09 , أبريل 2026

القطيف اليوم

كشاف «إثراء» يعكس ضوءه على مسرحيي القطيف.. 6 جوائز سجلت إبداعهم في التمثيل والكتابة والإنتاج

لم يبتعد كشاف مسرح إثراء عن إبداع أبناء محافظة القطيف على خشبته خلال مشاركتهم في فعاليات النسخة الخامسة من مسابقة المسرحيات القصيرة؛ حيث أظهر ضوؤه تميزهم بعد أن حصدوا 6 جوائز من أصل 9.

نصفها لـ غياب الأمل
وخطفت مسرحية "حتى يغيب الأمل" نصف تلك الجوائز، بعد أن حققت 3 منها، حيث فاز ابن القديح الممثل حسن العلي بجائزة أفضل ممثل، فيما نال ابن سنابس عبد العزيز عبدالله اليوسف جائزة أفضل كاتب نص، وحققت ابنة صفوى معالم البراهيم جائزة لجنة التحكيم بالمناصفة.

وعن قصة مسرحية "حتى يغيب الأمل"، ذكر مؤلفها ابن القطيف الكاتب عبد العزيز اليوسف لـ«القطيف اليوم» أن نصه كان يتكلم عن لوعة الانتظار والترقب لمن نحب، ومن كان غيابهم مضنيًا وشاقًا على القلب.

وسرد اليوسف في نصه حكاية الشاب "علي بن عبدالله" الذي سافر والده لسببٍ طارئ مع الوعد بالرجوع بعد إذن الله، لكن الوالد الذي أطلق عليه لقب "يريور البحر" لخبرته الكبيرة في سبل البحر وأسراره لم يعد، فبقي " علي" في انتظار والده الذي كان متعلقًا به جدًا.

ومضت أحداث المسرحية بطول غياب الأب، فيعاني ابنه بعده من قسوة الزمان وغياب الأهل سيما بعد وفاة أمه ورفض تزويجه بمن أحب باعتباره كاليتيم.

وينتهي النص الذي  كتب بشكل أدبي يحاكي البحر وفنونه من المواويل والزهيرات وفن الأبوذية، بقرار علي بأن يغادر قريته التي فقد فيها والدته وغاب عنها والده ولم يستطع الزواج بمن أحبها، إلا أن المفارقة تلعب دورها في نهاية العرض حيث يغادر الابن في نفس اليوم الذي رجع فيه أبوه ولم يتم اللقاء.

اثنتان لـ"ليلى وقيس"  
وحظيت مسرحية "ليلى والدب قيس" من إخراج ابن سنابس موسى جعفر أبو عبد الله، بجائزتين؛ هما جائزة تصويت الجمهور وجائزة أفضل إنتاج التي كانت من نصيب ابن سنابس علي التركي.

واختصر حكاية المسرحية، المخرج أبو عبدالله، والتي ربط فيها المؤلف بين اسمي العاشقين الأكثر شهرة في التاريخ وبين رجل يعمل في تجهيز الشاورما وخطيبته التي من نفس جنسه.

وذكر أبو عبدالله أن المسرحية تتناول لقاء قيس المعروف بالدب مع خطيبته ليلى ليعزمها على ساندويتش شاورما يجهزها بنفسه كونه يعمل معلم شاورما بعد أن اضطرته الظروف ليزاول هذه المهنة؛ لتكوين نفسه والوفاء بمتطلبات ليلى في الحياة  لكن ليلاه جل ما تتمناه أن يقول لها شعرًا يتغزل به فيها، وخلال العرض يتبادل كل منهما مفهومه للحياة مع ارتباطهما بعلاقة الاسمين تاريخيًا.

جوع فاطمة وكلام سوسن يتناصفان الأفضل
وتناصفت الممثلتان ابنة الجش فاطمة علي الجشي عن مسرحية "جوع" وابنة صفوى سوسن علوي آل إدريس عن مسرحية "تكلم حتى أراك"، جائزة أفضل ممثلة.

عن المسابقة
وجاء الإعلان عن عن الأعمال المسرحية الفائزة في اختتام مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، لفعاليات نسخته الخامسة من المسابقة، وذلك بعد 6 أيام متواصلة من العروض؛ بدأت في (11 أغسطس 2025م، واختتمت في 16 أغسطس 2025م، جسدت خلالها المواهب المشاركة قصصًا متنوعة على خشبة المسرح، وسط حضور جماهيري ولجنة تحكيم محلية وعربية.

160 موهبة في 10 عروض
وأوضح المركز أن المسابقة، التي أُطلقت في يناير 2025م، استقطبت نحو 160 موهبة خاضت مراحل متعددة انتهت بعرض 10 مسرحيات على مسرح إثراء، مؤكدًا أن هذه الفعالية باتت منصة لإبراز المواهب المحلية، وإثراء المحتوى الفني، وبناء مجتمع مسرحي قادر على المنافسة عالميًا.

إعلان الفائزين
وشهد الحفل الختامي إعلان نتائج الجوائز، حيث حصدت مسرحية “تكلّم حتى أراك” جائزة أفضل مسرحية، فيما نال عدنان بالعيس جائزة أفضل إخراج، وذهبت جائزة أفضل ممثل إلى حسن العلي. أما جائزة أفضل ممثلة فجاءت مناصفة بين فاطمة الجشي وسوسن آل إدريس. كما فازت مسرحية “حتى يغيب الأمل” بجائزة أفضل نص مسرحي، وحصلت مسرحية “تكلّم حتى أراك” على جائزة أفضل تهيئة نص. بينما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لمسرحيتي “تعاقب أدوار” و“حتى يغيب الأمل”، في حين اختار الجمهور مسرحية “ليلى والدب قيس”.

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي