جدد أبناء محافظة القطيف تميزهم في مجال المسرح، فمن بين 13 جائزة تنافس عليها 20 عرضًا، في الدورة الثانية من "مهرجان الرياض للمسرح"، حظيت القطيف بـ6 أوسمة، تنوعت بين الإضاءة والتمثيل والنصوص، والإخراج، والعرض المتكامل.
2× 3
الجوائز الست التي حظي بها أبناء القطيف، كانت من نصيب 3 عروض مسرحية هي "القمقم" و"كونتينر" و"حارسة المسرح"، وقد ذهبت الجوائز بالتساوي لتلك العروض، بواقع جائزتين لكل عرض.
أفضل ممثلة في أفضل عرض
مسرحية "حارسة المسرح" للكاتب عباس محمد الحايك، كان نصيبها جائزتين، هما: أفضل عرض اجتماعي، وأفضل ممثلة دور أول الذي فازت به الممثلة فاطمة علي الجشي.
وعن "حارسة المسرح"، قال ابن القديح المؤلف "الحايك": تتحدث المسرحية عن معاناة ممثلة مسرحية لم تتمكن من مسايرة ما يدور في عالم الفن والنجومية، فوجدت نفسها تعمل حارسة للمسرح الذي كانت تمثل على خشبته.
وذكر أن المسرحية لفرقة "يربيليون"، وهي من إخراج نايف العباد، وتمثيل فاطمة الجشي وحسن السيهاتي وآخرين،
وأوضح أن المسرحية قدمت قبل ذلك في مهرجان إثراء للمسرحيات القصيرة، وتم اختيارها للمشاركة في مهرجان الرياض المسرحي ضمن المسار الاجتماعي.
فاطمة.. حارسة المسرح الأفضل مرتين
في مسرحية "حارسة المسرح" جسدت الممثلة فاطمة الجشي شخصية "كريمة" وهي ممثلة مسرح تسببت بعض الظروف في أن ينتهى بها المطاف لأن تتحول إلى حارسة لنفس المسرح الذي كانت تمثل على خشبته، حتى تفارق الحياة في نفس المسرح.
علاقة فاطمة بالتمثيل المسرحي بدأت عام 2019، لكنها تعد بدايتها الفعليّة عام 2023م، وذلك خلال مشاركتها بدورها في مسرحية "صفعة"، وقد فازت بهذا الدور بجائزة أفضل ممثلة في مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة، ثم تكرر فوزها في إثراء هذا العام عن دورها في "حارسة المسرح"، لتجدد الفوز بأفضل ممثلة عن الدور نفسه والعرض نفسه في مهرجان الرياض.
القطيف وسيهات في "القمقم"
ثنائية الجوائز لمسرحية القمقم كانت من نصيب ابن سيهات الممثل حسين يوسف السيهاتي، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل دور أول، والمؤلف عبد العزيز اليوسف الذي خطف جائزة أفضل نص.
وتمازجت الكوميديا والدراما، في مسرحية "القمقم"، لتروي حكاية شاب جامعي وحيد والديه يدعى وائل، واجه حكم المؤبد بعد اتهامه بجريمة قتل، وبعد 27 عامًا تظهر براءته، لكنه يرفض مغادرة سجنه على الرغم من إصرار مديري السجن، معللًا ذلك بأنه جاء بعدما شارف على الوصول إلى سن الشيخوخة وتراجعت صحته، كما أنه اعتاد حياة السجون والوحدة بعد أن مات والداه وتزوجت من كان يرغب في الزواج منها، وأصبح غير قادر على أن يبدأ حياة جديدة في عالمٍ أصبح غريبًا فيه، حتى أصبحت قضية حريته قضية رأي عام فواجه العالم حتى يبقى في السجن.
وعن اسم المسرحية، ذكر ابن القطيف المؤلف عبد العزيز اليوسف أن الاسم كان ربطًا مجازيًا بين ما حدث للسجين وائل بواحدة من الأساطير التي تروي حكاية مارد القمقم الذي أخرجه أحد البحارة، فإذا به يصيح على البحار "لأقتلنك" فرد عليه البحار: بدل أن تكافئني لأني حررتك من سجن القمقم -كما جرت العادة عندما يحرر أحدهم مارد أي قمقم- تريد أن تقتلني؟! فرد عليه المارد: لقد تأخرت كثيرًا، فلم تعد بهجة الحرية تنسيني ما احتملتهُ من ألمِ الانتطار.. حريةٌ بعد ضعفٍ وشيبة، السجن أهون منها.
