01 , أبريل 2026

القطيف اليوم

عسل المانجروف يملأ الأجواء.. بهو سيتي مول القطيف يتحول إلى خلية نحل

تحوّل بهو سيتي مول القطيف إلى خلية نحل نابضة بالحياة مساء الأربعاء 12 صفر 1447هـء، مع انطلاق فعالية “عسل المانجروف الخامسة” بحضور رسمي وشعبي لافت، وبرعاية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، وبمشاركة عدد من منسوبي الوزارة والجهات الشريكة والمهتمين بصناعة العسل ومنتجاته.

وجاء تنظيم الفعالية امتدادًا لجهود وزارة البيئة والمياه والزراعة في دعم سلاسل القيمة الزراعية الوطنية، وتمكين النحالين المنتجين، وتعزيز الاستثمار البيئي المستدام، حيث أكد المهندس الحمزي أنّ “مبادرة عسل المانجروف تُجسد التوازن بين الإنتاج الزراعي والحفاظ على التنوع البيئي، وهو من التوجهات الأساسية التي تنتهجها الوزارة ضمن إستراتيجياتها البيئية والزراعية”.

وانطلقت الفعالية رسميًا بتدشين من المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، مدير مكتب الوزارة بمحافظة القطيف، الذي دعا أهالي المحافظة وزوار المنطقة الشرقية والمهتمين إلى زيارة المعرض على مدى أيامه الخمسة، مؤكدًا أن “عسل المانجروف يمثل كنزًا بيئيًا واقتصاديًا للمحافظة، وصناعة وطنية أصيلة يديرها شباب سعوديون بدعم مباشر من الوزارة”.

وعرضت الفعالية حصيلة الموسم الخامس من إنتاج عسل المانجروف الذي تجاوز 20 طنًا هذا العام، وشاركت في تقديمه نخبة من النحالين المحليين، ضمن أجنحة متنوّعة شملت منتجات العسل الخام إلى جانب عسل السدر، والسدر البري، وعسل الطلح، وعسل الزهور البرية، في تنوّع يعكس ثراء المراعي الطبيعية وجودة المنتج المحلي.

وتنوّعت المنتجات التحويلية المعروضة لتشمل الصابون الطبيعي المصنّع من شمع النحل، والشموع المعطّرة في قوالب زجاجية، ومرطبات الشفاه، وكريمات التجميل المستخلصة من مكوّنات النحل، بالإضافة إلى عبوات العسل الممزوجة بالمكسرات والأعشاب الطبية، وعينات من العكبر والغذاء الملكي، في مزيج جذب اهتمام الزوار وأثّر في تفاعلهم مع المعروضات.

وشاركت عدة جهات حكومية في دعم وتنظيم الفعالية كشركاء نجاح، من أبرزها محافظة القطيف، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وبلدية محافظة القطيف، وهيئة الغذاء والدواء، وإدارة الصحة، وإدارة المجمع التجاري، في خطوة تعكس تكامل الأدوار نحو تحقيق تنمية بيئية واقتصادية مستدامة.

وواصلت الوزارة من خلال هذه الفعالية دعمها المتواصل للنحالين المحليين والصناعات التحويلية المرتبطة بمنتجات النحل، مؤكدة التزامها بحماية الثروات البيئية، خصوصًا بيئة أشجار المانجروف التي تُعدّ من الموارد الطبيعية الفريدة على مستوى المملكة، حيث عبّر المهندس الحمزي عن الفعالية بقوله: “عسل المانجروف رسالة عملية تنطق بنجاح نموذج التوازن بين التنمية البيئية والاقتصادية”.

وشهدت الفعالية إقبالًا واسعًا من الزوار الذين توافدوا إلى بهو المجمع التجاري، في أجواء تفاعلية امتزجت فيها المعرفة بالتذوق، والبيئة بالتسوق، لتُشكّل لوحة وطنية زاهية بالعسل المحلي ومنتجاته، وبحضور نحّالين جسّدوا قصة نجاح بيئية واقتصادية، تؤكد اعتزاز المجتمع بمنتجه المحلي وثقته في بيئته الساحلية الغنية.




Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image



error: المحتوي محمي