نفَّذ مستشفى الأمير محمد بن فهد العام والأمراض الوراثية بالقطيف أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي خطة افتراضية لحادث حريق في أجهزة الحاسب بقسم العناية المركزة.
وهدفت الخطة التي فُعِّلت تحت إشراف إدارة الطوارئ بمركز التحكم بتجمع الشرقية الصحي، لرفع مستوى جاهزية المستشفى عند التعامل مع حالات الطوارئ، بالإضافة للتأكد من جاهزية الطواقم الطبية وتدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة والاستجابة السريعة لضمان رعاية أفضل للمصابين.
وجاء سيناريو الخطة؛ أثناء تواجد الممرضة أمام غرفة مريض في العناية المركزة رأت تصاعد الدخان من جهاز الكمبيوتر مع وجود شرر ثم نشب
حريق في الجهاز، وتم تفعيل الكود الأحمر والاتصال بالدفاع المدني.
وتم العمل على الفور بإخلاء 6 مرضى من القسم الذي شهد الحادثة، والعمل على السيطرة على الحريق.
وخضعت الخطة للتقييم من قبل إدارة الطوارئ والكوارث بتجمع الشرقية الصحي، للتأكد من استعداد المنشآت لمعالجة حالات الطوارئ والكوارث، والإسهام في اكتشاف النواقص والتحسينات المطلوبة في إجراءات الاستجابة والتخطيط، بالإضافة إلى تقييم القدرة على الحفاظ على سلامة الموظفين والمرضى والزوار أثناء الحادث.
واختُبرت فعالية خطط الطوارئ المعدة لمواجهة حالات الرمز الأحمر واكتشاف النواقص، وآلية التواصل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
يذكر أن الخطة نفذت بمشاركة إدارات داخلية وخارجية تمثلت في إدارة المستشفى، وقائد وحدة التخطيط والاستعداد، وفريق الاستجابة، والأمن والسلامة، بالإضافة لقسم الخدمات الفنية الطبية للطوارئ، وإدارة خدمات الصيانة، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وسلامة المختبرات والخدمات البيئية، وقسم الطوارئ، والدفاع المدني.



وهدفت الخطة التي فُعِّلت تحت إشراف إدارة الطوارئ بمركز التحكم بتجمع الشرقية الصحي، لرفع مستوى جاهزية المستشفى عند التعامل مع حالات الطوارئ، بالإضافة للتأكد من جاهزية الطواقم الطبية وتدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة والاستجابة السريعة لضمان رعاية أفضل للمصابين.
وجاء سيناريو الخطة؛ أثناء تواجد الممرضة أمام غرفة مريض في العناية المركزة رأت تصاعد الدخان من جهاز الكمبيوتر مع وجود شرر ثم نشب
حريق في الجهاز، وتم تفعيل الكود الأحمر والاتصال بالدفاع المدني.
وتم العمل على الفور بإخلاء 6 مرضى من القسم الذي شهد الحادثة، والعمل على السيطرة على الحريق.
وخضعت الخطة للتقييم من قبل إدارة الطوارئ والكوارث بتجمع الشرقية الصحي، للتأكد من استعداد المنشآت لمعالجة حالات الطوارئ والكوارث، والإسهام في اكتشاف النواقص والتحسينات المطلوبة في إجراءات الاستجابة والتخطيط، بالإضافة إلى تقييم القدرة على الحفاظ على سلامة الموظفين والمرضى والزوار أثناء الحادث.
واختُبرت فعالية خطط الطوارئ المعدة لمواجهة حالات الرمز الأحمر واكتشاف النواقص، وآلية التواصل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
يذكر أن الخطة نفذت بمشاركة إدارات داخلية وخارجية تمثلت في إدارة المستشفى، وقائد وحدة التخطيط والاستعداد، وفريق الاستجابة، والأمن والسلامة، بالإضافة لقسم الخدمات الفنية الطبية للطوارئ، وإدارة خدمات الصيانة، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وسلامة المختبرات والخدمات البيئية، وقسم الطوارئ، والدفاع المدني.





