ماذا
يريدُ بنا الكريم و قد حبانا بالحياة
أ زيادةٌ
في ملكه ذاك المحالُ بما أتاه
أ زيادةٌ
في قدرهِ سبحانَ من كانَ الإله
أ زيادةٌ
في عرشهِ و هو المليكُ و لا سواه
بلْ
كانَ ذاكَ لنا علاً نحو الوجودِ لكي نراه
هو
خالقٌ هو رازقٌ هو منعمٌ هو في علاه
هو
راحمٌ هو عالمٌ و هو الحكيم بما يراه
و يريدُ
أنْ نبقى له نحنُ العبيدُ له فداه
و له
العلا نحنُ الدنا و لهُ الكمالُ و من حباه
لكننا
حزنا الأنا و بذاكَ تهنا عن هداه
ما
كانَ خلقٌ يرتقي من دونِ أن يدنوا ثراه
نحنُ
العبيدُ و ما لنا غيرُ الإلهِ له ولاه