وفي جانب التمثيل، أوضح ابن مدينة سيهات الممثل حسين يوسف أنه وجد في شخصية "وائل" دورًا من الممكن أن يضيف له شيئًا جديدًا، كما أنه عده من الأدوار التي يستطيع فيها أن يخلق شخصية تلائم النص، مضيفًا أن ذلك ما أهله أن يفوز بأفضل ممثل عن نفس الدور لمرتين متتاليتين، بعد أن فاز قبل عدة أشهر في مسابقة إثراء.
أفضل إضاءة تتوجه تسلط كشافها على أفضل إخراج
ذهبت جائزتا أفضل إضاءة مسرحية، وأفضل إخراج لمسرحية "كونتينر"، فقد توج ابن سيهات المخرج المسرحي عقيل الخميس بجائزة أفضل مخرج، فيما حظي ابن القطيف محمد عبد الرؤوف بجائزة أفضل إضاءة.
وتدور أحداث مسرحية كونتينر حول زوجين قررا مغادرة بلدهما واللجوء إلى بلد آخر ليجدا نفسيهما في "كونتينر" بمخيم الجئين، وهناك بدأا في استحضار كل ما فات من حياتهما وكيف وصلا لهذا المآل.
وبحسب ما ذكره مؤلف المسرحية عباس الحايك، فإنها حصلت على منحة دعم من برنامج ستار وهو إحدى مبادرات هيئة المسرح والفنون الأدائية، وسيتم عرضها قريبًا في المنطقة الشرقية لتكون متاحة للجمهور.
فوز يتجدد لـ الخميس
المخرج عقيل عبد المنعم الخميس، لم يكن فوزه كأفضل مخرج هو الفوز الأول في مسيرته بعالم الإخراج الذي دخله في سن مبكرة جدًا، وتحديدًا في المرحلة الثانوية.
وقد مثل "الخميس" المملكة دوليًا في عدة مهرجانات، وحصل على عدة جوائز، أما عن أهم أعماله فكانت مسرحيتي "مريم وتعود الحكاية"، و"الفيلسوف" وهي مسرحية تابعة لهيئة الترفيه.
عن المسابقة
اختتم «مهرجان الرياض للمسرح»، الخميس، دورته الثانية التي شهدت على مدى اثني عشر يومًا، مجموعة من العروض المسرحية المتنوعة، ومنصة محورية لدعم المسرحيين السعوديين، واكتشاف وتطوير المواهب الناشئة، والاحتفاء بالأعمال المميزة.
وقال سلطان البازعي الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية: إن المهرجان يسهم في تسليط الضوء على التنوع الثقافي والإبداعي، ويعكس أهمية استدامة الجهود لتطوير المشهد المسرحي السعودي، وتعزيز التفاعل مع التجارب المسرحية العالمية.
من جهته، أكد مدير المهرجان الدكتور راشد الشمراني، أن المهرجان شكَّل منصة استثنائية للإبداع المسرحي، حيث نجح في جمع نخبة من المبدعين والمواهب الواعدة على خشبة واحدة، في حدث يُبرز مدى تطور قطاع المسرح في المملكة.
وأشار إلى أن المهرجان أكد التزام المملكة بتعزيز دور المسرح لكونه من الركائز الثقافية المهمة، ويُمثل بداية لحقبة جديدة من الوعي الفني والإبداعي، تُسهم في اكتشاف المواهب وبناء جيل جديد من الفنانين المسرحيين القادرين على مواكبة التطورات العالمية.
وخلال الحفل، أعلنت الأعمال الفائزة وتكريم الفائزين بجوائز الدورة الثانية للمهرجان، وقدمها على خشبة المسرح، رئيس لجنة التحكيم المخرج السعودي عامر الحمود.
ونالت «مسرحية غيمة» جائزة أفضل مكياج مسرحي، و«مسرحية سليق وباقيت» جائزة أفضل أزياء مسرحية، و«مسرحية رشيد واللي سواه في بلاد الواه واه» جائزة أفضل موسيقى مسرحية، و«مسرحية كونتينر» جائزة أفضل إضاءة مسرحية، و«مسرحية طوق» جائزة أفضل ديكور مسرحي.
