تشارك الفنانة التشكيلية حنان الهنيدي في المعرض الفني الذي يُقام ضمن فعاليات قلعة تاروت، مقدمةً لوحة تعبيرية تحتفي بمناسبة الناصفة التي تصادف ليلة النصف من شهر رمضان المبارك، التي تُعد من التقاليد الشعبية العريقة، وتعرف في دول الخليج بالقرقيعان.
وتميزت اللوحة بتداخل الألوان الزاهية والتقنيات المختلطة، حيث جمعت بين النسيج التقليدي، والتطريز، والزخرفة اليدوية، مما أضفى عليها طابعًا تراثيًا يعكس فرحة الأطفال بهذه المناسبة، كما أُدمجت في اللوحة أكياس القماش المزخرفة، والمشغولات الخوصية، وبعض الأعمال المستوحاة من الفلكلور الشعبي، والتي تجسّد الأجواء الاحتفالية للناصفة.
وأضافت الفنانة لمسات إبداعية باستخدام الإضاءة الصغيرة التي تحيط بالإطار، لتعكس الطابع الاحتفالي لهذه المناسبة. كما تضمنت اللوحة عبارات مكتوبة بخط عربي تعبّر عن هوية الناصفة أو القرقيعان وأجوائه المبهجة.
وتعد ليلة الناصفة أو القرقيعان تقليدًا رمضانيًا مميزًا، يعكس روح الفرح والتعاون بين أفراد المجتمع، حيث يخرج الأطفال في مجموعات وهم يرتدون الملابس التقليدية الجميلة ويجوبون الأحياء ويطرقون أبواب المنازل طلبًا للحلوى والمكسرات، وسط أجواء من البهجة والمرح. ورغم تطور الزمن، فإن هذا التقليد ظل راسخًا في الذاكرة الثقافية لأبناء المنطقة.
يُذكر أن فعاليات قلعة تاروت التي تنظمها جمعية تاروت الخيرية برعاية محافظ القطيف محمد بن إبراهيم الخريف، تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية والحفاظ على التقاليد الشعبية، حيث تضم العديد من الفعاليات التي تشمل الفنون التشكيلية، والحرف اليدوية.
وتميزت اللوحة بتداخل الألوان الزاهية والتقنيات المختلطة، حيث جمعت بين النسيج التقليدي، والتطريز، والزخرفة اليدوية، مما أضفى عليها طابعًا تراثيًا يعكس فرحة الأطفال بهذه المناسبة، كما أُدمجت في اللوحة أكياس القماش المزخرفة، والمشغولات الخوصية، وبعض الأعمال المستوحاة من الفلكلور الشعبي، والتي تجسّد الأجواء الاحتفالية للناصفة.
وأضافت الفنانة لمسات إبداعية باستخدام الإضاءة الصغيرة التي تحيط بالإطار، لتعكس الطابع الاحتفالي لهذه المناسبة. كما تضمنت اللوحة عبارات مكتوبة بخط عربي تعبّر عن هوية الناصفة أو القرقيعان وأجوائه المبهجة.
وتعد ليلة الناصفة أو القرقيعان تقليدًا رمضانيًا مميزًا، يعكس روح الفرح والتعاون بين أفراد المجتمع، حيث يخرج الأطفال في مجموعات وهم يرتدون الملابس التقليدية الجميلة ويجوبون الأحياء ويطرقون أبواب المنازل طلبًا للحلوى والمكسرات، وسط أجواء من البهجة والمرح. ورغم تطور الزمن، فإن هذا التقليد ظل راسخًا في الذاكرة الثقافية لأبناء المنطقة.
يُذكر أن فعاليات قلعة تاروت التي تنظمها جمعية تاروت الخيرية برعاية محافظ القطيف محمد بن إبراهيم الخريف، تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية والحفاظ على التقاليد الشعبية، حيث تضم العديد من الفعاليات التي تشمل الفنون التشكيلية، والحرف اليدوية.



