15 , أبريل 2026

القطيف اليوم

من القديح إلى الدمام.. في رحلة على رقائق النحاس.. محمد الجنبي يقود الأطفال إلى حفر بصماتهم التراثية على صفحاته

قاد الفنان محمد أحمد الجنبي، مجموعة من الأطفال لحفر بصماتهم التراثية على رقائق النحاس، مدربًا إياهم على كيفية التعامل معها، بمجموعة من الأدوات الخاصة، وذلك خلال ورشة «لمسات تراثية» التي أقيمت في المكتبة العامة ببيت الثقافة بالدمام، بتنظيم وتنسيق من بيت الموهوبين.

وشهدت الورشة التي جاءت في إطار فعاليات بداية عام الحرفيين 2025، تعريف المشاركين بمهارات وتقنيات العمل برقائق النحاس، حيث تناول الجنبي أربعة محاور أساسية؛ بدأها بتعريف رقائق النحاس، مقدمًا شرحًا وافيًا عنها، وعن الخصائص الفنية والتاريخية لهذه المادة التراثية وأهميتها في الفنون والحرف اليدوية.

   
وتحدث للمتدربين عن أدوات العمل برقائق النحاس، متطرقًا إلى الأدوات والوسائل المستخدمة في التعامل معها، كما بين لهم كيف يمكن لكل أداة أن تسهم في إبراز جماليات العمل وتفاصيله الدقيقة.

   
وأخذ الجنبي بأيديهم نحو الخطوات الأساسية التي تمكنهم من تحويل رقائق النحاس إلى أعمال فنية مميزة، متيحًا لهم فرصة التعرف على العملية الإبداعية من بدايتها وحتى نهايتها.

   
واستعرض خلال الورشة نماذج عملية لأعمال فنية نفذت باستخدام رقائق النحاس، مع تسليط الضوء على أساليب التنفيذ واللمسات التراثية التي تميز كل قطعة.

من جانبه، أشاد منظم الورشة حسين البراهيم، بمستوى الورشة وكفاءة المدرب، مشيرًا إلى أن محتوها حظي بإعجاب المشاركين، الذين اعتبروا الورشة منصة لتبادل الخبرات وتعميق الفهم حول التراث الفني المحلي.

وأكد الجنبي وبيت الثقافة على دور الفن والحرفة اليدوية في تعزيز الوعي الثقافي والهوية الوطنية، داعين المهتمين كافة إلى المشاركة في الفعاليات القادمة التي ستثري الساحة الفنية والثقافية بالدمام، منوهين بأن الورشة التي أقيمت يوم السبت 9 شعبان 1445هـ، تأتي كبداية مشرقة لعام الحرفيين 2025، وهو العام الذي يعد بمزيد من الفعاليات والأنشطة التي تبرز الهوية الثقافية والفنية للمنطقة.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي