى عبر منصة «زووم» استهدف الكوادر العاملة في مراكز الإشراف على ضيافة الأطفال، وقدّمته رئيس قسم مكافحة العدوى بالمراكز الصحية سهير شهاب، تعزيزًا للوعي الوقائي ورفع كفاءة العاملين في بيئات الرعاية.

واستضاف المركز وزارة البيئة والمياه والزراعة في اليوم العالمي للبيئة على مسرحه، حيث قُدمت جلسة نوعية تناولت الأمن البيئي، وإعادة تأهيل الأراضي، والاستدامة، وأبرزت دور الفرد والمجتمع في صون الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي.

وأطلق المركز برامج توعوية بمناسبة اليوم العالمي للطفلة، ركزت على حقوقها ومكانتها المستقبلية، دعمًا لاتجاهات تمكين المرأة منذ مراحلها الأولى، فيما احتفى باليوم العالمي للبريد بتقديم الهدايا لموظفي البريد السعودي «سُبل» تقديرًا لدورهم الوطني في تعزيز التواصل والخدمات اللوجستية.

وخصّ المركز يوم المدير العالمي برسائل تنموية سلطت الضوء على القيادة الملهمة، وأهمية الدور الإداري في بناء بيئة عمل محفزة على الإبداع والعطاء الاجتماعي، بما يعكس قيم المسؤولية المؤسسية.

واختتم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف شهر أكتوبر برسالة وأثر، بعد أن صنع من الأيام العالمية رحلة وعي متكاملة تجاوزت الطابع الاحتفالي إلى الممارسة الواقعية، مؤكّدًا دوره كمحور تنموي وشريك رئيس في صناعة مجتمع يضع صحة الإنسان وبيئته وتمكينه في صدارة أولوياته.

Uploaded ImageUploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي