تتهيأ الدمام هذا الأسبوع لاستقبال فعاليةٍ فريدة تجمع بين أصالة النخيل وجودة العسل في حدثٍ يمتد لخمسة أيام تحت عنوان «عسل المانجروف والتمر 2025»، الذي ينظّمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية ضمن جهودها لتعزيز الوعي بالمنتجات المحلية وتسليط الضوء على أهميتها البيئية والغذائية.
وتنطلق الفعالية مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025م في مجمع النخيل مول بالدمام، وتستمر حتى 2 نوفمبر، في أجواءٍ تجمع بين التذوّق، والتثقيف، والإبداع، من الساعة 4:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً يوميًا.
وتعرض الفعالية منتجات 25 نحّالًا، يتقدّمهم منتجو عسل المانجروف في محافظة القطيف، الذي يُعدّ من أفخر أنواع العسل في العالم، وتنفرد القطيف بإنتاجه من غابات المانجروف الساحلية الممتدة على سواحلها الهادئة.
وتُقام ضمن الفعالية ورش عمل تدريبية وحرفية تسعى إلى إبراز القيمة المضافة للمنتجات المحلية، منها ورشة «فن التزيين بمنتجات النخيل» التي تقدمها الحرفية معصومة صالح آل حمدان من مدينة صفوى بمحافظة القطيف، لتُعرّف الزوار على أسرار الخوصيات وفنون إعادة توظيف سعف النخيل في أعمالٍ إبداعيةٍ معاصرة.
وتُضيء الفعالية جانبًا آخر من عالم النحل من خلال ورشة «الصناعات التحويلية من منتجات النحل» التي تقدمها النحّالة وخبيرة جودة العسل غادة عبدالله الغريافي من القطيف، حيث تستعرض خلالها طرق صناعة الصابون والعطور والمنتجات التجميلية الطبيعية المستخلصة من العسل وشمع النحل وغذاء الملكات.
وتُثري الفعالية أجواءها ببرنامجٍ متنوعٍ يربط بين الإنتاج الزراعي المحلي والابتكار الريفي، في إطار مبادرة «ريف السعودية» التي تهدف إلى تمكين الأسر المنتجة والنحّالين والمزارعين من تطوير منتجاتهم وتسويقها محليًا وعالميًا.
وتؤكد وزارة البيئة والمياه والزراعة من خلال هذا الحدث التكاملي سعيها إلى ترسيخ مكانة المنتجات الوطنية وتعزيز حضورها في الأسواق، عبر دعم سلاسل القيمة الزراعية وربط الموروث البيئي بالحياة الاقتصادية الحديثة.
وتنطلق الفعالية مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025م في مجمع النخيل مول بالدمام، وتستمر حتى 2 نوفمبر، في أجواءٍ تجمع بين التذوّق، والتثقيف، والإبداع، من الساعة 4:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً يوميًا.
وتعرض الفعالية منتجات 25 نحّالًا، يتقدّمهم منتجو عسل المانجروف في محافظة القطيف، الذي يُعدّ من أفخر أنواع العسل في العالم، وتنفرد القطيف بإنتاجه من غابات المانجروف الساحلية الممتدة على سواحلها الهادئة.
وتُقام ضمن الفعالية ورش عمل تدريبية وحرفية تسعى إلى إبراز القيمة المضافة للمنتجات المحلية، منها ورشة «فن التزيين بمنتجات النخيل» التي تقدمها الحرفية معصومة صالح آل حمدان من مدينة صفوى بمحافظة القطيف، لتُعرّف الزوار على أسرار الخوصيات وفنون إعادة توظيف سعف النخيل في أعمالٍ إبداعيةٍ معاصرة.
وتُضيء الفعالية جانبًا آخر من عالم النحل من خلال ورشة «الصناعات التحويلية من منتجات النحل» التي تقدمها النحّالة وخبيرة جودة العسل غادة عبدالله الغريافي من القطيف، حيث تستعرض خلالها طرق صناعة الصابون والعطور والمنتجات التجميلية الطبيعية المستخلصة من العسل وشمع النحل وغذاء الملكات.
وتُثري الفعالية أجواءها ببرنامجٍ متنوعٍ يربط بين الإنتاج الزراعي المحلي والابتكار الريفي، في إطار مبادرة «ريف السعودية» التي تهدف إلى تمكين الأسر المنتجة والنحّالين والمزارعين من تطوير منتجاتهم وتسويقها محليًا وعالميًا.
وتؤكد وزارة البيئة والمياه والزراعة من خلال هذا الحدث التكاملي سعيها إلى ترسيخ مكانة المنتجات الوطنية وتعزيز حضورها في الأسواق، عبر دعم سلاسل القيمة الزراعية وربط الموروث البيئي بالحياة الاقتصادية الحديثة.