وجائزة أفضل نص مسرحي، نالتها «مسرحية قمم: الكاتب عبد العزيز اليوسف»، وجائزة أفضل إخراج مسرحي لـ«مسرحية كونتينر: المخرج عقيل عبد المنعم الخميس».
وعلى صعيد الجوائز الفردية، نالت «آمال الرمضان» جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ، وذهبت جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ لـ«سعيد محمد عبد الله الشمراني»، وجائزة أفضل ممثلة دور أول لـ«فاطمة علي الجشي»، وجائزة أفضل ممثل دور أول، لـ«حسين يوسف».
واختتمت سلسلة الجوائز، بتتويج «مسرحية طوق» بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل (المسار المعاصر)، و«مسرحية حارسة المسرح» بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل (المسار الاجتماعي).
وتمثل الدورة الثانية للمهرجان امتدادًا للنجاح الذي حققته الدورة الأولى، مع تطلعات طموحة لتقديم مزيد من الإبداع والتميز في السنوات المقبلة.
وشارك في نسخة هذا العام، 20 عرضًا سعوديًا مع برنامج شمل 3 ندوات، و6 ورشات عمل، و20 قراءة نقدية، وتوزعت العروض المشارِكة على مسارين؛ أحدهما للمسرح المعاصر وضم 11 عرضًا، والآخر للمسرح الاجتماعي وضم 9 عروض.
وشهدت الدورة الثانية من المهرجان، تكريم رائد المسرح السعودي، أحمد السباعي، الذي أسهم في إدخال المسرح إلى المملكة، وتطوير الفنون المسرحية، وأُقيم معرض فني يستعرض مسيرته الرائدة تضمّن عرضًا لمؤلفاته المسرحية والأدبية ومقتنياته الشخصية، إلى جانب الجوائز والشهادات التكريمية التي حصل عليها خلال مسيرته، وفيلمًا وثائقيًا يُظهر أبرز محطاته وإنجازاته الأدبية منذ الخمسينيات، وصولاً إلى تأسيسه أول مسرح سعودي عام 1961م تحت اسم «دار قريش للتمثيل القصصي».
.













2× 3
الجوائز الست التي حظي بها أبناء القطيف، كانت من نصيب 3 عروض مسرحية هي "القمقم" و"كونتينر" و"حارسة المسرح"، وقد ذهبت الجوائز بالتساوي لتلك العروض، بواقع جائزتين لكل عرض.
أفضل ممثلة في أفضل عرض
مسرحية "حارسة المسرح" للكاتب عباس محمد الحايك، كان نصيبها جائزتين، هما: أفضل عرض اجتماعي، وأفضل ممثلة دور أول الذي فازت به الممثلة فاطمة علي الجشي.
وعن "حارسة المسرح"، قال ابن القديح المؤلف "الحايك": تتحدث المسرحية عن معاناة ممثلة مسرحية لم تتمكن من مسايرة ما يدور في عالم الفن والنجومية، فوجدت نفسها تعمل حارسة للمسرح الذي كانت تمثل على خشبته.
وذكر أن المسرحية لفرقة "يربيليون"، وهي من إخراج نايف العباد، وتمثيل فاطمة الجشي وحسن السيهاتي وآخرين،
وأوضح أن المسرحية قدمت قبل ذلك في مهرجان إثراء للمسرحيات القصيرة، وتم اختيارها للمشاركة في مهرجان الرياض المسرحي ضمن المسار الاجتماعي.
فاطمة.. حارسة المسرح الأفضل مرتين
في مسرحية "حارسة المسرح" جسدت الممثلة فاطمة الجشي شخصية "كريمة" وهي ممثلة مسرح تسببت بعض الظروف في أن ينتهى بها المطاف لأن تتحول إلى حارسة لنفس المسرح الذي كانت تمثل على خشبته، حتى تفارق الحياة في نفس المسرح.
