15 , أبريل 2026

القطيف اليوم

من توبي القطيف.. نادي كبار السن في ملتقى فرع وزارة الموارد البشرية بالشرقية 

شهد ملتقى خدمات كبار السن الذي نظمه فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، مشاركة لنادي كبار السن التابع لجمعية التنمية ببلدة التوبي في محافظة القطيف.

وأوضح رئيس جمعية التنمية الأهلية بالتوبي حسن كاظم الغزوي أن زوار الملتقى تعرفوا من خلال ركن الجمعية على  الخدمات والمميزات التي يقدمها النادي لكبار السن.

وكان فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، أطلق، ملتقى خدمات كبار السن، تزامنًا مع اليوم العالمي لكبار السن، الذي يأتي خلال عام 2024 تحت شعار "أهمية تعزيز أنظمة الرعاية والدعم للمسنين"، ويستمر لمدة يومين، بحضور عدد من قيادات الجهات الحكومية وغير الربحية، ورجال الأعمال، والمستثمرين، والمهتمين في المجال.

وضم الملتقى، جلسات متخصصة يقدم فيها المتحدثون أحدث الممارسات والتجارب الناجحة في مجال تأسيس أندية ومراكز متخصصة في رعاية كبار السن، إلى جانب استعراضهم أهم الضوابط التنظيمية الخاصة بعمل مراكز كبار السن الأهلية، مما يوفر فهمًا شاملًا لآلية تأسيس هذه المراكز بجودة عالية تحقق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية، وتحدث نقلة نوعية ذات أثر إيجابي في حياة كبار السن الفردية والاجتماعية.

وصاحب الملتقى، معرض يشتمل على 27 جهة مشاركة من القطاعين الحكومي والخاص، والقطاع غير الربحي، عبر أركان تعريفية بالخدمات والمنتجات التي يقدمونها لكبار السن.

وأكد مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، محمد السماري، أن الملتقى يعد فرصة لإبراز الخدمات الاجتماعية المقدمة لكبار السن، ورفع مستوى الوعي بحقوقهم واحتياجاتهم النفسية والصحية والاجتماعية، إلى جانب التركيز على أهمية مجال رعاية كبار السن ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، المرتبطة في برنامج التحول الوطني.

وأشار السماري، إلى أن الملتقى يسلّط الضوء على كيفية إنشاء نوادٍ اجتماعية تستهدف كبار السن بالمنطقة، لتعزز من جودة حياتهم، وتسهم في الاستدامة الرعوية الشاملة لهم، لافتًا في ذات السياق إلى أن إنشاء هذه النوادي هي فرصة استثمارية تهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص والمستثمرين في المنطقة وتوسيع مشاركتهم في جوانب المسؤولية الاجتماعية، للارتقاء بالأنشطة والخدمات الاجتماعية الموجهة لكبار السن، مما يوفر بيئة جاذبة لهم تتناسب مع احتياجاتهم، وتحقق اندماجهم ورفاههم الاجتماعي.


error: المحتوي محمي