ثلاثة أيام ويدا الفنانة والحرفية إزدهار علوي أبو الرحي تدوران حول الطين وتشكلانه، ثلاثة أيامٍ وتلك اليدان صديقتان للطين وهو بين التفافٍ على عجلته الخاصة أو مصافح لكفيها وهي تحاول أن تخرج منه بقطعٍ فخارية تستوقف زوار فعالية "باص الحرفي" الذي حط في مدينة جيزان بجوار القرية التراثية، وذلك للمشاركة ضمن فعاليات شتاء جازان 25 التي نفذت بتنظيم من المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث).
وفي الفعالية التي شارك فيها عدد من الحرفيين والحرفيات ببعض الأعمال الحرفية القديمة؛ وقفت "أبو الرحي" كصانعة فخار، مشكلةٍ من الطين قطعًا فخارية مختلفة، إلا أن الأكواب تصدرت تلك القطع.
آنيتها تسافر معها من القديح إلى جازان
ارتحلت إزدهار من بلدتها القديح إلى جازان بمجموعة من الأواني المصنوعة من الفخار كالصحون والأكواب وأوعية الشرب المختلفة، وقد عكفت على تجهيزها وإنهائها للمشاركة بها في الفعالية.
حرفية مدربة
عن دورها في الفعالية، ذكرت "أبو الرحي" بأنها قدمت عرضًا حيًا وتفاعليًا مع الزوار، كعاملة إنتاج، تصنّع العديد من القطع من الطين، كما أشرفت على تجربة الكثير من زوار الفعالية لعجلة صنع الفخار، ومحاولة إنتاجهم منتجات من تلك التجربة.
وبينت أن مشاركتها تضمنت أيضًا بيع الأكواب الفخارية وقد حظيت بإقبال جيد جدًا حسب وصفها، مضيفةً أن تفاعل الزوار عمومًا مع ركن صناعة الفخار كان ملحوظًا بصورة كبيرة، حيث إن البعض كان يحضر خصيصًا من أجل تجربة العمل بالطين على الجهاز.
أدوات تصاحب أناملها
الحرفة التي تعتمد بصورة أساسية على يدي محترفها وفنه ومهارته، تحتاج أيضًا لأدوات مختلفة لتكتمل صناعة تلك القطع الفخارية، وعن أهم ما يستخدمه الحرفي في صناعة الفخار، قالت "أبو الرحي"، أهم مادة أساسية تعتمد عليها حرفتنا هي الطين، وله عدة طرق في الاستخدام منها طريقة الفرد والعمل بالشرائح وطريقة العمل بالحبال وطريقة العمل بالعجلة والعمل بالقوالب".
وأضافت: "نستخدم أيضًا في صناعته عدة أدوات قد تكون معدنية أو خشبية أو مصنوعة من البلاستيك للنحت والتنعيم ولوضع لمساتنا الخاصة في منتجاتنا، أما لقطع الطين فنستخدم الخيوط أو السلك المعدني".
إزدهار أبو الرحي في سطور
إزدهار علوي أبو الرحي، فنانة تشكيلية وممارس حرفي ومدربة معتمدة، دخلت عالم صناعة الفخار قبل عامين، عندما انضمت إلى برنامج فني الخزف في بيت الحرفيين التابع لأكاديمية عبد المنعم الراشد وهيئة السياحة والتراث بالأحساء لإعداد الحرفيين، حيث تلقت فيه التعليم والتدريب تحت إشراف معلمين وأساتذة في هذا المجال.
شاركت في عدد من الفعاليات والأنشطة المحلية، كما كان واحدًا من أعمالها الخزفية ضمن المشاركات التي ساهمت بها مع هيئة التراث بوزارة الثقافة للفوز بجائزة الأميرة صيتة بن عبد العزيز فرع "التميز في الإنجاز الوطني".
"باص الحرفي" في جازان
اختتم المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" مساء، فعالية "باص الحرفي" في أجواء مفعمة بالحيوية والفرح، حيث استقطب مقر الفعالية المقامة بجوار القرية التراثية بمدينة جيزان 3380 زائرًا خلال ثلاثة أيام من التجارب الفريدة.
وكانت الفعالية فرصة مثالية للتعريف بالحرف التقليدية الغنية التي تميز منطقة جازان، ولإبراز جهود المعهد في دعم وتعليم الفنون التقليدية.
وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة، بدءًا من التعريف ببرامج المعهد، وصولًا إلى جناح "فنجال الكيف"، الذي قدم أشهى أنواع القهوة السعودية على أيدي خبراء معروفين.
وأتاح للزوار فرصة مشاهدة عروض حية من أفضل الحرفيين في مجالات فنون الأحجار والأخشاب، إلى جانب جلسات حوارية في "مجلس الحرفي" التي تناولت أسئلة الزوار حول الفنون التراثية.
ولم يقتصر برنامج الفعالية على العروض والحرف، بل شمل أيضًا ورش عمل إبداعية تدرب المشاركين على أساليب فنون الخوص ودباغة الجلود وصياغة المعادن، مما أضاف لمسة من التفاعل والتعلم، كما أضفى "ركن الطفل" جوًا من المرح، حيث تم تبسيط الفنون التقليدية للأطفال، مما أسهم في تعزيز وعيهم بتراثهم الأصيل.