علاقة فاطمة بالتمثيل المسرحي بدأت عام 2019، لكنها تعد بدايتها الفعليّة عام 2023م، وذلك خلال مشاركتها بدورها في مسرحية "صفعة"، وقد فازت بهذا الدور بجائزة أفضل ممثلة في مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة، ثم تكرر فوزها في إثراء هذا العام عن دورها في "حارسة المسرح"، لتجدد الفوز بأفضل ممثلة عن الدور نفسه والعرض نفسه في مهرجان الرياض.
القطيف وسيهات في "القمقم"
ثنائية الجوائز لمسرحية القمقم كانت من نصيب ابن سيهات الممثل حسين يوسف السيهاتي، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل دور أول، والمؤلف عبد العزيز اليوسف الذي خطف جائزة أفضل نص.
وتمازجت الكوميديا والدراما، في مسرحية "القمقم"، لتروي حكاية شاب جامعي وحيد والديه يدعى وائل، واجه حكم المؤبد بعد اتهامه بجريمة قتل، وبعد 27 عامًا تظهر براءته، لكنه يرفض مغادرة سجنه على الرغم من إصرار مديري السجن، معللًا ذلك بأنه جاء بعدما شارف على الوصول إلى سن الشيخوخة وتراجعت صحته، كما أنه اعتاد حياة السجون والوحدة بعد أن مات والداه وتزوجت من كان يرغب في الزواج منها، وأصبح غير قادر على أن يبدأ حياة جديدة في عالمٍ أصبح غريبًا فيه، حتى أصبحت قضية حريته قضية رأي عام فواجه العالم حتى يبقى في السجن.
وعن اسم المسرحية، ذكر ابن القطيف المؤلف عبد العزيز اليوسف أن الاسم كان ربطًا مجازيًا بين ما حدث للسجين وائل بواحدة من الأساطير التي تروي حكاية مارد القمقم الذي أخرجه أحد البحارة، فإذا به يصيح على البحار "لأقتلنك" فرد عليه البحار: بدل أن تكافئني لأني حررتك من سجن القمقم -كما جرت العادة عندما يحرر أحدهم مارد أي قمقم- تريد أن تقتلني؟! فرد عليه المارد: لقد تأخرت كثيرًا، فلم تعد بهجة الحرية تنسيني ما احتملتهُ من ألمِ الانتطار.. حريةٌ بعد ضعفٍ وشيبة، السجن أهون منها.
وفي جانب التمثيل، أوضح ابن مدينة سيهات الممثل حسين يوسف أنه وجد في شخصية "وائل" دورًا من الممكن أن يضيف له شيئًا جديدًا، كما أنه عده من الأدوار التي يستطيع فيها أن يخلق شخصية تلائم النص، مضيفًا أن ذلك ما أهله أن يفوز بأفضل ممثل عن نفس الدور لمرتين متتاليتين، بعد أن فاز قبل عدة أشهر في مسابقة إثراء.
أفضل إضاءة تتوجه تسلط كشافها على أفضل إخراج
ذهبت جائزتا أفضل إضاءة مسرحية، وأفضل إخراج لمسرحية "كونتينر"، فقد توج ابن سيهات المخرج المسرحي عقيل الخميس بجائزة أفضل مخرج، فيما حظي ابن القطيف محمد عبد الرؤوف بجائزة أفضل إضاءة.
وتدور أحداث مسرحية كونتينر حول زوجين قررا مغادرة بلدهما واللجوء إلى بلد آخر ليجدا نفسيهما في "كونتينر" بمخيم الجئين، وهناك بدأا في استحضار كل ما فات من حياتهما وكيف وصلا لهذا المآل.
وبحسب ما ذكره مؤلف المسرحية عباس الحايك، فإنها حصلت على منحة دعم من برنامج ستار وهو إحدى مبادرات هيئة المسرح والفنون الأدائية، وسيتم عرضها قريبًا في المنطقة الشرقية لتكون متاحة للجمهور.
فوز يتجدد لـ الخميس
المخرج عقيل عبد المنعم الخميس، لم يكن فوزه كأفضل مخرج هو الفوز الأول في مسيرته بعالم الإخراج الذي دخله في سن مبكرة جدًا، وتحديدًا في المرحلة الثانوية.
وقد مثل "الخميس" المملكة دوليًا في عدة مهرجانات، وحصل على عدة جوائز، أما عن أهم أعماله فكانت مسرحيتي "مريم وتعود الحكاية"، و"الفيلسوف" وهي مسرحية تابعة لهيئة الترفيه.
