03 , أبريل 2026

القطيف اليوم

فهو الإله 

ماذا 
يريدُ بنا الكريم و قد حبانا بالحياة 

أ زيادةٌ 
في ملكه ذاك المحالُ بما أتاه 

أ زيادةٌ 
في قدرهِ سبحانَ من كانَ الإله 

أ زيادةٌ 
في عرشهِ و هو المليكُ و لا سواه

بلْ 
كانَ ذاكَ لنا علاً نحو الوجودِ لكي نراه 

هو 
خالقٌ هو رازقٌ هو منعمٌ هو في علاه 

هو 
راحمٌ هو عالمٌ و هو الحكيم بما يراه 

و يريدُ 
أنْ نبقى له نحنُ العبيدُ له فداه

و له 
العلا نحنُ الدنا و لهُ الكمالُ و من حباه 

لكننا 
حزنا الأنا و بذاكَ تهنا عن هداه

ما 
كانَ خلقٌ يرتقي من دونِ أن يدنوا ثراه 

نحنُ 
العبيدُ و ما لنا غيرُ الإلهِ له ولاه


error: المحتوي محمي