وتأتي فعالية "باص الحرفي" التي نظمها المعهد الملكي للفنون التقليدية لإبراز الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة المحلية ضمن فعاليات "موسم شتاء جازان 2025" حيث أثبتت قدرتها على جمع المجتمع حول تراثه، مما يضمن استمرار هذه الفنون في قلوب الأجيال القادمة ويعزز قيمة التراث الثقافي في منطقة جازان.




وفي الفعالية التي شارك فيها عدد من الحرفيين والحرفيات ببعض الأعمال الحرفية القديمة؛ وقفت "أبو الرحي" كصانعة فخار، مشكلةٍ من الطين قطعًا فخارية مختلفة، إلا أن الأكواب تصدرت تلك القطع.
آنيتها تسافر معها من القديح إلى جازان
ارتحلت إزدهار من بلدتها القديح إلى جازان بمجموعة من الأواني المصنوعة من الفخار كالصحون والأكواب وأوعية الشرب المختلفة، وقد عكفت على تجهيزها وإنهائها للمشاركة بها في الفعالية.
حرفية مدربة
عن دورها في الفعالية، ذكرت "أبو الرحي" بأنها قدمت عرضًا حيًا وتفاعليًا مع الزوار، كعاملة إنتاج، تصنّع العديد من القطع من الطين، كما أشرفت على تجربة الكثير من زوار الفعالية لعجلة صنع الفخار، ومحاولة إنتاجهم منتجات من تلك التجربة.
وبينت أن مشاركتها تضمنت أيضًا بيع الأكواب الفخارية وقد حظيت بإقبال جيد جدًا حسب وصفها، مضيفةً أن تفاعل الزوار عمومًا مع ركن صناعة الفخار كان ملحوظًا بصورة كبيرة، حيث إن البعض كان يحضر خصيصًا من أجل تجربة العمل بالطين على الجهاز.
أدوات تصاحب أناملها
الحرفة التي تعتمد بصورة أساسية على يدي محترفها وفنه ومهارته، تحتاج أيضًا لأدوات مختلفة لتكتمل صناعة تلك القطع الفخارية، وعن أهم ما يستخدمه الحرفي في صناعة الفخار، قالت "أبو الرحي"، أهم مادة أساسية تعتمد عليها حرفتنا هي الطين، وله عدة طرق في الاستخدام منها طريقة الفرد والعمل بالشرائح وطريقة العمل بالحبال وطريقة العمل بالعجلة والعمل بالقوالب".
وأضافت: "نستخدم أيضًا في صناعته عدة أدوات قد تكون معدنية أو خشبية أو مصنوعة من البلاستيك للنحت والتنعيم ولوضع لمساتنا الخاصة في منتجاتنا، أما لقطع الطين فنستخدم الخيوط أو السلك المعدني".
إزدهار أبو الرحي في سطور
إزدهار علوي أبو الرحي، فنانة تشكيلية وممارس حرفي ومدربة معتمدة، دخلت عالم صناعة الفخار قبل عامين، عندما انضمت إلى برنامج فني الخزف في بيت الحرفيين التابع لأكاديمية عبد المنعم الراشد وهيئة السياحة والتراث بالأحساء لإعداد الحرفيين، حيث تلقت فيه التعليم والتدريب تحت إشراف معلمين وأساتذة في هذا المجال.
شاركت في عدد من الفعاليات والأنشطة المحلية، كما كان واحدًا من أعمالها الخزفية ضمن المشاركات التي ساهمت بها مع هيئة التراث بوزارة الثقافة للفوز بجائزة الأميرة صيتة بن عبد العزيز فرع "التميز في الإنجاز الوطني".
"باص الحرفي" في جازان
اختتم المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" مساء، فعالية "باص الحرفي" في أجواء مفعمة بالحيوية والفرح، حيث استقطب مقر الفعالية المقامة بجوار القرية التراثية بمدينة جيزان 3380 زائرًا خلال ثلاثة أيام من التجارب الفريدة.
وكانت الفعالية فرصة مثالية للتعريف بالحرف التقليدية الغنية التي تميز منطقة جازان، ولإبراز جهود المعهد في دعم وتعليم الفنون التقليدية.
وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة، بدءًا من التعريف ببرامج المعهد، وصولًا إلى جناح "فنجال الكيف"، الذي قدم أشهى أنواع القهوة السعودية على أيدي خبراء معروفين.
وأتاح للزوار فرصة مشاهدة عروض حية من أفضل الحرفيين في مجالات فنون الأحجار والأخشاب، إلى جانب جلسات حوارية في "مجلس الحرفي" التي تناولت أسئلة الزوار حول الفنون التراثية.
ولم يقتصر برنامج الفعالية على العروض والحرف، بل شمل أيضًا ورش عمل إبداعية تدرب المشاركين على أساليب فنون الخوص ودباغة الجلود وصياغة المعادن، مما أضاف لمسة من التفاعل والتعلم، كما أضفى "ركن الطفل" جوًا من المرح، حيث تم تبسيط الفنون التقليدية للأطفال، مما أسهم في تعزيز وعيهم بتراثهم الأصيل.
وتأتي فعالية "باص الحرفي" التي نظمها المعهد الملكي للفنون التقليدية لإبراز الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة المحلية ضمن فعاليات "موسم شتاء جازان 2025" حيث أثبتت قدرتها على جمع المجتمع حول تراثه، مما يضمن استمرار هذه الفنون في قلوب الأجيال القادمة ويعزز قيمة التراث الثقافي في منطقة جازان.