عن المسابقة
اختتم «مهرجان الرياض للمسرح»، الخميس، دورته الثانية التي شهدت على مدى اثني عشر يومًا، مجموعة من العروض المسرحية المتنوعة، ومنصة محورية لدعم المسرحيين السعوديين، واكتشاف وتطوير المواهب الناشئة، والاحتفاء بالأعمال المميزة.
وقال سلطان البازعي الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية: إن المهرجان يسهم في تسليط الضوء على التنوع الثقافي والإبداعي، ويعكس أهمية استدامة الجهود لتطوير المشهد المسرحي السعودي، وتعزيز التفاعل مع التجارب المسرحية العالمية.
من جهته، أكد مدير المهرجان الدكتور راشد الشمراني، أن المهرجان شكَّل منصة استثنائية للإبداع المسرحي، حيث نجح في جمع نخبة من المبدعين والمواهب الواعدة على خشبة واحدة، في حدث يُبرز مدى تطور قطاع المسرح في المملكة.
وأشار إلى أن المهرجان أكد التزام المملكة بتعزيز دور المسرح لكونه من الركائز الثقافية المهمة، ويُمثل بداية لحقبة جديدة من الوعي الفني والإبداعي، تُسهم في اكتشاف المواهب وبناء جيل جديد من الفنانين المسرحيين القادرين على مواكبة التطورات العالمية.
وخلال الحفل، أعلنت الأعمال الفائزة وتكريم الفائزين بجوائز الدورة الثانية للمهرجان، وقدمها على خشبة المسرح، رئيس لجنة التحكيم المخرج السعودي عامر الحمود.
ونالت «مسرحية غيمة» جائزة أفضل مكياج مسرحي، و«مسرحية سليق وباقيت» جائزة أفضل أزياء مسرحية، و«مسرحية رشيد واللي سواه في بلاد الواه واه» جائزة أفضل موسيقى مسرحية، و«مسرحية كونتينر» جائزة أفضل إضاءة مسرحية، و«مسرحية طوق» جائزة أفضل ديكور مسرحي.
وجائزة أفضل نص مسرحي، نالتها «مسرحية قمم: الكاتب عبد العزيز اليوسف»، وجائزة أفضل إخراج مسرحي لـ«مسرحية كونتينر: المخرج عقيل عبد المنعم الخميس».
وعلى صعيد الجوائز الفردية، نالت «آمال الرمضان» جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ، وذهبت جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ لـ«سعيد محمد عبد الله الشمراني»، وجائزة أفضل ممثلة دور أول لـ«فاطمة علي الجشي»، وجائزة أفضل ممثل دور أول، لـ«حسين يوسف».
واختتمت سلسلة الجوائز، بتتويج «مسرحية طوق» بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل (المسار المعاصر)، و«مسرحية حارسة المسرح» بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل (المسار الاجتماعي).
وتمثل الدورة الثانية للمهرجان امتدادًا للنجاح الذي حققته الدورة الأولى، مع تطلعات طموحة لتقديم مزيد من الإبداع والتميز في السنوات المقبلة.
وشارك في نسخة هذا العام، 20 عرضًا سعوديًا مع برنامج شمل 3 ندوات، و6 ورشات عمل، و20 قراءة نقدية، وتوزعت العروض المشارِكة على مسارين؛ أحدهما للمسرح المعاصر وضم 11 عرضًا، والآخر للمسرح الاجتماعي وضم 9 عروض.
وشهدت الدورة الثانية من المهرجان، تكريم رائد المسرح السعودي، أحمد السباعي، الذي أسهم في إدخال المسرح إلى المملكة، وتطوير الفنون المسرحية، وأُقيم معرض فني يستعرض مسيرته الرائدة تضمّن عرضًا لمؤلفاته المسرحية والأدبية ومقتنياته الشخصية، إلى جانب الجوائز والشهادات التكريمية التي حصل عليها خلال مسيرته، وفيلمًا وثائقيًا يُظهر أبرز محطاته وإنجازاته الأدبية منذ الخمسينيات، وصولاً إلى تأسيسه أول مسرح سعودي عام 1961م تحت اسم «دار قريش للتمثيل القصصي».
.















